جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة قيد التأسيس

  • Accueil
  • Algérie
  • Annaba
  • جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة قيد التأسيس

جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة قيد التأسيس جمعية مكتتبي عدل 3 ولاية عنابة 2024 قيد التأسيس

إلى السيد المحترم: والي ولاية عنابةالسيد عبد الكريم لعمورينسخة إلى:السيد وزير السكن والعمران والمدينة، السيد طارق بلعريب...
09/08/2026

إلى السيد المحترم: والي ولاية عنابة
السيد عبد الكريم لعموري

نسخة إلى:
السيد وزير السكن والعمران والمدينة، السيد طارق بلعريبي
السيد المدير الجهوي لوكالة تحسين السكن وتطويره (AADL) – عنابة

الموضوع: مطالب مكتتبي برنامج "عدل 3" بولاية عنابة بشأن الكشف الرسمي عن مواقع توطين المشاريع والحصص السكنية وآجال الإنجاز وضمان الشفافية وجودة السكن

السيد الوالي المحترم،

يشرفنا نحن ممثلي مكتتبي برنامج البيع بالإيجار "عدل 3" بولاية عنابة، والبالغ عددهم قرابة ثلاثين ألف (30.000) مكتتب، أن نرفع إلى سيادتكم هذا التقرير الذي يعكس الانشغالات الحقيقية لآلاف العائلات المنتظرة للاستفادة من هذا البرنامج الوطني.

وتأتي هذه المراسلة في إطار الحرص على إنجاح برنامج "عدل 3" بولاية عنابة، وتجسيدا لمبدأ التعاون والحوار بين الإدارة والمواطن، وبعيدا عن الإشاعات والتأويلات، وانطلاقا من حق المكتتب في معرفة مصير مشروعه السكني وموقع إنجازه وآجال تسليمه والمواصفات التقنية للسكن الذي سيلتزم بدفع تكلفته على مدار سنوات طويلة.

إن الغاية من هذه المراسلة ليست الاعتراض على برنامج "عدل 3" ولا عرقلة إنجاز مشاريعه، وإنما المطالبة بتطبيق مبادئ الشفافية، واحترام حق المواطن في الحصول على المعلومة، وضمان توطين المشاريع داخل أوعية عقارية ملائمة تحقق الاستقرار والكرامة وجودة الحياة.

السند القانوني والتشريعي

تستند هذه المراسلة إلى أحكام الدستور والقوانين والتنظيمات السارية، ولا سيما الأحكام المتعلقة بحق المواطن في الحصول على المعلومات، وتشجيع الدولة على توفير السكن، وحسن سير المرافق العمومية، وصلاحيات السلطات المحلية في متابعة المشاريع العمومية، وحرية تأسيس الجمعيات في إطار القانون.

ومن بين النصوص القانونية ذات الصلة:

- أحكام الدستور المتعلقة بمادة 55 بحق المواطن في الحصول على المعلومات والوثائق والإحصائيات.
- الأحكام الدستورية المتعلقة بتشجيع الدولة على إنجاز السكنات وتسهيل الحصول عليها.

- القانون رقم 12-06 المتعلق بالجمعيات، فيما يخص تأسيس الجمعيات وممارسة نشاطها وفقا للقانون.

ويأتي الاستناد إلى هذه الأحكام في إطار المطالبة بتنظيم العلاقة بين الإدارة والمكتتبين على أساس القانون والشفافية والحوار المؤسساتي.

غياب المعلومة الرسمية حول مشاريع "عدل 3" بولاية عنابة

رغم مرور سنتين من انطلاق برنامج "عدل 3"، ما يزال مكتتبو ولاية عنابة يعيشون حالة من القلق والحيرة بسبب غياب المعلومات الرسمية الدقيقة والشاملة حول مواقع توطين المشاريع ومراحل إنجازها.

فقد دفع المكتتبون الشطر الأول، وسيطالبون مستقبلا بدفع شطر ثاني ثمظ الأشطر الموالية، دون أن تكون لديهم معلومات رسمية واضحة حول:

- الموقع الحقيقي للسكن.
- البلدية التي سيقع بها المشروع.
- طبيعة الوعاء العقاري.
- تاريخ الانطلاق الفعلي للأشغال.
- مدة الإنجاز.
- تاريخ التسليم المتوقع.
- عدد العمارات والوحدات في كل موقع.
- المؤسسات والشركات المكلفة بالإنجاز.
- المرافق والخدمات المرافقة للمشاريع.

كما لا يعلم المكتتب، في ظل غياب المعلومات الرسمية المفصلة، ما إذا كان سكنه سيكون داخل النسيج الحضري أو في منطقة بعيدة عن مكان إقامته وعمله ومحيطه الاجتماعي والخدماتي، وهو ما أدى إلى انتشار الإشاعات والتأويلات بين المواطنين.

وتجد وكالة "عدل" الجهوية بولاية عنابة نفسها أمام عدد كبير جدا من المكتتبين يقدر بحوالي 30 ألف مكتتب، في حين لا توجد، حسب ما هو متاح للمكتتبين، آلية اتصال محلية فعالة ومخصصة لهذا العدد الكبير، سواء من خلال خلية إعلام واتصال، أو مكلف بالتواصل، أو صفحة رسمية مخصصة للتواصل المستمر مع مكتتبي "عدل 3" بولاية عنابة.

إن هذا الفراغ في التواصل لا يخدم الإدارة ولا المواطن، بل يزيد من حالة الحيرة والقلق، ويفتح المجال أمام تداول معلومات غير رسمية ومتضاربة.

وفي الوقت الذي سجلت فيه عدة ولايات تقدما معتبرا في إنجاز مشاريع "عدل 3"، بل وتم الإعلان عن إمكانية تسليم عدد منها قبل نهاية سنة 2026، يلاحظ مكتتبو ولاية عنابة تأخرا في الكشف الرسمي والشامل عن المواقع والانطلاق الفعلي لمختلف المشاريع.

وقد ولد هذا الوضع شعورا بعدم المساواة لدى المكتتبين، خاصة وأن آلاف مكتتبي ولاية عنابة ينتظرون منذ مدة طويلة الكشف الرسمي والدقيق عن مواقع مشاريعهم.

غياب الشفافية في الإعلان عن الحصص والمواقع

تم الإعلان، حسب التصريحات المنسوبة إلى مدير السكن، عن شطر أول يضم 7800 سكن، موزعة حسب المعطيات المتداولة إلى 4600 مسكن قيد الإنجاز و3200 مسكن في مرحلة الإسناد.

كما تم فتح مناقصات تخص حصة الكاليتوسة، من بينها مناقصة لإنجاز 1800 مسكن ومناقصة أخرى لإنجاز 1200 مسكن.

أما فيما يتعلق بالشطر الثاني، فقد استفادت ولاية عنابة، حسب المعطيات المتداولة، من حصة محدودة، دون أن تكون تفاصيلها ومواقعها واضحة بصورة كافية للمكتتبين.

كما تم الإعلان عن شطر ثالث يضم 11200 سكن، إلا أن تفاصيل هذه الحصة لا تزال غير واضحة بالكامل.

