جمعية حي 384 مسكن عدل الاخضرية

جمعية حي 384 مسكن عدل الاخضرية انشطة اجتماعية

06/10/2026
06/10/2026

إعــــلان إلــى كــافــة مــكــتــتــبــي 384 عــدل تالوين الأخضرية

لغز أعباء «جاست إيمو» (GEST-IMMO)
من يفرض الأعباء؟ وبأي سند قانوني؟ وما علاقتها بعقد البيع بالإيجار؟

إن المكتتب في صيغة البيع بالإيجار ليس مجرد مستأجر يدفع مقابل الانتفاع بالسكن، بل هو طرف في عقد يساهم بموجبه في تسديد ثمن مسكنه، من خلال مساهمة مالية أولية وأقساط شهرية وفق شروط تعاقدية محددة.

فلماذا يتم الخلط بين أقساط ثمن السكن وأعباء التسيير والخدمات؟ وهل تخضع هذه المبالغ لنفس الأحكام والآثار القانونية؟

🔎 نطالب الجهات الوصية بتقديم إجابات واضحة وموثقة عن الأسئلة التالية:

1️⃣ ما هو السند القانوني والتعاقدي لأعباء GEST-IMMO؟

ما النصوص القانونية والبنود التعاقدية التي تحدد إلزام المكتتب بدفع هذه الأعباء، وكيف يتم تحديد المبالغ المستحقة عليه؟

2️⃣ لماذا تُجمع مبالغ مختلفة في إشعار دفع واحد؟

ما السند الذي يسمح بإدراج قسط البيع بالإيجار وأعباء التسيير في نفس إشعار الدفع؟ وهل الجمع بينهما يعني بالضرورة أن لهما الطبيعة القانونية نفسها؟

3️⃣ من اختار GEST-IMMO ومن خوّل لها التسيير والتحصيل؟

ما طبيعة العلاقة القانونية بين AADL وGEST-IMMO؟ وما الاتفاقية أو الوثيقة التي تحدد مهامها وصلاحياتها ومسؤولياتها؟

4️⃣ من حدد مبلغ الأعباء وبأي معايير؟

ما طريقة الحساب المعتمدة؟ وما أسباب اختلاف المبالغ من إشعار إلى آخر؟ وهل توجد معايير واضحة وموحدة لتوزيع التكاليف على المكتتبين؟

5️⃣ أين تفاصيل الخدمات والتكاليف؟

نطالب بكشف مفصل يوضح طبيعة الخدمات المقدمة، وتكلفة كل خدمة، والجهة المكلفة بتنفيذها، وكيفية توزيع المصاريف على السكان، مع بيان الخدمات المنفذة فعليًا.

6️⃣ هل يحق للمكتتب معرفة الخدمات ومراقبة تنفيذها؟

إذا كانت الأعباء مقابل خدمات وصيانة ونظافة وحراسة، فمن يضمن تنفيذ هذه الخدمات؟ وما الإجراءات المتخذة عند عدم تقديمها أو تقديمها بصورة ناقصة؟

7️⃣ هل عدم دفع أعباء التسيير يعادل عدم دفع أقساط ثمن السكن؟

هذه نقطة جوهرية؛ فأقساط البيع بالإيجار مرتبطة بتسديد ثمن السكن، بينما ترتبط أعباء التسيير بخدمات وإدارة الأجزاء المشتركة.

وعليه، نطالب بتحديد السند القانوني الذي يبين آثار عدم دفع كل نوع من هذه المبالغ، ومدى إمكانية ترتيب فسخ عقد البيع بالإيجار بسبب عدم تسديد أعباء GEST-IMMO.

8️⃣ هل يمكن فسخ العقد دون احترام الشروط والإجراءات القانونية؟

إن أي إجراء قد يؤدي إلى فسخ عقد البيع بالإيجار أو فقدان الحق في السكن يجب أن يستند إلى النصوص القانونية والتعاقدية الواجبة التطبيق، مع احترام شروطها وإجراءاتها.

ولا يجوز افتراض أن عدم دفع أي مبلغ وارد في إشعار الدفع يؤدي تلقائيًا إلى فسخ العقد، دون التحقق من طبيعة الدين والسند القانوني والإجراءات المطلوبة.

9️⃣ من يضمن تنفيذ الأحكام القضائية؟

عند صدور حكم قضائي لصالح المكتتبين، من يتحمل مسؤولية تنفيذه؟ وكيف تتم تسوية الوضعيات وتصحيح المبالغ والفواتير وفقًا لما يقضي به الحكم؟

⚖️ موقفنا واضح ولا يقبل التأويل

نحن لا نرفض دفع ما هو مستحق قانونًا، ولا نطالب بإعفاء المكتتبين من التزاماتهم المشروعة.

