الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي فرع الحاجب

  • Home
  • Morocco
  • El Hajeb
  • الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي فرع الحاجب

الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي فرع الحاجب Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي فرع الحاجب, Real Estate, الحاجب, El Hajeb.

*الترجمة للعربية:*سبتة، مليلية، الداخلة، الجزائر وباريس: هل فاتت مدريد حلقة ما؟                        *_**_****هناك شيء...
05/09/2026

*الترجمة للعربية:*

سبتة، مليلية، الداخلة، الجزائر وباريس: هل فاتت مدريد حلقة ما؟
*_**_****
هناك شيء مضحك إلى حد ما في الجغرافيا السياسية الإسبانية في الفترة الأخيرة. كانت مدريد تظن أنها وجدت الوصفة السحرية: شراكة استراتيجية مع الرباط، وتعاون أمني مثالي، وتحول دراماتيكي في 2022 بشأن الصحراء الغربية، وزيادة على ذلك، أمل في الاحتفاظ بنفوذ متميز لدى جارها الجنوبي.
باختصار، الزبدة، وثمن الزبدة، والبقرة نفسها إن أمكن. إلا أنه في هذه الأثناء، نسي أحدهم إخبار مدريد بأن المغرب لم يوقع عقد احتكار مع إسبانيا. فبينما كان سانشيز يحتفل غالبا بأنه وجد زر "التشغيل-الإيقاف" الخاص بالرباط، عادت باريس إلى اللعبة بحذائها الثقيل وبعقودها الضخمة بالأخص. منذ اعتراف فرنسا بالسيادة المغربية على الصحراء في 2024، أخذت العلاقة بين باريس والرباط بعدا آخر تماما: الصناعة، الطاقة، الدفاع، الأمن، الاستثمارات والتعاون الإفريقي. وحتى فرنسا والمغرب أعلنا عن رغبتهما في "شراكة استثنائية معززة". بعبارة أخرى، بينما كانت مدريد تظن أنها حجزت طاولة في الصف الأول، وصلت باريس بحجز "VIP". ومن الطبيعي أن يسبب ذلك بعض العرق البارد في بويرتا ديل سول. لأن مشكلة مدريد هي أن المغرب لم يعد ينظر فقط نحو إسبانيا. إنه ينظر نحو واشنطن، باريس، تل أبيب، أبوظبي، بروكسل... والأهم نحو إفريقيا. وهناك يصبح "المنيو" أكثر دسامة بكثير. طنجة المتوسط في الشمال، الناظور غرب المتوسط في الشرق، والداخلة الأطلسية في الجنوب: المغرب بصدد بناء ثلاثة موانئ بحرية على ثلاث واجهات استراتيجية. الداخلة على وجه الخصوص قد تصبح غدا قطعة أساسية في الإسقاط المغربي نحو إفريقيا الغربية والساحل. الطرق، البنيات التحتية، الطاقة، المعادن، اللوجستيك، فك العزلة عن الدول الإفريقية: الرباط لا تبني موانئ فقط، إنها تبني ممرات. وعندما نضيف مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، المخصص لربط موارد الغاز في غرب إفريقيا بالمغرب ثم بأوروبا في نهاية المطاف، يأخذ الأمر بعدا آخر.
وهكذا يمكن للمملكة أن تجد نفسها في تقاطع التدفقات الطاقية والمعدنية والتجارية الرابطة بين إفريقيا والأسواق الأوروبية والأطلسية. وقد تصبح الداخلة أكثر بكثير من مجرد ميناء: بوابة أطلسية نحو العمق الإفريقي الشاسع. وبالطبع، المشروع ما زال قيد البناء وسيحتاج الكثير من الإسمنت والمال والصبر قبل تذوق "أتاي" بالنعناع المؤكسج جيدا...
لكن الاتجاه واضح.

