Qamar's Etud Labrary

Qamar's Etud Labrary أستاذة لغة عربية
كل مايخص التصميم والطباعة
دفاتر ومعلقات الأستاذ
وسائل تعليمية

طلبية زميلتي جات ماشاء الله 🩵
15/09/2026

طلبية زميلتي جات ماشاء الله 🩵

طلبية أستاذة ماشاء الله 💜
15/09/2026

طلبية أستاذة ماشاء الله 💜

12/09/2026
  استلام شهادات نهاية التكوين البيداغوجي التحضيري للأساتذة المدمجين بعنوان 2025.
10/09/2026


استلام شهادات نهاية التكوين البيداغوجي التحضيري للأساتذة المدمجين بعنوان 2025.

النظام الداخلي للمؤسسة الموحد والمعتمد خلال السنة الدراسية 2026 / 2027
09/09/2026

النظام الداخلي للمؤسسة الموحد والمعتمد خلال السنة الدراسية 2026 / 2027

طلبية أستاذة مقبلة على التثبيت بالتوفيق والسداد ماشاء الله 🩷
08/09/2026

طلبية أستاذة مقبلة على التثبيت بالتوفيق والسداد
ماشاء الله 🩷

طلبية أستاذة منتهية ماشاء الله 💛بالتوفيق والسداد
08/09/2026

طلبية أستاذة منتهية ماشاء الله 💛
بالتوفيق والسداد

سلام لي وصاوني على الوسائل يعاودو يتواصلو معاي راهم متوفرين
08/09/2026

سلام
لي وصاوني على الوسائل يعاودو يتواصلو معاي راهم متوفرين

  ها يما...نادى... والصدرُ يشقّه الناركمن يشقّ البحرَ بلا انتظاريفتّش بين الدخان عن وجهٍغرق في الرماد وغاب الآثارها يما....
30/08/2026



ها يما...
نادى... والصدرُ يشقّه النار
كمن يشقّ البحرَ بلا انتظار
يفتّش بين الدخان عن وجهٍ
غرق في الرماد وغاب الآثار
ها يما...
ما كانت صرخةً عابرة
كانت آخر خيطٍ من نار
معلّقة على حافة قلبٍ
يمسك فيها كي لا ينهار
ها يما...
يا أمي... أين اختبأتِ؟
أفي الشجرة التي أكلها النار؟
أم تحت سقفٍ صار فجأةً
قبرًا من الدخان والغبار؟
أم عبرتِ إلى ضفةٍ أخرى
وتركتِني في العراء بلا ديار؟
ها يما...
كان ينادي والنار صامتة
والريح تسرق منه الأصوات وتُغار
تعيد له اسمه محترقًا
كأنّ الهواء نفسه صار نار
ها يما...
فتّش عنك في كل يدٍ محترقة
في كل نافذةٍ سوداء بلا جدار
في قطعة قماشٍ نجت من اللهب
كذاكرةٍ صغيرة تقول: كانت هنا اصطبار
ها يما...
كيف يشتعل البيت
ولا تشتعل السماء حدادًا وانكسار؟
كيف ينام الرماد هادئًا
وعيناكِ لا تغفوان في القرار؟
كيف يجرؤ الفجر أن يطلع غدًا
من دون أن يستأذن قلبك المُعار؟
ها يما...
أراد فقط أن يجد يدك
تلك التي تمسح تعب الأعمار
فوجد النار تمسح ملامحك
عن الجدران، عن الصور، عن كل قرار
أراد أن يقول: أنا هنا
فقالت النار: وأنا هنا، بلا انكسار
وبين الجملتين احترق عمرٌ كامل
صامتًا، بلا صوتٍ ولا إنذار
ها يما...
لم أجدك في البيت
وجدتُ البيت فيك يا معنى الديار
ولم أجد صوتك
وجدتُ الصمت يرتدي صوتك المِعطار
ولم أجد ثوبك
وجدتُ الدخان معلقًا كآخر ثوبٍ
تركتِه للريح والانتظار
ها يما...
أيها الجبل، قل لها إنّ ابنها جاء
وإنه ما تأخر، وإنّ الطريق كان أطول من الأعمار
وإنّ النار كانت أسرع من قلبه
وإنه ظلّ ينادي حتى صار اسمه
جزءًا من اللهب... جزءًا من النار
ها يما...
لو كان للرماد قلبٌ لبكى
ولو كان للدخان عينان لرأى الصغار
ولو عرفت النار من نحبّ
لما التهمت بيتًا فيه وطنٌ مُختار
لكن النار لا تعرف أسماءنا
ولا تعرف أنّ في كل أمٍّ منّا
وطنًا كاملًا معلّقًا على مسمار
ها يما...
اليوم لم يعد السؤال: أين أمي؟
السؤال الذي يحرقنا بلا اعتذار
كيف وصل اللهب إلى أمٍّ جزائرية
قبل أن تصل إليها يدٌ، أو نجدةٌ، أو قرار؟
ها يما...
إن لم يجدك ابنك في الأرض
فسيبحث عنك في السماء وفي الأمطار
في رائحة الخبز، في صباحات الجبل
في كل امرأةٍ عجوز تضع يدها على رأس الصغار
سيبحث عنك في الجزائر كلها
فأنتِ لستِ امرأةً أكلتها النار
أنتِ أمٌّ أكلت النار قلب ابنها
وتركته حيًّا، محترقًا، بلا قرار
ها يما...
منذ تلك الصرخة
لم تعد "ها يما" كلمتين تُدار
صارت وطنًا ينادي في العراء
وصار الجبل أمًّا بلا جدار
وصارت النار قبرًا مفتوحًا
وصار الرماد ذاكرة لا تُعار
وصار قلب الجزائر كلما سمعها
يركض حافيًا، باكيًا، نحو النار
ها يما...
ها يما...
ولا أحد يجيب
سوى الغبار.



بقلم: ربيعي محمد

Adresse

Jijel
El Milia

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Qamar's Etud Labrary publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Catégorie