قامشلو الحدث

قامشلو الحدث منصة إخبارية تتابع تطورات الملف الكردي
والشأن الإقليمي بطرح مهني وتحليل موضوعي.
المصداقية أولًا.

حتى لو رأيت بعيني وسمعت بأذني، فلن أصدق أن أوجلان يدافع عن شاب كردي.
16/09/2026

حتى لو رأيت بعيني وسمعت بأذني، فلن أصدق أن أوجلان يدافع عن شاب كردي.

16/09/2026

الحكومة السورية تفرج عن 49 اسيرًا من قوات سوريا الديمقراطية

هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة أوجلان.مثلما شلح الجولاني كلابيته ولبس بدلة، أتوقع قريبًا أن نرى مظلوم عبدي وإلهام أحمد يخل...
16/09/2026

هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة أوجلان.

مثلما شلح الجولاني كلابيته ولبس بدلة، أتوقع قريبًا أن نرى مظلوم عبدي وإلهام أحمد يخلعون بدلاتهم ويلبسون كلابيات عربيا.

إنها العملية العكسية: تبديل الملابس والوجوه حسب المرحلة، لكن السؤال يبقى واحدًا: هل تغيّر المشروع فعلًا، أم تغيّر الشكل فقط

16/09/2026

قام الحجي بتسمية حفيده على اسم أوجلان.

رسالتي إلى العرب: أوجلان خان شعبه وخان قضيته، فماذا تتوقعون أن يقدم لكم من يحمل اسمه؟ اليوم هو طفل، لكن عندما يكبر قد يصبح أوجلانكم الذي يخونكم كما خان أوجلان القضية الكردية.

ونحن الأكراد، رغم كل ما مررنا به، لم نجد خيرًا من أوجلان كما كنا نتمنى، فكيف تتوقعون أن تجدوا أنتم فيه خيرًا

أقسى ما يصيب قضية شعب ليس عدوّها، بل من يتحدث باسمها ثم يتخذ قراراتٍ تضعفها؛ فالتاريخ لا يحاسب الإنسان على كلامه فقط، بل...
16/09/2026

أقسى ما يصيب قضية شعب ليس عدوّها، بل من يتحدث باسمها ثم يتخذ قراراتٍ تضعفها؛ فالتاريخ لا يحاسب الإنسان على كلامه فقط، بل على ما تركه من أثر في قضية شعبه

من يخون قضية شعبه لا يغفر له الزمن؛ يموت الإنسان، لكن خيانة القضية تبقى شاهدة عليه، فالتاريخ لا يدفن الخيانة مع صاحبها
16/09/2026

من يخون قضية شعبه لا يغفر له الزمن؛ يموت الإنسان، لكن خيانة القضية تبقى شاهدة عليه، فالتاريخ لا يدفن الخيانة مع صاحبها

16/09/2026

خمسون عامًا في جبال قنديل، وكنا نقول إنهم محاربون لا يهابون الموت، وإنهم أصحاب قضية وتضحيات.

وعندما جاءت الشدائد والتقينا بهم على أرض الواقع في روج آفا، قلنا: يا ليتنا لم نلتقِ بهم. رأينا مجموعة، كما أصفها أنا، من اللصوص والحشاشين وتجار المخدرات وشاربي الخمر، وليس أولئك المقاتلين الذين صُوّروا لنا طوال السنوات الماضية.

طيلة السنوات الماضية كانوا يرقصون في جبال قنديل، واليوم عرفنا، كما أرى الأمر، أنهم يرقصون فوق جثث أبناء الكرد في سوريا.

كل ذلك الرقص الذي كان في جبال قنديل، أراه اليوم وكأنه كان تدريبًا على الرقص فوق جثث أبنائنا.

وهنا السؤال الذي يجب أن يطرحه كل كردي على نفسه:

هل هؤلاء فعلًا كانوا يقاتلون من أجل الشعب الكردي؟ أم أن الشعب الكردي كان يُستخدم لتحقيق أهداف أخرى؟

لقد حان الوقت لكي نفتح أعيننا، وننظر إلى الحقيقة كما هي، لا كما صُوّرت لنا طوال خمسين عامًا

16/09/2026

في كل عائلة كردية تقريبًا شهيد أو أكثر، عائلات قدّمت أبناءها وضحّت بهم من أجل أن يعيش الشعب الكردي بكرامة، ومن أجل أن يتحقق حلم الدولة الكردية والحرية.

