حكايات

حكايات احكى قصص تاريخيه و اساطير وحكايات واقعيه واحيانا خياليه عن لسان كتابها و مؤلفيها

مع Ahmed Ibrahim – حصلت على تقدير منذ قليل لكوني أحد أبرز المعجبين لديه! 🎉
24/12/2025

مع Ahmed Ibrahim – حصلت على تقدير منذ قليل لكوني أحد أبرز المعجبين لديه! 🎉

أطلانتس هي واحدة من أشهر الأساطير التي أثارت جدلاً واسعاً عبر العصور حول كونها حقيقة أم خيال. إليك بعض المعلومات الأساسي...
15/11/2025

أطلانتس هي واحدة من أشهر الأساطير التي أثارت جدلاً واسعاً عبر العصور حول كونها حقيقة أم خيال. إليك بعض المعلومات الأساسية عنها:
ما هي أطلانتس؟
* المصدر الأساسي: أول من ذكر أطلانتس ووصفها هو الفيلسوف اليوناني أفلاطون في حواريتين له هما "تيمايوس" و "كريتياس" حوالي عام 360 قبل الميلاد.
* الوصف في الأسطورة: وصفها أفلاطون بأنها كانت جزيرة قارية كبيرة (أو قارة) تقع في المحيط الأطلسي خلف "أعمدة هرقل" (يُعتقد أنها مضيق جبل طارق حاليًا).
* الحضارة المفقودة: صورها أفلاطون كحضارة متقدمة جداً، تتمتع بثروة كبيرة وتقدم علمي وتكنولوجي لا يضاهى، وشعبها كان يتمتع بالحكمة والنبل في البداية.
* السقوط والزوال: بحسب الرواية، سيطر على شعبها الجشع والطغيان، فقرر الإله زيوس معاقبتهم، فغرقت الجزيرة بأكملها بما فيها من حضارة وشعب في البحر في ليلة واحدة بسبب زلازل وفيضانات ضخمة، وذلك قبل حوالي 9000 سنة من زمن أفلاطون (أي حوالي 11000 سنة مضت).
حقيقة أم خيال؟
الجدل مستمر حول أطلانتس، وينقسم العلماء والباحثون إلى نظريات رئيسية:
1. أطلانتس خيال (أسطورة فلسفية)
* هذه هي النظرية الأكثر قبولاً في الأوساط الأكاديمية.
* يرى المؤيدون أن أطلانتس كانت مجرد مكان خيالي ابتكره أفلاطون لخدمة غرض فلسفي، وهو تصوير المدينة الفاضلة التي تتحول إلى مدينة فاسدة تعاقب على طغيانها، لتكون رمزاً لسقوط الأمم نتيجة الجشع والكبرياء.
* لا يوجد دليل أثري أو علمي قاطع يؤكد وجود قارة أو جزيرة بهذا الحجم غرقت بالكامل فجأة في المحيط الأطلسي كما وصفها أفلاطون.
2. أطلانتس حقيقة (حضارة غارقة)
* يعتقد الكثيرون بوجودها الحقيقي، واقترحوا نظريات مختلفة لموقعها المحتمل:
* المحيط الأطلسي: خلف مضيق جبل طارق أو في منطقة مثلث برمودا.
* البحر الأبيض المتوسط: ربطها البعض بانفجار بركاني ضخم دمر حضارة جزيرة كريت (المينويين) حوالي القرن 16 قبل الميلاد.
* أماكن أخرى: مثل جنوب إسبانيا (قادس) أو حتى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) في بعض النظريات.
* في بعض المناطق، تم العثور على هياكل تحت الماء (كصخور بيميني قرب جزر البهاما) ظن البعض أنها آثار أطلانتس، لكن فحص العلماء أشار إلى أنها غالبًا تشكيلات طبيعية.
الخلاصة
* أطلانتس تبقى حتى الآن أسطورة ذكرها أفلاطون، وقد ألهمت الكثير من الأفلام والروايات والأبحاث.
* لا يوجد إثبات علمي أو أثري واضح حتى اليوم يؤكد وجودها كحضارة غارقة كما وصفت في نصوص أفلاطون.
* الغموض حولها هو ما يجعلها واحدة من أكبر الألغاز التي تشغل خيال البشر.
طبعا ناس كتير شاغلهم موضوع اطلانتس المفقوده ونفسهم يوصلوا للحقيقة وانا اول الناس
منقول
أطلانتس (Atlantis)
القصة الأساسية لأطلانتس ليست اكتشافاً أثرياً، بل هي أسطورة مصدرها:
* المصدر الأصلي (الكلاسيكي):
* الفيلسوف اليوناني أفلاطون (Plato): ذكر أطلانتس لأول مرة في اثنتين من محاوراته الشهيرة وهما:
* محاورة "تيمايوس" (Timaeus).
* محاورة "كريتياس" (Critias).
* يروي أفلاطون القصة على لسان شخصية تُدعى كريتياس، الذي يزعم أنه سمعها من جده، الذي كان بدوره قد سمعها من الحكيم اليوناني صولون، الذي قيل إنه استمدها من كهنة مصريين في مدينة "سايس" (صا الحجر) في دلتا النيل