وفي الوقت الذي تبني فيه الرباط طرقا نحو إفريقيا، يبدو أن مدريد قررت بناء... طريق نحو الجزائر. بيدرو سانشيز عاد لاستئناف العلاقة مع الجزائر ووصفها بـ "الشريك الاستراتيجي" و "البلد الصديق"، مع جعل الغاز الجزائري في قلب هذا التقارب.
وهنا أيضا، رسميا، الأمر يتعلق بالتعاون الطاقي والدبلوماسي فقط. لكن المصادفات أحيانا لها حس فكاهي ملحوظ. فالجزائر تتمسك بثبات الحدود الموروثة عن الاستعمار، بينما تتمسك مدريد بثبات سبتة ومليلية. القصتان ليستا متطابقتين بالطبع ولا متشابهتين قانونيا، ولكن مصلحة الجميع أن نتفادى تحويل "صندوق باندورا" للحدود إلى بوفيه مفتوح. لأنه بمجرد البدء في إخراج الخرائط القديمة، لا أحد يعلم أي ورقة ستسقط من الرزمة.
وبالمناسبة، عادت سبتة ومليلية إلى الواجهة...
في مارس الماضي، دعا مايكل روبن، المسؤول السابق في البنتاغون، صراحة إلى "مسيرة خضراء" جديدة نحو المدينتين. هذا ليس بالطبع عقيدة رسمية لواشنطن، لكن عندما يبدأ مسؤول أمريكي سابق في شرح علانية كيف يمكن للمغرب إعادة إنتاج مسيرة 1975 الخضراء في سبتة ومليلية، فهناك ما يدعو بعض الدبلوماسيين الإسبان لسكب قهوتهم. لأنه خلف المدينتين يوجد مضيق جبل طارق. جبل طارق بريطاني، سبتة ومليلية إسبانيتان، طنجة المتوسط مغربية، الناظور غرب المتوسط ولاحقا الداخلة على الواجهة الأطلسية: فجأة، هذه البقعة الصغيرة من المتوسط أصبحت تشبه أقل بطاقة بريدية وأكثر لعبة بوكر بين القوى. وواشنطن، مثل لندن وباريس ومدريد والجزائر والرباط، لها مصلحة واضحة في مراقبة الأوراق جيدا قبل "البلوف"...
وفي هذه الأثناء، يواصل المغرب تحديثه العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تطور الإمارات العربية المتحدة حضورها الاقتصادي في إفريقيا في الموانئ واللوجستيك والبنيات التحتية والموارد بفضل "الأوبرنة المغربية". باختصار، الرباط تتراكم الشركاء بينما تبدو مدريد تبحث عن شريكها.

ثم جاءت الأزمة الهجرية في سبتة، نهاية يوليوز: أكثر من 70 ألف شخص عبروا الحدود في ساعات قليلة. أسرع البعض لاتهام الرباط بأنها المخرج. المشكلة: بيدرو سانشيز نفسه صرح أنه لا توجد أدلة ملموسة على أن المغرب دبر العملية. تقرير شرطة مثير للجدل قدم بالفعل عناصر مبنية خاصة على صور وشهادات ومحتويات متداولة على الشبكات الاجتماعية. لكن... فيسبوك ليس "لانغلي" بعد، وفيديو تيكتوك ليس بالضرورة مذكرة سرية للمديرية العامة للدراسات والمستندات. لكن الأزمة ذكرت بحقيقة واضحة: سبتة تبقى هشة جدا وتشكل نقطة استراتيجية حساسة للغاية. والرباط من جهتها تذكر بانتظام أن سبتة ومليلية لم تخرجا من تاريخها. وزير الأوقاف المغربي أحمد التوفيق ذكر مؤخرا أمام الملك محمد السادس بذاكرة "سبتة" وشخصياتها الدينية الكبرى، بينما أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن قضية المدينتين تبقى مرتبطة بالحقوق التاريخية للمغرب. مدريد تحتج، تستدعي، تستنكر... باختصار، تخرج الملفات من الدرج على أمل أن تكون الأوراق القديمة قد علاها الغبار وفقدت قدرتها على إثارة النقاش.
وبينما تتصدر سبتة العناوين، هناك ملف آخر يستحق المتابعة: ذلك المتعلق بالجنسية الإسبانية الممنوحة أو المرتقبة لبعض الصحراويين المولودين في عهد الإدارة الإسبانية وذريتهم. رسميا، يمكن لمدريد أن تقدم هذا الإجراء كاستجابة لوضع تاريخي وقانوني. لكن استراتيجيا، قراءة أخرى ممكنة: إذا كان مخطط الحكم الذاتي المغربي سيشكل يوما ما الإطار السياسي لتسوية النزاع، فإن التوفر على جالية من المواطنين الإسبان المنحدرين من الصحراء قد يوفر لمدريد قناة سياسية واجتماعية إضافية في المشهد المؤسساتي المستقبلي للإقليم. هذه ليست نية معلنة رسميا من الحكومة الإسبانية، لكن في الجغرافيا السياسية، من المثير دائما النظر ليس فقط إلى ما تعلنه الدول، بل أيضا إلى الأوراق التي تجهزها للغد. وربما هنا يكمن المشكل الإسباني الحقيقي.
كانت مدريد تظن أنها حصلت على موقع متميز لدى المغرب. ثم عادت باريس بقوة. واشنطن تعز شراكتها مع الرباط. إسرائيل تشارك في التحديث العسكري المغربي. الإمارات تستثمر في إفريقيا. المغرب يطور موانئه وممراته الساحلية ومشاريعه الطاقية. الداخلة تتجه نحو إفريقيا الأطلسية. أنبوب غاز نيجيريا-المغرب قد يخلق مستقبلا محورا طاقيا جديدا نحو أوروبا. وبينما كل هذا يتم وضعه، تنظر مدريد إلى الجزائر على أمل إيجاد ربما توازن مضاد.
الأطرف في هذه القصة هو أن إسبانيا ربما أرادت منع المغرب من أن يصبح لا غنى عنه... وهي الآن تكتشف بنفسها أنه أصبح من الصعب تجاوزه. لأنه في مواجهة التقدم الاستراتيجي والجيوسياسي للمغرب، تبقى سبتة ومليلية هناك، بهدوء على الخريطة، كحصاتين صغيرتين تذكران الجميع بأن التاريخ لم ينه عمله بعد.
في النهاية، ربما مدريد تنظر كثيرا إلى السياج. أما الرباط، فهي تنظر إلى الطرق والموانئ وأنابيب الغاز والمعادن والأسواق والمحيطات. وفي الجغرافيا السياسية هناك قاعدة قاسية نوعا ما: من يتحكم في التدفقات غالبا ما يزن أكثر ممن يتمسك بيأس بالخريطة.
يمكن لمدريد أن تواصل الدفاع عن سبتة ومليلية، والتقرب من الجزائر ومراقبة الداخلة. لكن في هذه الأثناء، المغرب يبني شيئا آخر: شبكة. وعندما يبني جارك الشبكة بينما أنت تراقب الحدود، يأتي وقت يجب فيه ربما التوقف عن النظر إلى السياج... والبدء في النظر من فوقه.