وحسب الأرقام المتداولة، فإن مجموع الأرقام المفصلة لهذه الحصة يتمثل في:

- 5000 مسكن بعقود قانونية.
- 2900 مسكن محل دراسة على مستوى اللجنة التقنية.
- 2650 مسكنا في مرحلة المعاينة.

ويبلغ مجموع هذه الأرقام 10550 مسكنا، في حين أن الرقم المعلن للحصة هو 11200 مسكن، أي بفارق قدره 650 مسكنا لم يتم توضيح موقعها أو وضعيتها القانونية أو المرحلة التي توجد فيها.

كما تم تداول معلومات تفيد بأن منطقة ذراع الريش تضم أربعة مواقع، غير أن المكتتبين لم يتلقوا بيانا رسميا مفصلا يحدد هذه المواقع وأعداد السكنات المبرمجة في كل واحد منها، باستثناء أرقام تم تداولها في عدة مناسبات.

كما توجد معلومات متداولة تفيد بوجود حصة تقدر بحوالي 1200 مسكن بمنطقة بوزعرورة، إلا أنه لم يصدر، حسب علم المكتتبين، تأكيد أو نفي رسمي واضح بشأن إدراج هذا الموقع ضمن برنامج "عدل 3". سوى مناقصة برفض عن بحث مقاول وليس رفض الارضية لانها جيدة وممتازة

يتساءل مكتتبو عدل 3 ولاية عنابة عن أسباب عدم برمجة جزء معتبر من المشروع في مواقع سبق أن احتضنت مشاريع سكنية بصيغ مختلفة، مثل:

- شعيبة سيدي عمار 13 هكتار تستوعب (3000 مسكن)
- بوخميرة تستوعب (10000 مسكن)
- سيدي سالم.
- البوزعرورة (1200 مسكن)
- الحجار (عطوي).
- الحجار (لارزة).
- الشابية.
- بوقنطاس.
-القنطرة
خلف سوبيرات فيفا مول اراضي شاسعة
وغيرها من عقارات

وعليه، فإننا نلتمس من سيادتكم التدخل للإفصاح الرسمي عن كامل الحصص المخصصة لولاية عنابة، ونشر جميع مواقع المشاريع المعتمدة، مع تحديد عدد الوحدات في كل موقع ووضعية كل مشروع، حتى يكون المكتتب على بينة من مشروعه السكني.

موقف المكتتبين من موقع الكاليتوسة

تم تداول موقع الكاليتوسة ضمن مواقع مشاريع "عدل 3" بولاية عنابة، وهو موقع يبعد بحوالي أربعين (40) كيلومترا عن مدينة عنابة، الأمر الذي أثار رفضا وتحفظا واسعين لدى عدد كبير من المكتتبين، بالنظر إلى بعده عن أماكن العمل وصعوبة التنقل اليومي، إضافة إلى عدم توفر مختلف المرافق والخدمات الأساسية بالقدر الذي يتناسب مع مشروع سكني بهذا الحجم.

كما يثير الموقع انشغالات مرتبطة بظروفه الطبيعية، حيث يلاحظ المكتتبون تجمع المياه خلال فترات الأمطار، وما يترتب عن ذلك من تساؤلات حول تصريف مياه الأمطار والتهيئة، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وبالتالي، فإن المكتتبين يطالبون بإخضاع الموقع لجميع الدراسات التقنية والجيوتقنية والبيئية والعمرانية اللازمة، ونشر نتائجها، والتأكد من مدى ملاءمته لإنجاز مشروع سكني كبير ومستدام.

إن السكن اللائق لا يقتصر على بناء العمارة فقط، وإنما يشمل كذلك قرب السكن من:

- أماكن العمل.
- المدارس والمؤسسات التعليمية.
- المستشفيات والمؤسسات الصحية.
- وسائل النقل.
- الإدارات والمصالح العمومية.
- الأسواق والخدمات الأساسية.
- المرافق الرياضية والثقافية.

كما أن من بين المكتتبين كبارا في السن، وأشخاصا من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وأسر لديها ظروف اجتماعية وصحية مختلفة، الأمر الذي يجعل بعد السكن عن أماكن العمل والعلاج والخدمات والتنقل اليومي عاملا اجتماعيا واقتصاديا مهما ينبغي أخذه بعين الاعتبار.

وعليه، نلتمس إعطاء الأولوية، كلما سمحت الإمكانات العقارية، للأوعية العقارية القريبة من النسيج الحضري ومناطق العمل والخدمات، بما يتوافق مع التوجهات الرامية إلى تفادي النقائص المسجلة في بعض التجارب السابقة في مجال التوطين السكني.

التوطين داخل النسيج العمراني والأوعية العقارية القريبة

يطالب المكتتبون بإعادة دراسة جميع الأوعية العقارية المتوفرة داخل ولاية عنابة والتي قد تم اقتراحها سابقا وقد استفادات منها سكنات اخرى مثل سكن ذو طابع احتماعي وسكنات LPA.LPP وغيرها الا صيغة بيع بالايجار عدل 3 تم نفيها الى اقطاب خارج ولاية عنابة

كما نلتمس العمل على توفير وعاء عقاري قريب من مدينة عنابة يسمح بإنجاز ما لا يقل عن 3000 وحدة سكنية، متى أثبتت الدراسات العقارية والتقنية إمكانية ذلك، بما يضمن قرب المستفيدين من أماكن العمل والخدمات والمرافق الأساسية.

كما نطالب بفتح واستغلال أوعية عقارية جديدة داخل الولاية، بما يسمح بتوزيع أفضل للمشاريع وتحقيق توازن عمراني بين مختلف المناطق.

ونلتمس أيضا إعادة دراسة مدى ملاءمة المواقع السكنية الموجودة فوق المرتفعات والانحدارات الكبيرة، ولا سيما المواقع المتداولة بمنطقة ذراع الريش، من الناحية العمرانية والبيئية والجيوتقنية والاجتماعية.

ويتعين، كلما سمحت الإمكانات العقارية، توجيه المشاريع نحو أوعية عقارية ذات انحدار محدود، وقريبة من الطرق الرئيسية وشبكات النقل والمستشفيات والمؤسسات التعليمية ومختلف المرافق العمومية.

احترام المواصفات التقنية وجودة السكنات

يطالب المكتتبون بالكشف عن المواصفات التقنية للشقق قبل الانطلاق الفعلي للأشغال، وضمان احترام المساحات والمواصفات المعتمدة في البرنامج ودفاتر الشروط.

ويطالب المكتتبون بالحفاظ على المساحات المرجعية المعتمدة، والمقدرة بـ70 مترا مربعا بالنسبة إلى شقق F3 و84 مترا مربعا بالنسبة إلى شقق F4، وعدم تقليصها بصورة تمس بالمساحة الوظيفية والراحة المطلوبة للسكن العائلي.

كما نطالب بأن يكون التقسيم الداخلي للشقق متوازنا وعمليا، مع توفير:

- صالة استقبال مناسبة.
- مطبخ عملي.
- غرف ذات مساحات وظيفية مناسبة.
- إضاءة طبيعية كافية.
- استغلال عقلاني للمساحات.
- عدد مناسب من النوافذ وتوزيعها بطريقة تضمن التهوية الطبيعية وتجديد الهواء داخل الشقق.
- عزل مناسب وفقا للمعايير التقنية المعمول بها.