30/10/2025
سندريلا مصر القديمه لا يعرف الكثيرون أن القصة الشهيرة التي تم معالجتها كثيرًا في العالم الغربي، سندريلا، ترجع أصولها إلى...
30/10/2025

سندريلا مصر القديمه
لا يعرف الكثيرون أن القصة الشهيرة التي تم معالجتها كثيرًا في العالم الغربي، سندريلا، ترجع أصولها إلى مصر القديمة، وقد ذكرها هيرودوت في كتابه عن مصر وسجلها المؤرخ والفيلسوف اليوناني سترابو (63 ق.م – 24 ق.م)، ولكنه نسبها إلى اليونان بعد أن غيّر اسم الفتاة من "رادوبيس" إلى "رادوبس" ليكون الاسم أقرب لغتهم.

قام بعد نقلها الكاتب والشاعر الفرنسي شارل ببيرو (1628 – 1703 م)، فأصبحت حجر الأساس لقصة سندريلا كما نعرفها الآن، بعد أن بسطها من أجل أن تكون مناسبة للأطفال، فذلك الأديب يُعتبر من روّاد مجال كان يُعتبر حديثًا وقتها وهو في أدب ما يُسمّى بـ Fairy Tales أو حكايات الجنّيات (الحكايات الخرافية)، بالإضافة إلى تلقيها من الأخوين "جريم"، أشهر جامعي القصص، والذي يكفي القول بأن معظم كلاسيكيات ديزني جاءت من القصص التي نقلوها، ولكنها نُسِبت لاحقًا للتراث الألماني.

ولكن القصة المصرية الأصلية موجودة في برديات تشيستر بيتي Chester Beatty، الموجودة حاليًا بالمتحف البريطاني، وقد عُثر على أقدم معالجة للقصة في مقبرة حجرية ترجع إلى الأسرة 191 في الدولة الحديثة. ويُقال أيضًا إن أول سرقة لهذه القصة كانت من"إيسوب"، كاتب القصص الإغريقي الذي ظلت شخصيته غامضة عبر التاريخ، حتى إنه يُعتقد أحيانًا بأنه مجرد شخصية أسطورية ولم يكن له وجود فعلي!

أما قصة سندريلا المصرية المذكورة ضمن برديات تشيستر بيتي، فكانت لفتاة جميلة اسمها رادوبيس. فتحكي القصة عن أن رادوبيس التي كانت يتيمة، تبناها التاجر الكبير "سنفرو" في قصره الجميل في منف، بمصر.

مرضت أمها مرضًا خطيرًا، وعرفت الأم بأنها على أعتاب الانتقال إلى العالم الآخر، فاجتمعت مع ابنتها لتقول لها:
– اسمعي إليّ جيدًا يا رادوبيس.
– ماذا يا أماه؟
– لقد دعتني الآلهة يا بنيّتي كي أعد نفسي من أجل الرحيل إلى العالم الآخر، وهناك سأكون في انتظارك حتى نلتقي مرة أخرى، ولكنني لن أتمكن من رؤية ملاكك الصغير وهي أجمل العرائس في منف كلها، ولن أراك وأنت تُزفّين إلى قصر زوجك.
– لا تكلمي يا أماه، سوف تعود إليك صحتك بعد أن يأتي أبي بالكاهن لعلاجك.
– دعيني أكمل يا بنيّتي، فإن أباك "سنفرو" لا يزال في عنفوان شبابه، وقد أنبأني إحساسي بأنه سوف يتزوج من امرأة أخرى كي تحلّ محلي هنا، وقد تتجنب تلك المرأة فتاة يتيمة غريبة، وجمالها وقلبها سوف يكون مصدرًا لغيرة الجميع منكِ وحقدهم.– ماذا تقولين يا أماه؟
– أصغي إليّ يا رادوبيس، فإنكِ ستتعرضين لفتنَة الحقد والاضطهاد، وليس عليكِ إلا الصبر والإيمان بالإله، وهو وحده سيحميكِ...