*الخلاصة:* بدل أن تشتغل إسبانيا مع المغرب لبناء مستقبل اقتصادي جماعي غني ومزدهر، تريد إسبانيا كل شيء، مع الإصرار على تنميتها الحصرية والخاصة، دون تقاسم الأرباح أو العوائد...
وهذا يذكرنا بخرافة جان دو لافونتين "الدجاجة التي تبيض ذهبا":
يملك رجل دجاجة تبيض بيضة ذهب كل يوم. واقتناعا منه بأنها تخفي كنزا هائلا في جوفها، ذبحها ليغتني دفعة واحدة، فلم يجد إلا أحشاء عادية. ويكتب لافونتين:
"نرى كل يوم كثيرا من الناس،
بدافع الرغبة في الاغتناء بسرعة،
يصبحون فقراء في وقت وجيز".

دائما المغرب،
الله، الوطن، الملك.
عن صفحة Mohamed Lazrek

"دابزو يا الفيران على خميرة الجيران". هذا حال كرغوليا القارة، و خالتها إسبانيا. شنو نقول لكم : طاح الحكّ، و لقى غطاه تمّ...
31/08/2026

"دابزو يا الفيران على خميرة الجيران".
هذا حال كرغوليا القارة، و خالتها إسبانيا. شنو نقول لكم : طاح الحكّ، و لقى غطاه تمّا.
دابا هادو جوج بلدان، هارفين على مدن و أقاليم ديال دول مجاورة، و كايبنيوْ السياسة ديالهم الخارجية كلها على محاربة الشرعية الدولية بشتى الوسائل.
المشكل معانا حنا، أن هاد الدولتين بجوجهم محتلّين مناطق ديالنا، و كايرفضو يردّوها لنا. علاش؟
حيت أولا كايستاغلّوها. و ثانيا، كايعرفو أن المغرب إلا استرجعها، غادي يطير في العلالي…
هي المغرب، فاهم الفيلم مزيان، و غادي معاهم بسياسة : "أتاي العشية خير من بگرة مشوية".
دابا باش تفهمو القضية و ما فيها :
عقلتو ملّي عتارف ترامب بمغربية الصحراء في نهاية الولاية ديالو سنة 2020، الهيجان اللّي ناض في إسبانيا بكل أطيافها؟
و عقلتو المحاولات اليائسة اللّي دارها بيدرو سانشيز مع الرئيس الجديد ديال الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايْدن، باش يتراجع على قرار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؟
و عقلتيوْ على الدعم الكامل و اللامشروط ديال هوكستان لبلد الفلامينكو في قضية ديال جزيرة ليلى و الاحداث ديال الهجرة الجماعية لسبتة و مليلية ؟
إوا هادو أسيدي باش تفهمو أنهم بجوج كايعزفو أغنية واحدة، و كل واحد فيهم كايلوح الكرة للاّخر :
إسبانيا بغات المغرب يبقى ملاهي في قضية الصحراء المغربية مع هكستان و البوليزبال باش ما يطالبهاش بسبتة و مليلية و الجزر الجعفارية.
و هوكستان ملّي عرفات القضية ديال الصحراء تحسمات لصالح المغرب، بغاتو يبقى مشبّك مع إسبانيا على المناطق المغربية اللّي محتلاها، باش ما يطالبهاش بالصحراء الشرقية.
بمعنى : "كلاّ كاينشّ على كبالتو".
و وسط منهم، المغرب شادّ الأرض، و غادي مسايس معاهم بمنطق "هي بالمهل كيتكال بودنجال".
دابا ملّي شاف عمّي كذبون أن المغرب بدا كايلمّح للمطالبة بصحرائه الشرقية، مشا لإسبانيا، و تلاح لسانشيز على رجليه باش ترجع العلاقات بيناتهم كيف ما كانت من قبل، و يولّي الصراع ديالهم بجوج موحّد ضد المغرب، ما دام أن العدو واحد، و الأسباب اللّي كايرتاكز عليها العدوّ باش يطالب بحقوقو هي نفسها ضد الدولتين، و هي الروابط التاريخية المغربية مع الأقاليم المحتلة.
المشكل هنا، هو أن المغرب عمرو كان داير سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية من الأولويات ديالو في علاقته مع إسبانيا. علاش؟ حيت المشكل معقد، و ما عندوش شي حل فوريي من جهة. و من جهة أخرى، المغرب ما عندوش شي ضرر مباشر في هاد الاحتلال. و لكن هادشّي، إسبانيا ما بغاتش تفهمو، و ما بغاتش تدير فيه النية معانا…
بخلاف الصحراء الشرقية، اللّي ولّات عندها واحد القيمة جيوسياسية مهمة بزّاف، خصوصا بعد مبادرة فك العزلة عن دول الساحل، اللّي علن عليها صاحب الجلالة نصره الله.