كما يطالب المكتتبون بضمان جودة الأبواب والنوافذ وشبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء والغاز ومختلف التجهيزات والتوصيلات، وفقا للمعايير التقنية ودفاتر الشروط المعتمدة.
تجنب بناء وسط جبال خلف غابات واشجار تفاديا لكوارث كما حصل في اوانة اخيرة في ذراع الريش

اللوحات التقنية والمعلومات الخاصة بالمشاريع

يسجل المكتتبون غياب أو نقص اللوحات والمعلومات التقنية الخاصة ببعض المشاريع، خاصة بالمواقع التي تم تداولها ضمن برنامج "عدل 3".

ومن حق المواطن، في حدود ما يسمح به القانون والتنظيم، الاطلاع على المعلومات الأساسية المتعلقة بالمشروع، ومنها:

- عدد السكنات.
- نوع الشقق.
- المساحات.
- مدة الإنجاز.
- المؤسسة المكلفة بالإنجاز.
- مكتب الدراسات.
- صاحب المشروع.
- قيمة المشروع، وفقا للقواعد المتعلقة بنشر المعلومات والصفقات العمومية.

إن توفير هذه المعلومات بشكل رسمي وواضح من شأنه أن يعزز الشفافية ويحد من انتشار الإشاعات.

تهيئة المحيط والمرافق والخدمات

يطالب المكتتبون بألا يقتصر إنجاز المشاريع على العمارات فقط، وإنما يجب أن ترافقها تهيئة عمرانية متكاملة تضمن ظروف العيش الكريم.

ويشمل ذلك:

- الطرقات.
- الأرصفة.
- الإنارة العمومية.
- شبكات المياه.
- شبكات الصرف الصحي.
- تصريف مياه الأمطار.
- الكهرباء والغاز.
- مواقف السيارات.
- المساحات الخضراء.
- الفضاءات المشتركة.
- مختلف التجهيزات الضرورية.

كما يطالب المكتتبون بتوفير المرافق العمومية بالتوازي مع إنجاز السكنات، بما فيها المدارس والمتوسطات والثانويات والمرافق الصحية والأسواق ومكاتب البريد والبنوك والفضاءات الرياضية والثقافية والمصالح الإدارية والأمنية.

ولا ينبغي أن يتم تسليم أحياء سكنية تضم آلاف العائلات دون توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة والخدمات والنقل.

إشكالية اعتماد جمعية مكتتبي "عدل 3"

حرصا منا على تنظيم انشغالات المكتتبين بطريقة قانونية ومؤسساتية، قمنا بإيداع ملف كامل لتأسيس جمعية مكتتبي وكالةعدل "3"2024 بولاية عنابة، مستوفيا الوثائق والإجراءات المطلوبة وفقا للقانون رقم 12-06 المتعلق بالجمعيات.

غير أننا فوجئنا برفض الملف، دون أن يتم، حسب ما تم تبليغه لنا، توضيح الأساس القانوني الدقيق للرفض أو تحديد المادة القانونية التي تمنع تأسيس الجمعية، وإنما تمت الإشارة إلى أن هذه الجمعية لا تدخل ضمن الجمعيات المشار إليها في مكتب دراسات الجمعيات رقم 18.

إن وجود إطار جمعوي قانوني يمثل المكتتبين من شأنه أن يوفر قناة مؤسساتية للحوار مع الإدارة، وتنظيم المطالب، ونقل الانشغالات بطريقة مسؤولة، والحد من الإشاعات والفوضى في تداول المعلومات.

وعليه، نلتمس من سيادتكم إعادة دراسة ملف الجمعية وفقا لأحكام القانون، وتمكين أصحاب الملف من تسوية وضعيتها القانونية والحصول على الاعتماد متى استوفت الشروط القانونية المطلوبة.

المطالب النهائية لمكتتبي برنامج "عدل 3" بولاية عنابة

1. الكشف الرسمي والفوري عن جميع مواقع مشاريع برنامج "عدل 3" المبرمجة بولاية عنابة، مع تحديد الموقع الدقيق والمساحة والبلدية التابعة لها.

2. نشر العدد الرسمي والحقيقي للوحدات السكنية المبرمجة في كل موقع، مع توضيح الحصة الإجمالية النهائية المخصصة لولاية عنابة.

3. توضيح الوضعية الرسمية لجميع الحصص والمواقع المتداولة، بما فيها ذراع الريش وبوزعرورة والكاليتوسة، وعدم ترك المكتتبين أمام معلومات غير مؤكدة.

4.ادراج شهادة الاقامة او شهادة العمل في الجريدة الرسمية لتوزيع عادل لسكنات تجنبا للمواقع بعيدة مثل كاليتوسة

5. نشر رزنامة زمنية واضحة ومحددة لمراحل الإنجاز والتوزيع والتسليم، مع تحيينها دوريا وإعلام المكتتبين بأي تغيير يطرأ عليها.

6. نشر نسب تقدم الأشغال في مختلف المشاريع بصفة دورية ومنتظمة، مع بيان وضعية كل مشروع والمرحلة التي بلغها.

7. نشر المعلومات المتعلقة بالمؤسسات المكلفة بالإنجاز ومكاتب الدراسات

8. اعتماد مبدأ القرب الجغرافي، قدر الإمكان ووفقا للمعايير القانونية، عند توزيع المكتتبين، مع مراعاة مكان الإقامة ومكان العمل والظروف الاجتماعية.

9. تخصيص جزء معتبر من برنامج "عدل 3" داخل النسيج العمراني لمدينة عنابة والبلديات القريبة منها، بما يتناسب مع عدد المكتتبين وحاجيات السكان وطبيعة التوسع العمراني للولاية.

10. العمل على توفير وعاء عقاري قريب من مدينة عنابة يسمح بإنجاز ما لا يقل عن 3000 وحدة سكنية، متى أثبتت الدراسات العقارية والتقنية إمكانية ذلك.

11. فتح واستغلال أوعية عقارية جديدة داخل ولاية عنابة، وعدم حصر البرنامج في عدد محدود من المواقع البعيدة أو ذات الخصائص الجغرافية الصعبة.

12. إعادة دراسة مدى ملاءمة المواقع الموجودة فوق المرتفعات والانحدارات الكبيرة، ولا سيما المواقع المتداولة بمنطقة ذراع الريش، من الناحية العمرانية والبيئية والجيوتقنية والاجتماعية.

13. إخضاع موقع الكاليتوسة، وكل موقع محل تحفظ أو انشغال، للدراسات التقنية والجيوتقنية والبيئية والعمرانية اللازمة، ونشر نتائجها الرسمية.

14. توجيه المشاريع، كلما سمحت الإمكانات العقارية، نحو أوعية عقارية مسطحة أو ذات انحدار محدود وقريبة من الطرق الرئيسية وشبكات النقل والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والمرافق العمومية.

15. مراعاة الظروف الخاصة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة والأسر ذات الظروف الاجتماعية أو الصحية الخاصة عند دراسة المواقع وتوزيع المكتتبين.