ويبدو أن المرأة حاولت التحرك ولكنها لم تستطع، فقالت رادوبيس:
– ماذا تعطينني يا أماه؟
– تحت هذه الوسادة صندوق، أعطني إياه.. فأنا لا أستطيع الوصول إليه.
– ها هو.
– إنه صندوق من خشب الصندل المطعّم بالذهب والأحجار الكريمة. ولا بد يا رادوبيس أن تحتفظي به في مكان أمين، فهذا يا بنيّتي صندوق الحُلي الخاص بي، والذي ورثته عن أجدادي، ومن بين الحُلي الموجودة به، قلادة محجوزة، التي ستحفظ لك جمالكِ وتحميكِ من العين والحسد. فاحتفظي بالصندوق بأكمله، ولا تُظهري أي شيءٍ منه لأحد، ولا تَضعي القلادة على صدركِ إلا يوم الزفاف في معبد يحتوي ربة الجمال. .. وإليكِ هذا أيضًا.
– ما هذا يا أماه؟
– إنه صندوق مصنوع من خشب الأبنوس المطعّم بالفضة، وهو يحتوي على حذاءٍ نفيسٍ لا يوجد له مثيل في البلاد، وهو مصنوع من الجلد الذهبي اللون، ومطرّز بخيوط الذهب والأحجار الكريمة. .. انظري!- إنه رائع حقاً يا أماه..
- ليست قيمته في جماله فحسب يا بنيتي..
- وهل هناك شيء آخر؟
- نعم. هناك ميزة أخرى له..
- وما هي..
- هذا الحذاء لن يتسع لقدم أي فتاة سواكِ، كما أنه سيكون مصدراً لحظ عظيم لكِ في المستقبل، حافظي عليه، وضعيه في مكان آمن بحيث لا تراه عين ولا تمتد إليه يد.. إنه ساحر حقاً يا أماه، سوف أجربه الآن..
- لا.. لا.. لم يحن الوقت بعد يا بنيتي، سوف ترتدين الحذاء عندما يجيء الوقت الذي ستحدده لك الآلهة..
وماتت الأم بعد تلك المحادثة بوقت قليل، وتحققت توقعاتها بالفعل، فسرعان ما تزوج زوجها «سِندرو» من امرأة أخرى، وأنجبت المرأة بنتين كانتا أقل جمالاً من «رادوبي»، فأساءت زوجة الأب معاملتها طوال الوقت وكأنها تعاقبها على جمالها..
وفي يوم كان يوافق أحد أعياد الربيع.. تم الإعلان بين الناس عن أن ابن الملك سوف يختار عروساً من بين فتيات «منف، الجميلات، وجهزت زوجة الأب بناتها من أجل الذهاب إلى الحفل ورفضت اصطحاب «رادوبي» معها.. وما إن رحل الجميع عن المنزل، وبسبب شعورها بالضيق.. أخرجت «رادوبي» الصندوق الذي كان يوجد به حذاؤها من مخبئه، والذي يقال في بعض معالجات القصة بأنالأم قد أودعت فيه سراً للحب من أجل إنقاذ ابنتها من زوجة أبيها القاسية، فقررت أن ترتديه وتذهب للتنزه ما دامت لن تذهب إلى حفل الملك، ولكنها حين أوشكت على ارتدائه، وجدت بأن قدميها لم تكونا نظيفتين، فذهبت لغسلهما في النهر ووضعت الحذاء إلى جوارها، فإذا بنسر ينقض ليخطف إحدى فردتي الحذاء ويحلق بعيداً، حتى مر بمكان احتفالات الملك، فأفزعته الطبول مما جعله يسقط الحذاء، وقد سقط الحذاء بالقرب من الأمير الذي أعجبه رقته وشكل الأحجار الكريمة التي رصعته، فإذا به يتخيل صاحبته، ولا يدري لماذا قرر أن يرى صاحبة الحذاء كي تكون هي شريكة حياته المختارة..
فقرر قراراً عجيباً ونفذه على الفور..