و اللي كايفهمو شوية فالجيوسياسة غادي يعرفو أن استرجاع المغرب لتلك المناطق، غادي تحقق له هدفين استراتيجيين :
1-/ أولا غادي يسترجع مناطق غنية اللّي خصّو من المفروض هو اللي يستافد من خيراتها ؛
1-/ ثانيا غادي تولّي عندو حدود مباشرة مع دول الساحل، و في نفس الوقت ما غاديش تبقى عند هوكستان حدود مع موريتانيا. و بالتالي ما غادي تبقى عندها حتى شي وسيلة ضغط على بلاد شنگيط و غادي تولّي هذه الأخيرة طبيعيا متّافقة مع المغرب في جميع السياسات الاقليمية. علاش ؟
حيت اللّي كانو كايهددو الأمن و الاستقرار ديالها من الحدود، ما بقاش عندهم منين يدوزو.
دابا المشكل ماشي في الحكومة الإسبانية، اللّي فاهمة القضية من جميع الجوانب ديالها. المصيبة جايّا من عند المعارضة اللّي كاتستاغل الخلاف مع المغرب الجار، باش تربح أصوات انتخابية.
فداك الحزب الشعبي و حزب ڤوكس دايرين من الهجرة المبدأ الأساسي للتهجم على سياسة سانشيز، و محاولة الإطاحة بحكومته. قالو لك أسيدي لو كانو هما فالحكومة، المغرب ما يتجرّأش يخلّي آلاف المهاجرين يعبرو الممر ديال سبتة و مليلية. ياك؟
واقيلا ملّي كان صرّح السّي ناصر بوريطة بأنّ المغرب ماشي الدركي ديال أوروبا، كانت هاد المعارضة منوسة أهل الكهف في سباتهم العميق…
و راه خاصهم يعرفو أن المغرب هو اللي ضايع في هاد المعادلة كلها ديال الهجرة. علاش؟
حيت الثقل ديالها كله مرمي عليه.
أولا هو اللي كايحاربها قبل ما توصل لإسبانيا. ثانيا، ما كاياخد هي الثلث ديال الإعانات الأوروبية اللي كاتعطيها المجموعة الأوروبية لإسبانيا من اجل محاربة الهجرة الغير النظامية. مع العلم ان إسبانيا ما كاتبذل حتى شي جهد، حاطّا جوج بوليس و جوج جمركيين في سبتة و بحالهم في مليلية و قالت لك كاتحارب بهم الهجرة. و هو المغرب حاط فيالق ديال القوات المساعدة على قدّها في الحدود المغربية.
و ثالثا هو مجبر أنه يتعامل مزيان مع الأفارقة الحراگة باش ما يخرقش حقوق الإنسان… و بالتالي كايصدق هو اللّي دامجهم في النسيج الاقتصادي ديالو على حساب الشغّيلة المغربية.
و الدليل، يشوفو الأوروبيين شحال ديال الأفارقة مشغلهم المغرب اليوم في شتى المجالات. علاه هاد الخدمة اللّي كايديروها هاد الافارقة ماشي على حساب شباب مغاربة؟ إذن إلا عندنا نسبة البطالة مرتفعة، فهذا سبب من بين الأسباب المهمة ديال هاد الارتفاع.
زادو آسيدي هاد الاحزاب ديال المعارضة و قالو لك، نقصو أو قطعو الإمدادات ديال الغاز المسال للمغرب، و غادي يركع للأوامر ديال مدريد.
جاوبهم المغرب الشنّ الطّنّ : خلِّلوه، إحشوه، إحنا ما يلزمناش… بمعنى آخر قال لهم في برقية غير رسمية : المغرب مستعد يتخلّا على الغاز المستورد من إسبانيا. خرجات الحكومة الإسبانية كاتبكي و كاتندب و تصرّح ان المغرب إلا تخلّى على الغاز ديالها، غادي تخسر جوج مليار دولار سنويا.
إوا أسيدي عاد إلا جلالة الملك نصره الله، هي يلمّح للمغاربة ان إسبانيا ولات عندنا معاها مشكل، أنا الأول، و كانظن كل العائلات المغربية اللي كانت كاتمشي لجنوب إسبانيا تقضي فترة الصيف، غادي نغيّرو الوجهة ديالنا لبلدان أخرى بحال البرتغال. وهادي غادي تضيّع على الصندوق الإسباني مليار يورو أخرى سنويا.
زيد المشكل الأعوص هو ديال موانئ جنوب إسبانيا اللّي غادي تولّي تنشّ الدبّان حيت المغرب غادي يطلق طرق بحرية أخرى لتفادي المرور منها، بحال اللّي كان دار اثناء الأزمة مع إسبانيا سنة 2021.
عاد ندوزو للتوغّل الإفريقي عبر المغرب اللّي إسبانيا ما غاديش تبقى تحلم به.