16. توفير وسائل النقل والمؤسسات التعليمية والمرافق الصحية والأسواق ومكاتب البريد والبنوك والفضاءات الرياضية والثقافية والمصالح الإدارية والأمنية بالتوازي مع إنجاز المشاريع السكنية.

17. نشر وتوضيح المعايير التقنية والعمرانية والاجتماعية التي تم على أساسها اختيار كل موقع من مواقع "عدل 3" بولاية عنابة.

18. الحفاظ على المساحات المرجعية المعتمدة للسكنات، بما فيها 70 مترا مربعا لشقق F3 و84 مترا مربعا لشقق F4، وعدم تقليصها بصورة تمس بالمساحة الوظيفية والراحة المطلوبة للسكن العائلي.

19. ضمان جودة التصميم الداخلي للشقق، مع التركيز على التهوية والإضاءة الطبيعية وتوفير نوافذ مناسبة من حيث العدد والمساحة والتوزيع.

20. ضمان جودة الأبواب والنوافذ وشبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء والغاز ومختلف التجهيزات والتوصيلات وفقا للمعايير التقنية المعمول بها.

21. الإبقاء على نظام التدفئة ضمن التجهيزات الأساسية للسكنات وفقا للمواصفات التقنية ودفاتر الشروط المعتمدة.

22. توحيد مستوى جودة الإنجاز والتشطيبات في مشاريع "عدل 3" عبر مختلف المواقع، وضمان استفادة المكتتبين من نفس المعايير الأساسية للجودة.

23. إلزام المؤسسات والمقاولات المكلفة بالإنجاز باحترام المواصفات التقنية ودفاتر الشروط، وضمان جودة التنفيذ وعدم التساهل مع العيوب أو النقائص التي يمكن أن تؤثر على سلامة واستدامة السكنات.

24. تهيئة المحيط العمراني للمشاريع بصورة لائقة ومتكاملة قبل تسليم السكنات، بما يشمل الطرقات والأرصفة والإنارة والمساحات الخضراء وشبكات الصرف والمياه ومواقف السيارات ومختلف التجهيزات الضرورية.

25. ضمان الشفافية الكاملة في التواصل مع مكتتبي "عدل 3"، وتمكينهم من الحصول على المعلومات الرسمية المتعلقة بمشاريعهم ومواقعهم ومراحل الإنجاز والتوزيع في آجال معقولة وبطريقة واضحة.

26. مطالبة وكالة "عدل" الجهوية بإصدار بيان رسمي دوري ومفصل حول وضعية برنامج "عدل 3" بولاية عنابة، يتضمن المواقع المعتمدة وعدد الوحدات ونسب تقدم الأشغال والصفقات والمشاريع قيد الإنجاز والآجال المتوقعة.

27. إنشاء وسيلة اتصال مؤسساتية فعالة ومخصصة لإعلام مكتتبي "عدل 3" بولاية عنابة، بالنظر إلى العدد الكبير للمكتتبين، مع تحيين المعلومات بصفة منتظمة.

28. نشر الردود والمراسلات والتوضيحات الرسمية المتعلقة ببرنامج "عدل 3" بولاية عنابة للرأي العام، بما يضمن حق المكتتبين في المعلومة ويكرس مبدأ الشفافية.

29. إعادة دراسة ملف الجمعية التي تمثل مكتتبي "عدل 3" بولاية عنابة، وتمكين أصحاب الملف من معرفة الأساس القانوني الدقيق للرفض، وتسوية وضعيتها القانونية والحصول على الاعتماد متى استوفت الشروط القانونية.

30. اعتماد الحوار المؤسساتي مع ممثلي المكتتبين باعتباره وسيلة لمعالجة الانشغالات المتعلقة بالمواقع والتوزيع والتهيئة والآجال وجودة الإنجاز، بعيدا عن الإقصاء وغياب التواصل.

السيد الوالي المحترم،

إن مكتتبي "عدل 3" بولاية عنابة لا يطالبون إلا بحقهم في المعلومة والشفافية والسكن اللائق والتوطين العمراني المدروس الذي يضمن الاستقرار والكرامة وجودة الحياة.

إن الكشف الرسمي عن المواقع والحصص، وتحديد آجال الإنجاز، وضمان جودة السكنات والتهيئة والمرافق، وفتح قنوات تواصل مؤسساتية واضحة مع المكتتبين، من شأنه أن يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن، ويحد من الإشاعات، ويساهم في السير الحسن لهذا البرنامج الوطني.

كما أن تسوية الوضعية القانونية لجمعية المكتتبين، متى استوفت الشروط القانونية، ستوفر إطارا منظما للحوار والتنسيق ونقل انشغالات آلاف المكتتبين إلى الجهات المختصة.

وعليه، نلتمس من سيادتكم التدخل لدى المصالح والهيئات المعنية للنظر في هذه الانشغالات، وتوفير إجابات رسمية ودقيقة حول مواقع وحصص ومراحل إنجاز مشاريع "عدل 3" بولاية عنابة، واتخاذ الإجراءات التي يسمح بها القانون بشأن ملف الجمعية، بما يخدم الصالح العام ويحفظ حقوق المكتتبين.

وتفضلوا، السيد الوالي، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.

🚨 نداء إنساني عاجل إلى سكان ولاية عنابةبلدية سرايدي تستغيث... فلنتكاتف لإنقاذ المتضررين ودعم فرق الحماية المدنيةفي ظل ال...
22/07/2026

🚨 نداء إنساني عاجل إلى سكان ولاية عنابة

بلدية سرايدي تستغيث... فلنتكاتف لإنقاذ المتضررين ودعم فرق الحماية المدنية

في ظل الحرائق التي مست عدداً من مناطق بلدية سرايدي، تعيش العديد من العائلات أوضاعاً إنسانية صعبة بعد أن فقدت منازلها وكل ما تملكه، وأصبحت دون مأوى، في وقت يحتاج فيه الأطفال والمرضى وكبار السن إلى رعاية عاجلة.

إن هذه المحنة تستوجب وقفة تضامنية صادقة من الجميع، فاليوم هم في حاجة إلى من يمد لهم يد العون حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الكارثة.

نداء إلى الجمعيات، ومنظمات المجتمع المدني، والمحسنين، وكل المساهمين في العمل الخيري

إن نجاح حملات الإغاثة لا يعتمد فقط على كثرة المساعدات، بل على حسن تنظيمها وتنسيقها، حتى تصل إلى مستحقيها بعدل وكرامة.

لذلك، ندعو جميع الجمعيات، وفاعلي الخير، والمتطوعين إلى التنسيق باحترافية واعتماد أربعة مواقع توزيع رئيسية مخصصة للمتضررين من الحرائق، مع توحيد الجهود وتبادل المعلومات، لتجنب الازدواجية في التوزيع، وضمان استفادة جميع العائلات المتضررة دون استثناء.

إن العمل المنظم يحقق العدالة، ويحفظ كرامة المتضررين، ويجعل كل مساهمة تصل إلى من هو في أمسّ الحاجة إليها.

فلنجعل تضامننا نموذجًا في التنظيم والتكافل، حتى تكون كل مساعدة سببًا في تخفيف معاناة أهلنا المتضررين.