ومرت الأيام التالية وهو يزور مع حاشيته البيوت والقصور من أجل البحث عن صاحبة الحذاء، حتى وصل إلى بيت «رادوبي»، فدعته زوجة أبيها لتعرض عليه ابنتيها، ولكن الحذاء لم يناسب أياً منهما، وكان الأمير في طريقه إلى الرحيل حين لمح فتاة رقيقة وهي «رادوبي»، فسأل زوجة الأب عنها، فأخبرته بأنها ابنة البستاني، فلم يأبه لها الأمير وقد بهره جمال الفتاة ففرح إليها وطلب منها أن تقيس الحذاء، فإذا به نفس مقاسها، وذهبت «رادوبي» وأحضرت له فردة الحذاء الأخرى، وتأكد الأمير من ظلم زوجة أبيها لها وأنها هي سيدة القصر الحقيقية، وفي معالجة أخرى للقصة كان مندوب الأمير هو من رأى الفتاة وقالت له زوجة أبيها إنها خادمتها ولا يصح أن تقيس الحذاء، فرد عليها المندوب قائلاً: إن العدل لايفرق بين الخادمة والأميرة..
وعندما علم الأمير بقصة «رادوبي» مع زوجة أبيها القاسية، أمر بمعاقبة زوجة الأب بالطرد من قصرها وأن تعيش في كوخ متواضع لمدة عشر سنوات، ولكن «رادوبي» طلبت منه أن يعفو عنها وكان ذلك هو شرطها الوحيد كي تتزوج منه، وعندما اندهش الأمير من طلبها قالت: «هذه وصية أمي، طلبت أن أُسامح مَن يغدر بي، فهذا التسامح يساعد النفس البشرية على التخلص من الشر».
وتزوج الأمير من «رادوبي» في احتفالات عظيمة، وقد نفذت «رادوبي» وصية أمها وارتدت قلادة «حتـحور» في حفل زفافها..
وبعد سنوات طويلة، عندما ماتت «رادوبي» الجميلة، يقال بأن الأمير أقام لها صرحاً عظيماً ليدفنها فيه، ويقال بأنه هو نفسه (هرم منـكاورع)..
وتم تناول القصة نفسها في برديّة أخرى بمعالجة مختلفة أعتقد بأنها المعالجة اليونانية، وملخصها أن أحد اليونانيين الأثرياء واسمه «شاراكسوس» كان يعيش في مدينة «نقراطيس» بشمال الدلتا، وفي يوم وهو يتجول في سوق الجواري، وجد فتاة في غاية الرقة والجمال فقرر أن يشتريها لما توسم فيها بأنها كانت من أصل كريم، وبعد عودته إلى المنزل معها عرف بأن اسمها «رادوبيس»، وهي من أسرة طيبة تقبع في شمال اليونان، وقد اختطفتها القراصنة من بينهم، فتأثر «شاراكسوس» بقصتها، وبنى لها بيتاً تتوسطه حديقة وجعل لها جواري وأغدق عليها بالهدايا والمجوهرات، وعاملها كأنها ابنته، وذات يوم، حام نسر حول حديقة البيت واختطف فردة منحذائها الأحمر المطعم بالجواهر، وطار به إلى سماء مدينة منف حيث يوجد قصر ملك مصر «أمازيس»، ويبدو أن النسر تعب من حمل الحذاء فألقاه على الأرض ليقع بالقرب من الملك «أمازيس» الذي انبهر من جماله ودقته وصغر حجمه فأصدر أمراً ملكياً بإرسال مندوبين في كل مدن مصر للبحث عن صاحبته، حتى وصلوا إلى مدينة «نقراطيس» وعثروا على «رادوبيس»، وتأكدوا بأنها هي صاحبة الحذاء، فعادوا معها إلى الملك الذي تزوجها وجعلها ملكة على مصر وعاشا في سعادة وماتا معاً قبل عام واحد من غزو الفرس لمصر بقيادة «قمبيز».
وكما تأثر المفكر والأديب العظيم «طه حسين» بقصة «إيزادورا»، فإن الأديب الكبير والحاصل على جائزة نوبل «نجيب محفوظ» قد تأثر بقصة «رادوبيس»، فصنع لها رواية ضمن ثلاثية تاريخية كتبها في بداية كتاباته وهي «رادوبيس» و «كفاح طيبة» و «عبث الأقدار»، ولكن رؤية الأديب الكبير تميزت عن باقي الرؤى بأنها كانت تحتوى على إسقاطات سياسية وفلسفية أكثر من النسخ التي تم نسخها في الغرب بعد تغيير اسم الفتاة إلى «سندريلا».
اهداء للكاتبه الرائعه #دعاءلطفى
#اساطير #وحكايات
#اساطير #الارض #السوداء

