11/05/2026
تصريحات الإعلامي **عمرو أديب** في برنامجه "الحكاية" (حلقة الأحد 10 مايو 2026)، والتي أثارت جدلاً واسعاً. إليكِ تفاصيل الخبر كما وردت في الصحف المصرية (مثل القاهرة 24 والشروق):
# # # **جوهر الخبر:**
تحدث عمرو أديب عن تقارير صحفية دولية (منها "وول ستريت جورنال") تشير إلى وجود **قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية** تم اكتشافها في **العراق**، وتحديداً في منطقة "بادية النجف".
# # # **أبرز النقاط التي ذكرها أديب:**
* **طريقة الاكتشاف:** أشار إلى أن القاعدة اكتُشِفت "بالصدفة" بواسطة **راعي غنم** في الصحراء، ووصف الأمر بأنه "خيال علمي" أن توجد قاعدة عسكرية لدولة معادية داخل دولة عربية دون علم السلطات الرسمية.
* **تاريخ القاعدة:** ذكر أن التقارير تشير إلى أن هذه القاعدة موجودة منذ فترة طويلة، وتحديداً من قبل "الحرب الإيرانية"، وكانت تُستخدم لأغراض استخباراتية وعمليات إنزال لإنقاذ طيارين أو تنفيذ ضربات قريبة من إيران.
* **الموقف الرسمي العراقي:** أوضح أن السلطات العراقية **نفت** وجود هذه القاعدة، لكنه استنكر هذا النفي متسائلاً عن صحة التقارير التي تتحدث عن رصد أجهزة تشويش وإنذار في منطقة "وادي شنان".
* **التعليق السياسي:** عبّر أديب عن دهشته الشديدة قائلاً: *"ده مفيش بلد في الدنيا عاملة كده"*، معتبراً أن وجود قاعدة إسرائيلية في دولة عربية يمثل خرقاً خطيراً للسيادة والأمن القومي العربي.
# # # **السياق الحالي (مايو 2026):**
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية كبيرة، خاصة مع الإشارات المتكررة في البرنامج لتهديدات الأمن القومي المصري والعربي من أي تواجد عسكري إسرائيلي غير معلن في دول الجوار.
ولكن هل حدث هذا فعليا؟
الجدل حول هذا الموضوع حقيقي جداً ومبني على تقارير صحفية عالمية "ثقيلة" نُشرت مؤخراً (في مايو 2026)، لكن الحقيقة القاطعة لا تزال محل نزاع بين الروايات الصحفية والنفي الرسمي.
إليكِ التسلسل الواقعي لما حدث بناءً على المعلومات المتاحة:
# # # **1. مصدر المفاجأة: تقرير "وول ستريت جورنال"**
بدأ الأمر عندما نشرت صحيفة **وول ستريت جورنال** الأمريكية تقريراً (في 9 مايو 2026) نقلت فيه عن مسؤولين أمريكيين أن إسرائيل أنشأت **قاعدة عسكرية سرية مؤقتة** في صحراء بادية النجف وكربلاء بالعراق، وذلك قبيل اندلاع "الحرب ضد إيران" في فبراير 2026.
# # # **2. الواقعة الغامضة (مارس 2026)**
تبين أن هناك حادثة وقعت بالفعل في **4 مارس 2026**، حيث أبلغ راعٍ عراقي في منطقة "وادي الأبيض" عن تحركات مريبة ومروحيات. عندما توجهت قوة استطلاع عراقية للمكان، تعرضت لقصف جوي مجهول أسفر عن مقتل جندي عراقي. في ذلك الوقت، قيل إنها ضربة أمريكية بالخطأ، لكن التقارير الحديثة (مثل صحيفة "معاريف") تؤكد الآن أن **سلاح الجو الإسرائيلي** هو من نفذ الضربة لحماية سرية القاعدة.
# # # **3. ما كشفته الأقمار الصناعية**
نشرت وسائل إعلام عبرية (مثل قناة "كان") صوراً للأقمار الصناعية تُظهر:
* **مدرج طيران مؤقت:** أُقيم في نهاية فبراير 2026.
* **تحصينات عسكرية:** استُخدمت كمركز لوجستي لإنقاذ الطيارين أو تنفيذ عمليات خاصة داخل العمق الإيراني القريب من الحدود العراقية.
# # # **4. الموقف الرسمي العراقي**
**الحكومة العراقية وخلية الإعلام الأمني** أصدرتا بياناً رسمياً (الأحد 10 مايو) **نفتا** فيه وجود أي قواعد غير مرخصة، وأكدتا أن فرق التفتيش لم تجد أثراً لهذه القوات. ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية عراقية إلى حالة "غضب مكتوم" داخل بغداد، لشعورهم بأن الجانب الأمريكي قدم لهم معلومات مضللة حينها للتغطية على النشاط الإسرائيلي.
**الخلاصة:**
هل حدث ذلك؟ **صحفياً واستخباراتياً (وفقاً للتقارير الدولية والإسرائيلية)، نعم** هناك أدلة قوية وصور أقمار صناعية تؤكد وجود نشاط عسكري إسرائيلي "مؤقت" وسري في تلك المنطقة خلال الحرب. **رسمياً، العراق ينفي**، ربما لتجنب الحرج السياسي أو لعدم قدرة الدولة على رصد منطقة صحراوية شاسعة ومعزولة في وقت الحرب.
يبدو أن عمرو أديب كان ينقل هذا الجدل المحتدم بين ما كشفته الصحافة العالمية وبين الصمت أو النفي الرسمي.
هل تعتقدين أن الموقع الجغرافي لبادية النجف هو ما سهل عملية الإخفاء لهذه المدة؟