الاحتياجات الأكثر إلحاحاً:

- الأفرشة، الأغطية، الوسائد واللوازم المنزلية الأساسية.
- الحفاظات للأطفال بمختلف المقاسات.
- المواد الغذائية الأساسية: الحليب، الخبز، القهوة، السكر، الزيت، السميد، العجائن، المعلبات ومياه الشرب.

الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة المطلوبة للمتضررين من الحرائق

في إطار دعم العائلات التي احترقت منازلها، ولمساندة المصابين الذين قد يحتاجون إلى العلاج أو النقل إلى المستشفى، فإن الأولوية تتمثل في توفير ما يلي:

أولاً: الأدوية

- باراسيتامول (Paracetamol).
- أسبجيك (Aspégic).
- أوغمونتين (Augmentin) وفق وصفة طبية عند الحاجة.
- مراهم علاج الحروق مثل بيبانثين (Bepanthen) أو بيافين (Biafine).
- بخاخ فنتولين (Ventolin) لمرضى الربو وضيق التنفس الناتج عن الدخان.
- أملاح الإماهة الفموية (ORS).
- محلول ملحي معقم لغسل الجروح والعيون.

ثانياً: مستلزمات الإسعافات الأولية

- ضمادات معقمة خاصة بالحروق (غير لاصقة).
- شاش طبي، قطن طبي، ولفافات طبية.
- مطهرات للجروح.
- كحول طبي (Alcohol).
- قفازات طبية، كمامات، ومعقم لليدين.

ثالثاً: مستلزمات العلاج بالمستشفى

- أكياس ومستلزمات المحاليل الوريدية (السيروم).
- إبر، محاقن، وقساطر وريدية بمختلف المقاسات.
- مستلزمات التضميد والعناية بالجروح.
- أجهزة قياس الضغط والسكر إن توفرت.

رابعاً: الدعم الغذائي

- مكملات غذائية مثل Fortimel، خاصة لمرضى السرطان، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من سوء التغذية.
- الياغورت، الحليب، والمياه المعدنية.
- الأغذية اللينة وسهلة الهضم، والعصائر، والمواد الغذائية الأساسية.

تنبيه مهم: في حال وجود مصابين بحروق عميقة، أو حالات تستدعي نقل الدم، أو احتياج عاجل لمتبرعين بالدم، سيتم التواصل مع المتطوعين والمحسنين فوراً حسب الحاجة، بالتنسيق مع المصالح الصحية.

- ملابس وأحذية للأطفال والكبار بحالة جيدة.

ايضا للوقاية مواد تنظيف
ايزيس
جافيل
مستلزمات تنظيف مناشف صابون وغيرها

في ظل موجة الحر الشديدة واستمرار الحرائق، نوجه نداءً إنسانياً إلى أصحاب المحلات التجارية، ومحلات بيع المشروبات، وكل من يملك ثلاجات تبريد، للمساهمة في تبريد قوارير مياه الشرب ووضعها تحت تصرف فرق الحماية المدنية والمتطوعين.

نهدف إلى تشكيل فريق خاص لتوفير المياه الباردة، يتولى تزويد:
أفراد الحماية المدنية وفرق الإطفاء أثناء عمليات إخماد الحرائق.
المواطنين والمتضررين من الحرائق.

المرضى والمصابين بالمستشفى والعيادات في سرايدي.

إن قارورة ماء بارد في هذه الظروف القاسية قد تخفف معاناة رجل إطفاء، أو تنقذ متضرراً أنهكه العطش والحر والدخان.

نرجو من كل من يستطيع المساهمة أن يبادر، فالتكاتف والتضامن اليوم واجب إنساني، وكل مساهمة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقاً كبيراً.

ندعو جميع المحسنين والجمعيات والتجار وأصحاب المؤسسات
حتى مدراء الفنادق بالايواء لهم و إلى المساهمة بما يستطيعون، فربما يكون ما نراه بسيطاً سبباً في تخفيف معاناة أسرة فقدت كل شيء.

كما نهيب بالجميع أن يتم تسليم المساعدات إلى الجهات أو اللجان الموثوقة والمكلفة بالإحصاء والتوزيع، حتى تصل إلى مستحقيها، وحتى لا يستغل البعض هذه الظروف الإنسانية لأغراض شخصية.

تنبيه بخصوص المناطق المتضررة من حرائق عين بربر

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن المناطق الأكثر تضرراً من الحرائق بعين بربر تشمل:

وادي ميزاب.

دار البقرة.

حي إيدوغ.

سيدي نوار.

حي بوحدادة.

بوزيزي.

وقد تعرضت عدة منازل في هذه المناطق للاحتراق، مما أدى إلى تضرر عدد من العائلات وفقدانها لمساكنها وممتلكاتها.

وتُوجَّه الدعوة إلى جميع الجمعيات الخيرية، والهيئات التطوعية،

قال رسول الله ﷺ:
"من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته."

والصدقة في أوقات الشدائد من أعظم القربات، والله تعالى يقول:
﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً﴾.

ولا ينبغي أن يقتصر هذا التضامن على سرايدي فقط، بل يجب أن يمتد إلى كل المناطق المتضررة من الحرائق، سواء في ولاية قالمة أو ولاية الطارف أو ولاية سوق أهراس أو أي ولاية أخرى أصابتها هذه الكارثة.

في الوقت الذي ننتظر فيه من السلطات والدولة الجزائرية القيام بالإحصاء الفعلي والدقيق للعائلات المتضررة من الحرائق، والتكفل بتعويضها ماديا ومعنويا، من خلال توفير سكنات جديدة وتعويض الأثاث والممتلكات التي أتت عليها النيران، يبقى دور الجمعيات والمجتمع المدني دورا مكملا يقوم على التنظيم والتنسيق مع السلطات المختصة.

فالعمل الإنساني لا ينجح إلا بحسن التنظيم، حتى تصل المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين، وتوزع بعدالة وشفافية، مع تجنب الفوضى أو الازدواجية أو استغلال هذه الظروف من قبل أشخاص غير متضررين على حساب العائلات التي فقدت كل شيء.

إن التكافل الحقيقي يكون بالتعاون والانضباط، لأن كل مساعدة تصل إلى مستحقها تمثل أملا جديدا لعائلة منكوبة، وكل تنظيم محكم يحفظ كرامة المتضررين ويضمن عدالة توزيع المساعدات.

قال رسول الله ﷺ: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله».

اليوم نقف صفاً واحداً، بعيداً عن كل الخلافات، فالمصاب واحد، والواجب واحد، والإنسانية تجمعنا جميعاً.

نسأل الله أن يحفظ بلادنا، وأن يرحم الضحايا، ويشفي المصابين، ويعوّض كل متضرر خيراً، وأن يجزي كل من ساهم في هذه الحملة الإنسانية خير الجزاء.

الحماية المدنية تواصل معركة إخماد الحرائق عبر 18 ولايةتواصل مصالح الحماية المدنية جهودها المكثفة لإخماد حرائق الغابات وا...
21/07/2026

الحماية المدنية تواصل معركة إخماد الحرائق عبر 18 ولاية

تواصل مصالح الحماية المدنية جهودها المكثفة لإخماد حرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل، التي مست عددا من ولايات الوطن، حيث سجلت اليوم الثلاثاء إلى غاية الساعة الواحدة زوالا 90 حريقا تمكنت من إخماد 26 حريقا منها، فيما لا تزال 64 بؤرة حريق متواصلة تخضع لعمليات الإخماد والتطويق.