زى ما حكيت قبل كده عن  هروب نختنبو الثاني (آخر الفراعنة المصريين الوطنيين) وسيطرة الفرس على البلاد مرة أخرى (الأسرة الحا...
30/10/2025

زى ما حكيت قبل كده عن هروب نختنبو الثاني (آخر الفراعنة المصريين الوطنيين) وسيطرة الفرس على البلاد مرة أخرى (الأسرة الحادية والثلاثون)، لم يدم حكمهم طويلاً.
جبت تسلسل الأحداث الرئيسية:
1. دخل الإسكندر الأكبر مصر في عام 332 قبل الميلاد.
كان الإسكندر في حملته الكبرى ضد الإمبراطورية الفارسية (الأخمينية)، التي كانت قد استعادت السيطرة على مصر. بعد انتصاره على دارا الثالث في معارك سابقة، شق طريقه نحو مصر. طيب هى كانت
تحرير أم غزو؟ هنقول تحرير
استقبل المصريون بحفاوة بالغة كمحرر من الحكم الفارسي الذي كانوا يكرهونه، خاصة بعد قسوة الغزو الفارسي الأخير. وبناءً عليه، لم يواجه الإسكندر مقاومة تُذكر من الوالي الفارسي في مصر، الذي سرعان ما سلّم البلاد.
2. الإسكندر يؤسس شرعيته في مصر
حرص الإسكندر على احترام العادات والديانات المصرية لضمان ولاء الشعب، فقام بعدة خطوات مهمة:
* تأسيس الإسكندرية: في عام 331 ق.م، وضع حجر الأساس لمدينة الإسكندرية لتكون عاصمة لمصر وميناءً يربطها باليونان.
* التتويج الفرعوني: ذهب إلى منف وتوّج نفسه فرعوناً على طريقة الفراعنة القدماء.
* واحة سيوة: قام بزيارة شهيرة إلى معبد الإله آمون في واحة سيوة، حيث أعلنه كهنة آمون "ابناً للإله" (مما عزز شرعيته الدينية تمامًا مثل الفراعنة).
3. بداية العصر الهلنستي (البطلمي)
* بعد أن وطّد الإسكندر حكمه، غادر مصر في عام 331 ق.م لمواصلة فتوحاته في الشرق.
* عند وفاته المفاجئة عام 323 ق.م، تم تقسيم إمبراطوريته الشاسعة بين قادته.
* كانت مصر من نصيب القائد بطليموس بن لاجوس، الذي أسس لاحقًا الدولة البطلمية (Ptolemaic Dynasty)، ليبدأ بذلك العصر الهلنستي الذي استمر حوالي ثلاثة قرون (حتى وفاة كليوباترا السابعة).
باختصار: الإسكندر الأكبر هو بالفعل من أنهى حكم الفرس على مصر في عام 332 ق.م، ولكنه لم يُرجع الحكم للمصريين، بل بدأ بدلاً من ذلك الحكم اليوناني (المقدوني) الذي استمر لأجيال.
وكده تقريبا اتكلمت باختصار عن اسكندر الاكبر
المصادر: الأثرية والمصرية
هي الوثائق التي عُثر عليها في مصر وتعود إلى فترة حكمه القصيرة، وتؤكد سياساته:
* الألقاب الملكية الفرعونية للإسكندر: النقوش التي تظهر أسماءه ضمن الألقاب الفرعونية الخمسة التقليدية (مثل "ملك مصر العليا والسفلى")، وهي دليل على تبنيه للشرعية الدينية المصرية.
* وثائق الأوستراكا والنقوش ثنائية اللغة: وهي نصوص قليلة تمنح رؤى حول التنظيم الإداري والمالي الذي أنشأه الإسكندر، خاصةً تعيينه للمشرف المالي كليومينيس النوقراطي

Address

Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 9pm
Tuesday 9am - 9pm
Wednesday 9am - 9pm
Thursday 9am - 9pm
Friday 9am - 9pm
Saturday 9am - 9pm
Sunday 9am - 9pm

Telephone

+201156910148

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حكايات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to حكايات:

Share