بل نطالب بـ:

📌 السند القانوني والتعاقدي لكل مبلغ.

📌 الفصل الواضح بين أقساط ثمن السكن وأعباء التسيير.

📌 الشفافية في احتساب الأعباء وتوزيعها.

📌 الكشف عن الخدمات والتكاليف الفعلية.

📌 تحديد مسؤوليات AADL وGEST-IMMO.

📌 احترام حقوق المكتتبين والإجراءات القانونية.

📌 ضمان تنفيذ الأحكام القضائية.

❗ لا نطالب بإلغاء الأعباء المستحقة، بل نطالب بإثبات مشروعيتها وشفافية حسابها وتحديد الخدمات المقابلة لها.

نريد وثائق وأجوبة واضحة، لا مجرد فواتير؛ ونطالب باحترام حقوق المكتتبين، لا تحميلهم عبء إثباتها وحدهم أمام المحاكم.

من أجل الشفافية وحماية الحقوق.

31/08/2026

📢 بلاغ إلى سكان الحي وإلى جميع الهيئات والجهات المعنية

من أجل محيط يليق بالسكان… ومن أجل خدمات توازي الالتزامات

تتابع جمعية الحي، بكل انشغال وأسف، الوضع الذي آلت إليه بعض المساحات والممرات والمحيط المشترك داخل الحي، بعد أن أصبحت مظاهر الإهمال واضحة للعيان: أعشاب متراكمة، نفايات متناثرة، مساحات خضراء تفتقر إلى العناية، وممرات تحتاج إلى التنظيف والصيانة والمتابعة المنتظمة.

هذه الصور ليست مبالغة، وليست بحثاً عن صدام مع أي جهة، وإنما هي واقع شاهده السكان وعاشوه، وتوثقه المعاينة الميدانية.

والأخطر من الحالة المادية للمكان هو ما تسببت فيه هذه الوضعية من تعب نفسي وقلق مستمر وإحباط لدى السكان، الذين يجدون أنفسهم كل يوم أمام نفس التساؤلات ونفس المشاهد، رغم مرور الوقت.

إلى متى؟ ومتى ستصل الخدمة فعلاً؟ ومن المسؤول عن متابعة هذا الوضع؟ ومتى يصبح ما يدفعه المواطن من أعباء واضح الأثر على أرض الواقع؟

إن الأعباء التي يتحملها السكان ليست مجرد أرقام تُدرج في فواتير، وإنما هي مبالغ مرتبطة بالتسيير والصيانة والخدمات والأجزاء المشتركة وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وجمعية الحي لا تدعو أحداً إلى التنصل من أي التزام مالي مستحق عليه، ولا تتدخل في الوضعية الفردية لكل ساكن، وإنما تطرح سؤالاً مشروعاً ومسؤولاً على الجهات المكلفة بالتسيير والمتابعة:

عندما يدفع المواطن أعباءً مقابل التسيير والصيانة والخدمات، أليس من حقه أن يرى أثر هذه الأعباء على أرض الواقع؟

نحن لا نريد شعارات… نريد خدمات.
لا نريد وعوداً متكررة… نريد أعمالاً ملموسة.
ولا نريد أن تبقى الفاتورة حاضرة بينما تغيب الخدمة.

فالذي يدفع ثمنها يعمل عليها ويسهر عليها، والذي يقبض ثمنها جالس يتفرج فيها، أو غائب ناسيها.

هذه ليست دعوة إلى الامتناع عن أي التزام، وإنما عتاب صريح ومسؤول حول ضرورة أن تتطابق الالتزامات مع الخدمات، وأن تكون أوجه التسيير واضحة وقابلة للمتابعة، وأن يعرف السكان أين تذهب الجهود والأموال المخصصة للخدمات والأشغال.

إن القانون لا يجعل النظافة وحماية المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطن أمراً ثانوياً، وإنما يحدد اختصاصات ومسؤوليات لمختلف الهيئات والجهات المعنية، كلٌّ في حدود اختصاصه.

وعليه، فإن جمعية الحي تناشد كل جهة مسؤولة، وكل مصلحة مختصة، وكل من يستطيع التدخل، أن يتحمل مسؤوليته وأن يبادر إلى معالجة هذا الوضع بصورة جدية ومنظمة.

نحن لا نبحث عن خصومة.
ولا نريد تبادل الاتهامات.
ولا نريد تحميل أي جهة مسؤولية ليست من اختصاصها.

نحن نريد حلاً.