وحسب حصيلة المديرية العامة للحماية المدنية اليوم الثلاثاء على الساعة الثالثة مساء، تتوزع الحرائق المتواصلة عبر 18 ولاية، وهي:

سكيكدة (16)
الطارف (8)
بجاية (7)
قالمة (6)
عنابة (4 حرائق)
سوق أهراس (3)
جيجل (3)
ميلة (3)
قسنطينة (2)
سطيف (1)
البويرة (2)
المدية (2)
معسكر (2)
البليدة (1)
بومرداس (1)
بسكرة (1)
خنشلة (1)
غرداية (1)
فبولاية عنابة، تتواصل عمليات الإخماد بكل من بلدية سرايدي، بمنطقتي سيدي بومدين وبوزيزي، إضافة إلى حريق آخر ببلدية برحال على مستوى المدينة الجديدة.

وسجلت ولاية سكيكدة، التي تعد الأكثر تضررا، عدة بؤر مشتعلة ببلديات جندل سيدي محمد، وعين قشرة بمناطق وادي زقار، بني رحمة، البطحاء، الصفصافة والعظامة، إلى جانب بلدية الشرايع بمناطق القبيبة، حمايد وعين غبال، وبلدية عين شرشار بمناطق البكوش، فرفور، وادي زهار، الناصرية وشرشار، فضلاً عن حرائق ببلديتي جندل سيدي سعدي والسبت.

وفي قالمة، يهدد حريق مسجل ببلدية بن جراح عددا من المنازل، بينما تتواصل بالبويرة عمليات الإخماد ببلديتي الهاشمية بمنطقة وادي كدارة ووادي البردي بقرية أهل الركاب حيث لا تزال عمليات الإبعاد والإجلاء جارية.

كما تشهد الطارف حرائق ببلديات بوحجار، وعين الكرمة بمنطقة بوعزيز حيث يهدد الحريق المنازل، إضافة إلى بلدية الشافية بمنطقة بوشكالة التي عرفت بدورها إبعاد وإجلاء المواطنين كإجراء احترازي.

وفي جيجل، تتواصل جهود الإخماد ببلدية أولاد عسكر، حيث يهدد الحريق المنازل بمنطقة بوسيف، إلى جانب حرائق أخرى ببلدية أولاد يحيى.

وفي بجاية، اندلع حريق ببلدية بوخليفة، استدعى إبعاد وإجلاء عدد من المواطنين من عدة قرى كإجراء وقائي حفاظا على سلامتهم.

وأوضحت المديرية أن فرق الحماية المدنية، مدعومة بمختلف الوسائل البشرية والمادية في حالة تجند متواصل للسيطرة على الحرائق والحد من انتشارها، مع مواصلة عمليات التدخل لحماية السكان والممتلكات خاصة في المناطق التي باتت فيها النيران تشكل خطرا مباشرا على التجمعات السكني.

البيانات التي كشف عنها المتحدث باسم الحماية المدنية المتحدث نسيم برناوي بشأن حجم الحرائق وخسائرها الفادحة مرعبة، 1460 حريقا في غضون 12 يوماً، رقم غير طبيعي، ويستدعي وقفة حكومية ضرورية، وقرارات في مستوى الكارثة القائمة.

بين مطلع مايو الماضي و20 يوليو الجاري، بلغ مجموع الحرائق 3719 حريقاً، مقارنة بـ1501 حريق، خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2025، أي بزيادة تقارب الضعف، لعل ذلك يثير الكثير من التساؤلات حول هذا التطور الكبير لموجة الحرائق، خاصة وأن فصل الصيف ما زال في المنتصف ومستويات الحرارة ما زالت متصاعدة .

أتلفت هذه الحرائق أكثر من 1666 هكتاراً من الغطاء النباتي، منها 356 هكتاراً من الغابات و89 هكتاراً من الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية الجبلية، وهي خسائر تفوق بكثير ما جرى تسجيله خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي لم تتجاوز 467 هكتاراً. وهذه الخسارة الفادحة، الأكبر بالنسبة للبيئة الجزائرية منذ الحرائق المهولة
التي شهدتها البلاد صيف عام 2021.

كما ندعو أئمة المساجد في ولاية عنابة، وفي جميع ولايات الوطن، إلى الإكثار من الاستغفار والدعاء، ورفع التكبيرات عقب الصلوات، وسؤال الله أن يرفع البلاء ويطفئ الحرائق، فهو سبحانه القادر على كل شيء.

قال تعالى: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل
السماء عليكم مدرارا﴾ [نوح: 10-11].

فلنكثر جميعا من قول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله
أكبر، ولله الحمد، مع الإلحاح في الدعاء والاستغفار، سائلين الله أن ينزل الغيث، ويطفئ النيران، ويحفظ البلاد والعباد.

نداء إلى جميع المواطنين

في هذه الظروف الصعبة، لنكن يدا واحدة في مواجهة الحرائق. من استطاع أن يساهم، فليحمل معه قنينة أو دلوًا يحتوي على 5 لترات من الماء للإطفاء، وليقدم يد العون لأفراد الحماية المدنية
خاصة مواطنين الذين يملكون صهاريج مياه عليهم باسراع الى ذراع الريش وسرايدي تقديم مساعدات وان تتصلوا مع حماية مدنية

والمتطوعين، مع الالتزام بتعليماتهم وعدم تعريض نفسه للخطر.
كما ندعو إلى توفير مياه الشرب وإيصالها لرجال الحماية المدنية، وأعوان الغابات، والمتضررين من الحرائق، فهذه من أعظم صور التكافل.

قال رسول الله ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».
اليوم هو وقت الوقوف معا، ومساندة أهلنا، وإغاثة المتضررين، فالأجر عند الله عظيم، ﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾.
اللهم احفظ بلادنا، وأطفئ الحرائق، واحفظ رجال الحماية المدنية وكل من يسعى لنجدة الناس.

تنبيه صحي – تدهور جودة الهواء في عنابة
بسبب الدخان الكثيف الناتج عن حرائق الغابات، سجلت مدينة عنابة

مؤشر جودة الهواء AQI: 174.

ما معنى AQI 174؟ هذا الرقم يقع ضمن فئة "غير

صحي" (Unhealthy)، ما يعني أن الهواء ملوث بدرجة قد تؤثر على صحة الجميع، بينما يكون الخطر أكبر على الأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل، ومرضى الربو، والحساسية، وأمراض القلب والجهاز التنفسي.

