06/04/2026
استمرار تجميد ميزانية الأعوان العرضيين فضيحة تدبيرية بكل المقاييس، واستهتار واضح بحاجيات الساكنة.
كيف يُعقل أن تُرصد أموال من المال العام ثم تُترك بلا تفعيل، في وقت تغرق فيه الأزقة في الإهمال وتتدهور أبسط الخدمات؟
هذا ليس عجزًا… بل تقصير مفضوح وسوء تدبير لا يمكن السكوت عنه.
تفعيل فصل الأعوان العرضيين واجب، وتأخيره يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة صرف وتدبير ميزانية الجماعة.
كفى من تبرير الفشل… وكفى من تعطيل مصالح المواطنين.
إما العمل وتحمل المسؤولية، أو ترك المكان لمن يستحق.