نريد أن تتم معاينة الوضع ميدانياً، وتحديد النقائص، ومعرفة الجهة المسؤولة عن كل جانب، ووضع برنامج واضح للتنظيف والصيانة والعناية بالمحيط، مع متابعة حقيقية لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

وفي خضم هذا العتاب، لا يمكن للجمعية إلا أن تتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى سكان الحي الذين وقفوا وما زالوا يقفون إلى جانب محيطهم.

شكراً لكل ساكن لم ينتظر أحداً عندما رأى مكاناً يحتاج إلى تنظيف.
شكراً لمن حمل أدواته ونظف.
شكراً لمن جمع النفايات.
شكراً لمن غرس شجرة.
شكراً لمن سقى شتلة.
وشكراً لكل من ساهم بوقته أو جهده أو ماله من أجل أن يبقى الحي نظيفاً وجميلاً.

لولا تدخل السكان الإجباري وغير الملزم، لكانت بعض هذه الأماكن قد وصلت إلى مناظر لا يُحمد عقباها.

لقد أثبتم أن روح الحي ما زالت حاضرة، وأن سكانه قادرون على التعاون والعمل من أجل مصلحتهم المشتركة.

لكن يجب أن نقولها بوضوح: تدخل السكان التطوعي مشكور ومقدّر، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً دائماً عن الخدمة المنظمة والمسؤولة للجهات المكلفة.

السكان تعبوا.

تعبوا من الانتظار.
تعبوا من رؤية نفس النقاط تعود إلى حالتها السابقة.
تعبوا من القلق المستمر حول محيط يعيشون فيه يومياً.
وتعبوا من أن تصبح المطالبة بأبسط مقومات النظافة والصيانة وكأنها مطلب استثنائي.

نحن لا نطلب قصوراً ولا رفاهية.

نطلب حياً نظيفاً.
محيطاً جميلاً.
مساحات خضراء تُصان.
ممرات نظيفة.
وخدمات تُنجز كما ينبغي.

لأننا عندما يأتي إلينا ضيف أو قريب أو أحد أفراد عائلاتنا، لا نريد أن نبحث عن الأعذار لما يراه أمامه.

نريد أن نفتخر بحينا.

ومن هنا، فإن جمعية الحي ترفع هذا البلاغ إلى كل من يهمه الأمر، وإلى كل مسؤول محلي أو إداري أو تقني، وإلى كل هيئة أو مصلحة مختصة، راجيةً تدخلاً فعلياً ومسؤولاً يضع حداً لهذا الوضع ويعيد الاعتبار لمحيطنا المشترك.

إلى كل مسؤول يستطيع أن يغير شيئاً: غيروه.
إلى كل جهة تستطيع أن تتدخل: تدخلوا.
إلى كل من تقع على عاتقه مسؤولية المتابعة: تابعوا.
وإلى كل سكان الحي الواقفين إلى جانب حيهم: شكراً لكم، واستمروا.

فالمواطن الذي يؤدي ما عليه من التزامات، من حقه أن يرى أثراً ملموساً للخدمات التي تُقدَّم له، والجهة التي تتولى مسؤولية التسيير أو الخدمة مطالبة بأن تؤدي دورها وفق القانون والأنظمة والالتزامات المعمول بها.

لا نريد صراعاً بين السكان والجهات.
نريد تعاوناً بين الجميع.

ولا نريد أن يبقى هذا البلاغ مجرد منشور يُقرأ ثم يُنسى.

نريده أن يكون نداءً صادقاً وبداية لمعالجة حقيقية لهذا الوضع.

فالحي ليس مجرد بنايات.
الحي هو الإنسان، وراحته، وكرامته، ومحيطه، والبيئة التي يعيش فيها أبناؤه.

جمعية الحي
من أجل محيط نظيف، خدمات فعلية، تسيير مسؤول، وعيش كريم يليق بجميع السكان.

30/08/2026

السلام عليكم
بطلب من رئيس العمارة رقم (3) يدعوا ساكنيها بان يتواصوا معه من اجل انخراطهم في مجموعة الميسنحر الخاصة بالعمارة لتمكينهم من عملية التواصل بينهم بسهولة حتى يتسنى لهم كذلك معرفة كل صغيرة و كبيرة داخلها

27/08/2026

ببالغ الحزن والاسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة الى عائلات واهالي ضحايا الحرائق التي شهدتها عدة مناطق من الوطن الغالي.
نسأل الله تعالى ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وان يسكنهم فسيح جناته، وان يلهم ذويهم السبر والسلوان، كما نسأله سبحانه وتعالى الشفاء العاجل للمصابين وحفظ وطننا واهله من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون

Adresse

حي 384 سكن عدل
Lakhdaria
10200

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية حي 384 مسكن عدل الاخضرية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Catégorie