ينصح بما يلي:

تجنب الخروج إلا عند الضرورة.
الامتناع عن ممارسة الرياضة أو أي مجهود بدني في الهواء الطلق.
إغلاق النوافذ والأبواب عند انتشار الدخان أو تساقط الرماد.
ارتداء كمامة مناسبة عند الاضطرار للخروج، خاصة في المناطق المتأثرة بالدخان.
الإكثار من شرب الماء، ومتابعة الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

اللهم سلّم أهلنا واحفظ بلادنا.
نسأل الله أن يغيث ولاياتنا بمطرٍ نافعٍ عاجل، يطفئ الحرائق، ويُبرد الأرض، ويحفظ الأرواح والممتلكات، ويكتب السلامة لرجال الحماية المدنية، وأعوان الغابات، وكل المتطوعين الذين يواجهون ألسنة اللهب بشجاعة وإخلاص.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا رحمةً من السماء، وأطفئ النيران، واحفظ أهلنا في عنابة وسائر ولايات الوطن، وارحم من تضرر، واشفِ المصابين، واجعل هذه المحنة بردًا وسلامًا. آمين.

تقدم أشغال سكنات برنامج عدل 3 بولاية عنابة (صيغة البيع بالإيجار)جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة تشهد مشار...
21/07/2026

تقدم أشغال سكنات برنامج عدل 3 بولاية عنابة (صيغة البيع بالإيجار)

جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة

تشهد مشاريع برنامج عدل 3 بولاية عنابة، بصيغة البيع بالإيجار، تقدماً متفاوتاً في وتيرة الإنجاز، حيث تتواصل الأشغال في:

- 500 مسكن بذراع الريش بوتيرة جيدة.
- 500 مسكن بعزري مقران بوتيرة مقبولة.

وبذلك، يبلغ عدد السكنات القيد الإنجاز فعلياً التي تم بناءها 1000 مسكن فقط، وهو رقم يبقى محدوداً مقارنة بعدد المكتتبين الذي يقدر بنحو 30 ألف مكتتب عبر ولاية عنابة.

وفي المقابل، لا يزال الغموض يكتنف بقية المشاريع، إذ لم يتم إلى غاية اليوم الإعلان عن جميع مواقع الإنجاز، ولا عن آجال الانطلاق في الأشغال الخاصة بها، وهو ما يثير انشغالاً واسعاً لدى المكتتبين.

وقد مرّ عامان منذ انطلاق عملية التسجيل في برنامج عدل 3 بتاريخ 05 جويلية 2024، ولا يزال آلاف المكتتبين ينتظرون الكشف عن مواقع سكناتهم والانطلاق الفعلي في إنجاز بقية المشاريع، بما يبدد حالة الانتظار والترقب ويوفر رؤية واضحة حول مستقبل البرنامج بولاية عنابة.

كما يأمل المكتتبون أن تحافظ وكالة عدل على المساحات المعلن عنها للسكنات، والمتمثلة في 70 مترًا مربعًا لشقق F3 و84 مترًا مربعًا لشقق F4، لما لذلك من أهمية في توفير الراحة للعائلات.

ويطمح المكتتبون أيضاً إلى اعتماد تصاميم عصرية وعملية، تتضمن نوافذ في جميع الغرف، وقاعة الجلوس، والمطبخ لضمان التهوية الطبيعية والإضاءة الجيدة، مع توفير شرفة (رَواق خارجي/شرفة) مناسبة، وأن تكون كل الفضاءات مجهزة بفتحات تهوية ونوافذ وفق معايير البناء الحديثة.

كما يأملون أن تكون السكنات ذات جودة إنجاز عالية، مع توفير التدفئة المركزية (Chauffage central)، واستعمال تجهيزات ومواد بناء ذات نوعية ممتازة، بما في ذلك الخزف (الفايونس) والتشطيبات الداخلية، وأن تُسند المشاريع إلى مؤسسات إنجاز ذات كفاءة وخبرة عالية، مع رقابة تقنية صارمة في جميع مراحل البناء، خاصة وأن هذه السكنات تمثل استثماراً مهماً للمكتتبين وتبلغ قيمتها المالية مستوى مرتفعاً، الأمر الذي يستوجب إنجازها وفق أعلى معايير الجودة والمتانة.

بيان مكتتبي برنامج عدل 3 – ولاية عنابةنداء إلى السلطات العليا بالجزائر العاصمة وإلى نواب ولاية عنابة وأعضاء مجلس الأمةجم...
19/07/2026

بيان مكتتبي برنامج عدل 3 – ولاية عنابة

نداء إلى السلطات العليا بالجزائر العاصمة وإلى نواب ولاية عنابة وأعضاء مجلس الأمة

جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 – ولاية عنابة (قيد
التأسيس)

جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة

تتقدم جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 بولاية عنابة بجزيل الشكر والتقدير إلى جريدة "أخبار الشرق" على مهنيتها ومصداقيتها في نقل انشغالات مكتتبي برنامج عدل 3، وتسليطها الضوء على قضية تهم آلاف العائلات بولاية عنابة.

لقد قامت الجريدة بدورها الإعلامي بكل مسؤولية، وهو الدور الذي تمارسه الصحافة باعتبارها السلطة الرابعة، من خلال إيصال صوت المواطنين إلى السلطات العمومية، ونقل انشغالاتهم بكل موضوعية، بما يساهم في ترسيخ مبادئ الشفافية والتواصل بين المواطن والإدارة.

وقد استندت جريدة "أخبار الشرق" إلى المطالب التي سبق أن نشرتها الجمعية عبر صفحتها الرسمية بتاريخ 05 جويلية 2026، والتي جاءت بعد استبيان ميداني دقيق وشفاف أُنجز خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 11 أفريل 2026، وشارك فيه 3153 مكتتبا من أصل حوالي 28000 مكتتب بولاية عنابة.

وأظهرت نتائج الاستبيان أن:

- 3000 مكتتب (95.1%) عبروا عن رفضهم لموقع الكاليتوسة.
- 153 مكتتبا (4.9%) فقط أبدوا قبولهم بالموقع.

وتعكس هذه النتائج موقفا واضحا وصريحا لشريحة واسعة من المكتتبين، وهو ما يستوجب الإصغاء إليه وأخذه بعين الاعتبار.

ومن أجل الاطلاع على المراسلة الأصلية المنشورة بتاريخ 05 جويلية 2026:

https://www.facebook.com/share/p/1D7m3gNQdU/

أهم انشغالات مكتتبي عدل 3 بولاية عنابة

أولاً: الشفافية والإعلام

يطالب المكتتبون بـ:

- الكشف الرسمي عن جميع مواقع مشاريع عدل 3 بولاية عنابة.
- نشر العدد الحقيقي للوحدات السكنية في كل موقع.
- توضيح كيفية توزيع السكنات بين مختلف المواقع.
- نشر الرزنامة الزمنية للإنجاز والتوزيع والتسليم.
- نشر نسب تقدم الأشغال بصفة دورية.
- توضيح معايير توزيع المكتتبين.
- نشر جميع الردود الرسمية للرأي العام بكل شفافية.

كما يستغرب المكتتبون استمرار الغموض الذي يحيط بمشروع الكاليتوسة، في ظل غياب اللوحات التعريفية بالمشروع وعدم نشر تفاصيله المتعلقة بعدد السكنات، وصيغ F3 وF4، والمساحة الإجمالية، والشركات المكلفة بالإنجاز وآجال الإنجاز، خلافا لما هو معمول به في العديد من ولايات الوطن.