غادي تقولو لي إوا شكون اللّي غادي يقدر يعوّض إسبانيا في الاستثمارات ديالها في المغرب ؟
هاء… على ما فخباركومش أن هادشي كله قراه مسبقا جلالة الملك، و دار لو حلّ باش عمّر شي بلاد ما تفكّر أنها تقدر تركّع المغرب ؟
و هنا غادي تفهمو الاستقبال الشعبي و المخزني اللّي دار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للرئيس الفرنسي ماكرون، و الكمّ الهائل ديال المعاهدات اللّي وقّعها معاه.
حيت المغاربة زوينين، و لكن ملّي كاتعامل معاهم بقلة النية، كايخدمو معاك بمبدأ : "داك المسيد اللّي كاتقرى فيه، حنا اللّي بنيناه".
أييييه، حتى حاجة ما كاتدار بالعبث أو بقلة العقل. المخابرات المغربية دايرة خدمتها، و كاتحطّ التقارير يوميا لجلالة الملك باش كايعرف معامن كايتعامل. فالعاهل المغربي الله ينصرو، ذكي جداً. لأننا من جهة، حنا ما عندناش مشاكل حدود أو مناطق محتلة مع فرنسا.
و من جهة أخرى، فرنسا ما يمكنش لها تعيش بلا افريقيا. و ملّي شافت ان بزّاف ديال البلدان الأفريقية استاطعت روسيا انها تقنعها باش تدوّر ظهرها لفرنسا الاستعمارية و تطردها من أراضيها، شكون اللي قدر ياخد بلاصتها؟
المغرب …
اذن، المغرب اصبح الورقة المربحة ديال فرنسا، باش تستامر في علاقتها مع بلدان افريقيا، خصوصا دول الساحل و بعض الدول جنوب غرب افريقيا. و المغرب هنا غادي يلعب دور الوسيط باش تسترجع هاد الدول الأفريقية الثقة ديالها في علاقاتها مع فرنسا.
واخّا، شنو كانت ردة الفعل ديال اسبانيا من بعد الاتفاقات اللي وقّعها المغرب مع فرنسا؟
حيت باش نزيد نشرح لكم : اسبانيا كانت باغيا النصيب الأوفر من الكعكة في الصحراء المغربية. يعني أكثر من الميريكان و الفرنسيين. و لكن ملّي شافت فرنسا جات من بعد منها، و دارت بواحد و ميسّا و جوج، قالت لك آسيدي غادي تجنّس الصحراويين ديال تندوف و ديال جنوب المغرب الراغبين في الحصول على جنسيتها. علاش؟ باش زعما تختاصر الطريق و تولّي عندها ورقة ضغط مباشرة على القرار السياسي في الصحراء المغربية بواسطة هاد الصحراويين. و بالتالي لا فرنسا، لا أمريكا ما تقدر تسبقها في الخيرات ديال الصحراء المغربية.
المغرب بالطبع، ما عطّلهاش، مع عندو مع التقنيات و الخزعبلات ديال الانتخابات منذ العهد ديال إدريس البصري، قال لهم : ماشي مشكل. هي خاصكم تعرفو ان الانتخابات في المغرب فيها انخراط في احزاب وطنية، و فيها تحديد المناطق الانتخابية، و فيها الشّن الرّن الطّن. المهمّ فهادشّي كله، هي السيادة المغربية، و الأعراف المغربية اللّي خاص كلشي يحتارمها.
و مع خّوتنا اللّي فالصحراء دايرين شغالهم، و داگين وتادهم، و حافضين صوارهم، عارفين بالضبط شكون اللي عندو الحق يصوّت، قالو لهم أجيوْ مرحبا. و لكن بشروطنا، ماشي بشروطكم.
فرنسا و الميريكان، بيان سوغ، كايقولو لإسبانيا من قلب مجلس الأمن : "سيري تنبّگي"…
المهمّ، إسبانيا فهمات أن المغرب ضابط السيناريوهات كاملين، و ما مخلّي لها حتى شي ورقة ضغط عليه.
و ها نتوما غادي تشوفو في القريب العاجل، سانشيز غادي يعلن على زيارة رسمية للمغرب باش يبرّد الطرح. و غالبا قبل ما يجي، غادي يدير شي تصرفيقة لبلاد هوك، باش يبيّن للمسؤولين المغاربة بأن اسبانيا معانا ماشي مع عديانّا.
قالوا ناس زمان:
"الذيب ذيب ديما نيتو مخدوعة،
والكلب كلب ولو تربى مع السبوعة،
والسبع سبع حتى ولو كان رضع مع الضبوعة".
دمت شامخا يا وطن الملوك و الاولياء و الصالحين.
ديما مغرب،
الله، الوطن، الملك.
منقول عن صفحة محمد الأزرق
Mohamed Lazrek