لم يقدم هؤلاء الشهداء أبناءهم من أجل أن تتحول صور الأشخاص إلى رموز مقدسة، أو أن يُرفع شخص على أنه بطل وقائد يعمل من أجل بناء الدولة الكردية.

أنا أرى أن عبدالله أوجلان منذ البداية كان هدفه مختلفًا، وأن مشروعه لم يكن مشروع بناء دولة كردية، بل ارتبط بحماية وحدة الأراضي التركية والدولة التركية. وهذه نقطة يجب أن يناقشها الشعب الكردي بوعي وصراحة.

أما في روج آفا، فهناك أشخاص يرفعون صورًا ورموزًا من دون أن يعرفوا أحيانًا ماذا تعني هذه الرموز، ولماذا يرفعونها، وإلى أين تقودهم.

المشكلة ليست في الرقص والدبكة والاحتفال بحد ذاتها، بل عندما تتحول هذه المظاهر إلى بديل عن الوعي السياسي والهدف الحقيقي.

الشعب الذي ضحّى بآلاف الشهداء يستحق أن يسأل: من أجل ماذا ضحّينا؟ وإلى أين نسير؟ ومن يقرر مستقبلنا؟

لا نريد تقديس الأشخاص، ولا نريد شعارات بلا هدف. نريد وعيًا، وحقوقًا، وقرارًا مستقلًا، ومستقبلًا يحفظ تضحيات الشهداء ويضع مصلحة الشعب فوق كل قائد ورمز

ما وصل إليه الشعب الكردي في روج آفا، برأيي، هو نتيجة سنوات من الوعود والتصريحات التي لم تتحول إلى ما ينتظره الناس على أر...
16/09/2026

ما وصل إليه الشعب الكردي في روج آفا، برأيي، هو نتيجة سنوات من الوعود والتصريحات التي لم تتحول إلى ما ينتظره الناس على أرض الواقع.

وفي كل مرة يخرج فيها هؤلاء المسؤولون، نسمع الكلام نفسه، ونرى التبريرات نفسها، بينما الحقيقة التي يريد الشارع الكردي معرفتها هي: ماذا تحقق فعلًا؟ وماذا قُدّم لهذا الشعب؟

أنا لا أفهم ماذا قُدّم للشارع الكردي حتى أرى كل هذا التطبيل والتصفيق والهتاف أمامهم، وكأن كل شيء تحقق وانتهت معاناة الناس.

الشعب لا يحتاج إلى التصفيق والزغاريد والهتافات؛ الشعب يحتاج إلى نتائج حقيقية، وحقوق واضحة، وقرارات تخدم مستقبله.

كفى تلميعًا للأشخاص. حان الوقت لمحاسبة المسؤولين على أفعالهم، ووضع مصلحة الشعب فوق الأشخاص والشعارات

16/09/2026

حتى في اللحظات الأخيرة، كان الأجدر بك يا مظلوم عبدي أن تواجه الشعب الكردي بالحقيقة كاملة، لا أن تستمر في تقديم التبريرات.

كان عليك أن تخرج أمام الشارع الكردي وتقول بكل صراحة:

«لقد فشلت في تحقيق ما وعدت به، لأن القرار لم يكن بيدي وحدي. كنت أتلقى التوجيهات، ولم أكن أملك حرية اتخاذ القرار. أخطأت، وفشلت، وأتحمل مسؤولية ما فعلت. سامحوني على فشلي.»

هذه كانت الصراحة التي ينتظرها الشعب منك.

أما أن يتحمل الشعب نتائج قرارات لم يكن له رأي فيها، ثم تبقى الحقيقة مخفية خلف الشعارات والتبريرات، فهذا لا يخدم القضية ولا يحترم عقول الناس.

في النهاية، الشعب يريد الحقيقة، ويريد أن يعرف: من كان يقرر؟ ومن كان ينفذ؟ ومن يتحمل مسؤولية النتائج؟

Address

Kurdstan
Duhok
33020

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قامشلو الحدث posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category