16/08/2026
فيه فرق كبير بين إن الدولة تبيع أرض…
وإنها تدخل شريك في مشروع.
والفرق ده ممكن يغير شكل الاستثمار العقاري في مصر بالكامل.
منطقة الجفيرة في الساحل الشمالي رجعت للواجهة من جديد، لكن المرة دي بخبر كبير:
الحكومة المصرية اختارت مستثمرًا إماراتيًا لتطوير قطعة أرض مساحتها **642 فدانًا** في المنطقة، بقيمة شراكة مبدئية تصل إلى حوالي **135 مليار جنيه**.
لكن إيه حكاية الأرض دي أصلًا؟
الأرض آلت إلى بنك الاستثمار القومي في 2023، ضمن تسوية مديونيات حكومية، وبعدها بدأ البنك في البحث عن أفضل نموذج لاستغلالها استثماريًا، من خلال شراكة مع مستثمر بدلًا من بيعها بشكل نهائي.
والنتيجة؟
مستثمر إماراتي تم اختياره بالفعل، وسدد **100 مليون جنيه كدفعة حجز**، بينما يجري حاليًا إعداد العقود النهائية، والمتوقع توقيعها قبل نهاية العام.
لكن هنا التفاصيل الأهم…
المستثمر مش هيدفع قيمة الأرض مرة واحدة.
السداد هيتم على مدار **6 سنوات** بالتزامن مع تطوير المشروع السياحي والفندقي.
والدولة؟
بدل ما تحصل فقط على ثمن الأرض، النموذج المعلن يتضمن حصولها على نسبة تتراوح بين **20% و30% من الإيرادات المستقبلية للمشروع سنويًا**، بالإضافة إلى حصة عينية من الوحدات الفندقية بعد اكتمالها.
يعني ببساطة…
الدولة مش بتخرج من الصورة بعد تخصيص الأرض.
الدولة بتشارك في القيمة اللي الأرض نفسها هتخلقها بعد التطوير.
والجفيرة تحديدًا مش منطقة عادية على خريطة الساحل.
هي موجودة في نطاق الضبعة، بالقرب من رأس الحكمة، وهي واحدة من المناطق اللي بدأت تتحول تدريجيًا من امتداد ساحلي هادئ إلى جزء من خريطة التنمية الجديدة في الساحل الشمالي الغربي.
واللافت إن الخبر ده بييجي بعد سلسلة من الاستثمارات الخليجية الكبيرة في الساحل، وعلى رأسها مشروع رأس الحكمة بقيمة **35 مليار دولار**، بالإضافة إلى استثمارات إماراتية أخرى في المنطقة.
وفي يناير الماضي، كان الحديث عن المشروع نفسه يشير إلى إيرادات مستهدفة تصل إلى **275 مليار جنيه على مدار عمره**.
فالسؤال هنا مش بس:
"مين المستثمر الإماراتي؟"
السؤال الأهم:
**ليه الجفيرة تحديدًا؟
وليه الدولة اختارت نموذج الشراكة بدل البيع؟
وهل إحنا قدام بداية مرحلة جديدة في طريقة تطوير الساحل الشمالي؟**
لأن أحيانًا…
المعلومة الأهم في أي صفقة عقارية مش سعر الأرض.
لكن **إيه اللي هيحصل للأرض بعد الصفقة ؟ ....... دا اللي هنكتشفه مع بعض ف الايام اللي جاية , تابعونا .