أقدمت شركة التيلكم الفرنكو-إسبانية (Orange) على وضع لوحة إعلانية كبيرة على أحد الطرق السريعة الرئيسية في إسبانيا (الطريق...
28/08/2026

أقدمت شركة التيلكم الفرنكو-إسبانية (Orange) على وضع لوحة إعلانية كبيرة على أحد الطرق السريعة الرئيسية في إسبانيا (الطريق السريع AP-7) تتضمن خريطة المغرب كاملة بصحرائه.
​احتجاج البوليساريو: وجهت ممثلية جبهة البوليساريو رسالة احتجاح رسمية لإدارة الشركة تطالب فيها بسحب الإعلان فوراً.
​قرار السحب: أفادت مصادر إعلامية إسبانية (بما فيها تقارير نقلاً عن Europa Press وDemócrata) أن الشركة وافقت على الاستجابة لطلب السحب لتفادي الجدل القانوني والسياسي داخل الأراضي الإسبانية.
​تسبب هذا القرار في موجة استياء واسعة وسط شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب، مع دعوات متزايدة للمقاطعة نتيجة الاستجابة لضغوط تضر بالوحدة الترابية للمملكة.
Bensaid Eraguibi

الجمعة 14 غشت 2026 هو يوم عطلة في المغرب والسبب هو الذكرى 47 استرجاع إقليم وادي الذهب .المندوبية السامية لقدماء المقاومي...
13/08/2026

الجمعة 14 غشت 2026 هو يوم عطلة في المغرب والسبب هو الذكرى 47 استرجاع إقليم وادي الذهب .

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ذكرت في بلاغ بما حدث يوم 14 غشت 1979، حيث قدمت وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب إلى عاصمة المملكة الرباط، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين، الحسن الثاني، معبرين عن تعلقهم بالعرش العلوي.

وأكدو تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم بالانتماء الوطني وبوحدة التراب المقدس من طنجة إلى الكويرة، مفوتين ومحبطين مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة لبلادنا، حسب المندوبية.

وأضافت المندوبية أن يوم 14 غشت 1979، هو يوم تاريخي مشهود في سلسلة الملاحم والمكارم في سبيل تحقيق الوحدة الترابية واستكمال السيادة الوطنية. وبأنه تتويج لمسيرة نضالية طويلة ومريرة وزاخرة بالدروس والعبر، إذ بعد عقود من الوجود الاستعماري الاسباني بالأقاليم الجنوبية، تواصلت مسيرة تحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة بدءا بمدينة طرفاية في 15 أبريل 1958 ثم سيدي إفني في 30 يونيو 1969، فالأقاليم الجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء التي انطلقت في 6 نونبر 1975 بفضل عبقرية وحنكة جلالة المغفور له الحسن الثاني ونضالات وبطولات أبناء هذه الربوع المجاهدة، وأخيرا استرجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.

كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس: ⭕ نعترف بسيادة  #المغرب على الصحراء ⭕ ندعم مقترح الحكم ال...
30/07/2026

كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس:
⭕ نعترف بسيادة #المغرب على الصحراء
⭕ ندعم مقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد والموثوق والواقعي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم ومقبول للطرفين

‏🛎️تاريخ وارشيف‏صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية توثق معركة العركوب سنة 1958 بواد الذهب: دليل تاريخي دامغ على الكفاح المغرب...
15/07/2026

‏🛎️تاريخ وارشيف

‏صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية توثق معركة العركوب سنة 1958 بواد الذهب: دليل تاريخي دامغ على الكفاح المغربي لتحرير الصحراء قبل المسيرة الخضراء

‏الأرشيف الأمريكي يفند أكاذيب البوليساريو والنظام الجزائري ويؤكد مغربية الأرض

‏في عددها الصادر يوم الأربعاء 15 يناير 1958، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا تاريخيا بالغ الأهمية، سلط الضوء على واحدة من أبرز المعارك التي خاضها جيش التحرير المغربي ضد الاستعمار الإسباني في أقصى الجنوب المغربي، وتحديدا في منطقة العرگوب بريو دي أورو (واد الذهب)، التابعة حاليا لجهة الداخلة وادي الذهب.

‏التقرير نقل، استنادا إلى بيان رسمي صادر عن "جيش تحرير الصحراء المغربية" كما اشارت حرفيا الصحيفة الامريكية، أن القوات المغربية خاضت معركة ضارية ضد الجيش الإسباني، أسفرت عن حصيلة ثقيلة جدا تمثلت في مقتل 160 جنديا إسبانيا وإصابة 190 آخرين، في مواجهة استمرت سبع ساعات قرب الداخلة، استُخدمت فيها الشاحنات والطائرات والأسلحة الرشاشة.

‏هذا التوثيق الدولي المرموق يشكل دليلا قاطعا على أن المغاربة خاضوا الكفاح المسلح لتحرير صحرائهم من الاستعمار الإسباني قبل ما يقارب ثلاثة عقود من تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975.

‏أظهرت معركة العرگوب بوضوح أن المقاومة المغربية امتدت إلى عمق الصحراء فور استقلال المغرب سنة 1956، ضمن رؤية وطنية لتحرير كل التراب المغربي من الاحتلال.