ثانياً: إعادة توزيع المشاريع

يطالب المكتتبون بـ:

- تقليص حصة الكاليتوسة من 6800 إلى 3600 وحدة سكنية.
- تخصيص 3000 وحدة سكنية داخل النسيج العمراني، خاصة بمواقع سيدي عمار (الشعبية)، الشابية، بوخميرة (سيدي سالم)، وبلدية الحجار.

- الكشف عن مصير مشروع 1200 وحدة سكنية ببوزعرورة وإعادة بعثه إذا كانت الأرض ما تزال مخصصة للسكن.

- فتح أوعية عقارية جديدة داخل ولاية عنابة.
- توزيع المشاريع السكنية بشكل متوازن بين مختلف بلديات الولاية.

- تخصيص جزء معتبر من البرنامج داخل النسيج العمراني لمدينة عنابة والبلديات القريبة منها.

كما يتساءل المكتتبون عن سبب رفض بعض الأوعية العقارية داخل النسيج العمراني بحجة صغر مساحتها، في الوقت الذي يتم فيه اعتماد مواقع بعيدة ومعقدة من الناحية التقنية.

ثالثاً: مراعاة ظروف المكتتبين

يطالب المكتتبون بـ:

- مراعاة مكان العمل أو مكان الإقامة أثناء عملية التوزيع كلما سمحت الإمكانات القانونية والتنظيمية بذلك، بالاعتماد على شهادة العمل أو شهادة الإقامة.
- إعادة دراسة المواقع ذات التضاريس الصعبة، خاصة مرتفعات ذراع الريش.

- توجيه المشاريع نحو أوعية عقارية أكثر ملاءمة، قريبة من الطرق الرئيسية والخدمات الأساسية.
- مراعاة كبار السن ومرضى الربو والسرطان وذوي الاحتياجات الخاصة عند اختيار المواقع السكنية.

رابعاً: توفير المرافق العمومية

يطالب المكتتبون بإنجاز المرافق العمومية بالتوازي مع المشاريع السكنية، وتشمل:

- النقل العمومي.
- المدارس والمتوسطات والثانويات.
- المرافق الصحية.
- الأسواق.
- مكاتب البريد.
- البنوك.
- المرافق الإدارية والأمنية.
- الفضاءات الرياضية والثقافية.

خامساً: جودة السكن

يطالب المكتتبون بـ:

- الحفاظ على مساحة 70 م² لشقق F3 و84 م² لشقق F4.
- الإبقاء على نظام التدفئة المركزية.
- توحيد جودة الإنجاز والتشطيبات عبر جميع الولايات.
- ضمان جودة الأبواب والنوافذ وشبكات الصرف الصحي والتجهيزات المختلفة.
- ضمان جودة الأشغال من طرف المقاولات المكلفة.
- تهيئة المحيط العمراني كاملا قبل تسليم السكنات.

سادساً: الأسعار والدعم

يطالب المكتتبون بـ:

- إعادة تقييم أسعار سكنات عدل 3 وفق نفس المراجعة التي استفادت منها سكنات عدل 2.
- إعادة ضبط أسعار F3 وF4 بما يتماشى مع منطق الدعم وتوازن الكلفة.
- الحفاظ على الدعم الموجه للمكتتبين وتخفيف الأعباء المالية.

سابعاً: تمثيل المكتتبين

- إشراك ممثلي المكتتبين في متابعة المشروع والقرارات المتعلقة به.
- إعادة دراسة ملف جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 بولاية عنابة ومنحها الاعتماد القانوني.

نداء إلى نواب ولاية عنابة وأعضاء مجلس الأمة

ندعو نواب ولاية عنابة وأعضاء مجلس الأمة إلى تبني هذا الملف خلال الدورة البرلمانية المقبلة، باعتباره قضية تمس آلاف الأسر، والعمل على:

- توجيه أسئلة كتابية وشفوية إلى وزير السكن والعمران والمدينة حول برنامج عدل 3 بولاية عنابة.
- متابعة هذه الأسئلة إلى غاية الحصول على ردود رسمية وواضحة.
- المطالبة بالكشف الرسمي عن جميع مواقع الإنجاز.
- نشر العدد الحقيقي للوحدات السكنية في كل موقع.
- نشر نسب تقدم الأشغال.
- توضيح معايير توزيع المكتتبين.
- نشر جميع الردود الرسمية للرأي العام بكل شفافية.

كما نقترح أن يتولى كل نائب أو عضو بمجلس الأمة متابعة محور محدد، يتمثل في:

1. ملف الشفافية والكشف عن المواقع.
2. إعادة توزيع المشاريع وتقليص حصة الكاليتوسة وإنجاز 3000 وحدة داخل النسيج العمراني.
3. ملف بوزعرورة (1200 وحدة سكنية).
4. اعتماد شهادة العمل أو شهادة الإقامة ضمن معايير التوزيع كلما سمح القانون بذلك.
5. توفير النقل والمرافق العمومية.
6. جودة الإنجاز والأسعار والدفاع عن حقوق المكتتبين.

الرسالة الأخيرة

إن مكتتبي عدل 3 بولاية عنابة لا يطالبون بامتيازات خاصة، ولا يرفضون التنمية، وإنما يطالبون بحقهم المشروع في المعلومة والشفافية والعدالة، وبسكن لائق قريب من أماكن العمل والخدمات الأساسية، داخل بيئة عمرانية متكاملة تحفظ استقرار الأسر وكرامة المواطن.

كما يطالبون بمعاملة ولاية عنابة مثل باقي الولايات التي استفادت من مشاريع سكنية داخل النسيج العمراني، وعدم توجيه الجزء الأكبر من البرنامج إلى مواقع تبعد ما بين 36 و40 كيلومترا عن مدينة عنابة.

ونلتمس من السلطات العليا فتح أوعية عقارية جديدة داخل الولاية، ودراسة توزيع السكنات بصورة متوازنة، ومراعاة مكان عمل المكتتب أو مكان إقامته كلما كان ذلك ممكنا وفق القانون والإمكانات المتاحة.

إن دور النائب وعضو مجلس الأمة لا يقتصر على حضور الجلسات، بل يتمثل في تمثيل المواطنين، ونقل انشغالاتهم، ومساءلة الجهات المعنية، والدفاع عن حقوقهم، ومتابعة الملفات إلى غاية الوصول إلى حلول عملية.

كونوا صوت المواطن لا صوت الصمت.

كونوا أصحاب مواقف لا أصحاب مناصب.

فالتاريخ لا يحفظ عدد المسؤولين، وإنما يحفظ مواقف الرجال.

وفي الختام، نجدد شكرنا لجريدة أخبار الشرق على دورها الإعلامي المسؤول في نقل صوت مكتتبي عدل 3 بكل مهنية وموضوعية، مؤكدين أن الصحافة الحرة والمسؤولة شريك أساسي في ترسيخ الشفافية،

وإيصال انشغالات المواطنين إلى السلطات العمومية، والدفاع عن حق المواطن في المعلومة. ونأمل أن يساهم هذا الاهتمام الإعلامي في دفع الجهات المعنية إلى فتح حوار جاد والاستجابة للمطالب المشروعة لمكتتبي برنامج عدل 3 بولاية عنابة.

Adresse

Annaba
Annaba
2300

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية مكتتبي وكالة عدل 3 لسنة 2024 ولاية عنابة قيد التأسيس publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Catégorie