‏وجدير بالذكر أن هذه المعركة تزامنت زمنيا مع "معركة الدشيرة" الشهيرة شمال العيون في منطقة الساقية الحمراء، التي خاضها جيش التحرير المغربي في نفس الفترة، وإن لم تذكرها الصحيفة الأمريكية في تقريرها.

‏هذه الإشارة تكتسي أهمية تاريخية لأنها تؤكد أن التحركات العسكرية المغربية كانت تشمل جبهات متعددة داخل الصحراء في أواخر الخمسينيات.

‏إن ما ورد في أرشيف نيويورك تايمز ليس مجرد خبر عابر،بل هو وثيقة تاريخية مستقلة صادرة عن مصدر دولي محايد، وثق وقائع ميدانية كما حدثت سنة 1958.

‏هذه الوثيقة تفند بشكل كامل الادعاءات والأكاذيب التي تروجها جبهة البوليساريو والنظام الجزائري، والتي تحاول نفي أن المغرب خاض مقاومة مسلحة لتحرير صحرائه قبل المسيرة الخضراء.

‏فالرواية الانفصالية تصور القضية وكأنها نزاع "مفاجئ" ظهر منتصف السبعينات، بينما تؤكد الصحيفة الأمريكية أن الجيش المغربي والمقاومين خاضوا معارك حقيقية ضد الاحتلال الإسباني في الصحراء قبل ظهور البوليساريو بسنوات طويلة.

‏التحالف الاستعماري ضد المقاومة المغربية

‏انتصارات المقاومة المغربية في الصحراء دفعت فرنسا وإسبانيا إلى الرد عسكريا، فشنتا في فبراير 1958 عملية "إيكوفيون" (Écouvillon) المشتركة، وهي حملة عسكرية كبرى ضد جيش التحرير المغربي في الصحراء.

‏جاء هذا التحالف العسكري الاستعماري بعد أيام قليلة من معركة العرگوب، ما يعكس حجم الخطر الذي مثلته المقاومة المغربية على الوجود الاستعماري في المنطقة.

‏من الكفاح المسلح إلى النضال الدبلوماسي

‏رغم ضراوة المواجهات، اختار المغرب التحول إلى المعركة السياسية والدبلوماسية مع الحفاظ على مطالبه الوطنية الثابتة.

‏ولو ان العمل الدبلوماسي ابتدأ فعليا منذ عام 1957، فقد لجأ المغرب إلى أروقة الأمم المتحدة للمطالبة باسترجاع الصحراء، مدعوما بحجج تاريخية وقانونية متينة.

‏وفي سنة 1969، اتخذ المغرب خطوة استراتيجية بالاعتراف بموريتانيا كدولة مستقلة، ما فتح الباب أمام تنسيق مغربي موريتاني في المعركة التفاوضية ضد الاستعمار الإسباني، تمهيدا لاسترجاع الصحراء بطريقة سلمية.

‏المسيرة الخضراء… تتويج لمسار نضالي طويل

‏لم تكن المسيرة الخضراء في نوفمبر 1975 حدثا معزولا أو مفاجئا، بل كانت الذروة السياسية والدبلوماسية لمسار بدأ بالكفاح المسلح في ربوع الصحراء، ومر عبر المعارك القانونية في الأمم المتحدة، وانتهى باسترجاع الأرض بطريقة سلمية أبهرت العالم.

‏لقد جسد 350 ألف مغربي غير مسلحين إرادة أمة موحدة، حاملين القرآن والعَلم الوطني المغربي، لإعلان حق تاريخي غير قابل للمصادرة.

‏إن العودة إلى أرشيف “نيويورك تايمز” لسنة 1958 ليست مجرد قراءة في الماضي، بل هي تفنيد موثق للأكاذيب.

‏فهذا الأرشيف يبرهن أن المغاربة خاضوا معارك حقيقية لتحرير صحرائهم قبل ظهور النزاع المفتعل من قبل النظام الجزائري، وأن القضية لم تكن أبدا اختراعا سياسيا متأخرا، بل استمرارا طبيعيا لمسار استكمال التحرر الوطني بعد الاستقلال .

‏هذه الحقيقة التاريخية، الموثقة بمصدر أمريكي مرموق، تُسقط رواية البوليساريو والنظام الجزائري، وتعيد التأكيد على أن الصحراء جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية، دافع عنها المغاربة بالسلاح، ثم بالدبلوماسية، ثم بالمسيرة الخضراء التي خلدها التاريخ.

‏الأرشيف شاهد لا يُشترى والتاريخ لا يمكن تزويره
عن صفحة وليد كبير walid Kebir

- الصحراء بحاجة إلى نخبة جديدة، لا إلى قبيلة جديدة.بقلم: براهيم أعمار – المواطن الإعلامي منذ استرجاع الصحراء والمغرب يبن...
09/06/2026

- الصحراء بحاجة إلى نخبة جديدة، لا إلى قبيلة جديدة.

بقلم: براهيم أعمار – المواطن الإعلامي

منذ استرجاع الصحراء والمغرب يبني مدناً ويشق طرقاً ويجعل من الرمال محوراً اقتصادياً عالمياً. لكن داخل هذه المدن، فشلنا في بناء "الإنسان المؤسسي". السبب؟ نخبة قبلية تقليدية احتكرت التدبير لعقود، فحولت الولاء إلى ريع، والمواطنة إلى ابتزاز، والوطنية إلى ارتزاق.

هذه النخبة لم تُنتج برنامجاً يخدم الوطن والمواطن. صرفت الميزانيات في مهرجانات خطابية وجولات سياحية، بينما غاب المجتمع المدني، وغُيبت الكفاءات الشابة، وضاعت أموال التنمية البشرية بلا أثر، رغم الميزانيات الضخمة التي أعطيت انطلاقتها 2015.
النتيجة: منتخبون بلا وعي بالمسؤولية، ومؤسسات فقدت مصداقيتها حتى صار 70% من أعضاء بعض المجالس الاستشارية أميين.

صحيح أن القبيلة أدت دوراً تاريخياً في مرحلة معينة. لكن أن نجعلها اليوم معياراً لاختيار المسيرين هو تكريس للدوران في فلك سلبي. الهوية القبلية مفهومة اجتماعياً، أما الحكم بها فهو اغتيال للكفاءة.

الصحراء اليوم تحتاج جيلاً جديداً. جيل تربى في مدارس الوطن الموحد، يؤمن أن القبيلة ليست قدراً، وأن المجتمع يتطور. جيل لا يقايض وطنيته بمنفعة، ولا يقبل بوصاية تعرقل حقه الديمقراطي. هذا الجيل موجود، لكنه مهمّش لأن النخبة الحالية تخاف من سحب البساط.

المشكل معقد: سياسيا أيديولوجيا وقبيليا. غُيبت الديمقراطية، وحضرت المحسوبية في التزكيات الحزبية. والنتيجة أننا نجحنا في تعمير الأرض، وفشلنا في تأطير الإنسان.

الحل يبدأ من ربط المسؤولية بالمحاسبة. مغربية الصحراء ليست ملكاً لمنتخب أو قبيلة. الجهوية المتقدمة لن تنجح إلا بكفاءات من الداخل، تؤمن أن الولاء للكفاءة أقوى من الولاء للنسب.

هناك قوة شبابية تؤمن بمغربية الأرض والإنسان. ولولا حب هذا المجتمع لوطنه وملكه، لفقدت كل التجارب السياسية مصداقيتها.

حان الوقت لإفساح المجال لنخبة شابة طامحة إلى سياسة نظيفة. فالصحراء لا تحتاج أعياناً جدداً، تحتاج أكفاءً جدداً.

البوليساريو في الزاوية: دي ميستورا يحمل إنذار مجلس الأمن إلى تندوف.. القبول بالحكم الذاتي أو مواجهة العزلة. سيصل ستافان ...
05/06/2026

البوليساريو في الزاوية: دي ميستورا يحمل إنذار مجلس الأمن إلى تندوف.. القبول بالحكم الذاتي أو مواجهة العزلة.

سيصل ستافان دي ميستورا إلى تندوف 7 يونيو حاملاً إنذاراً بالتصنيف لا وساطة. زمن المناورة انتهى.

لماذا إنذار؟
بعد إحاطة دي ميستورا 25 أبريل 2026، انتقل الملف من "هل تقبلون الحكم الذاتي؟" إلى "كيف نطبقه؟". مجلس الأمن بالقرار 2756 حسمها: الاستفتاء مات، والحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد في بعده الإنساني. الإطلاع على وضع المخيم ليس تفصيلا. سيحدد هل يطلب مجلس الأمن إحصاء السكان بعد الزيارة؟.

بمعنى ان الزيارة ليست للوساطة، بل لأختيار جدية البوليساريو في قبول سقف التفاوض الجديد.

الزيارة تحاصر البوليساريو بثلاثة:
1. ضغط أمريكي: واشنطن تعتبر الجزائر مسؤولة عن إقناع البوليساريو بالتنازل. فشل الجولة او فشل الجزائر.
2. عامل الوقت: تقرير أكتوبر المقبل سيكتب "تعثر المسار" إذا عاد دي ميستورا خالي الوفاض. بعدها تتغير قواعد اللعبة.
3. عزلة دبلوماسية: التشبث بالاستفتاء او مواجهة مباشرة مع مجلس الأمن.
خياران فقط بعد 8يونيو:
• الرضوخ: التفاوض على صلاحيات الحكم الذاتي، موائد مستديرة قبل نهاية 2026.
• العزلة: التمسك بالاستفتاء. تحميل البوليساريو مسؤولية الجمود وعقاب دبلوماسي.
الخلاصة: السيادة المغربية خط أحمر. دي ميستورا لا يفاوض، بل يبلّغ. إما دخول غرفة الحل كشريك جهوي، أو البقاء خارجها وحيداً.

المواطن الإعلامي. إبراهيم اعمار

Address

الحاجب
El Hajeb
51000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي فرع الحاجب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category