جيل السحتريين

جيل السحتريين جيل السحتريين

06/04/2026

استمرار تجميد ميزانية الأعوان العرضيين فضيحة تدبيرية بكل المقاييس، واستهتار واضح بحاجيات الساكنة.
كيف يُعقل أن تُرصد أموال من المال العام ثم تُترك بلا تفعيل، في وقت تغرق فيه الأزقة في الإهمال وتتدهور أبسط الخدمات؟
هذا ليس عجزًا… بل تقصير مفضوح وسوء تدبير لا يمكن السكوت عنه.
تفعيل فصل الأعوان العرضيين واجب، وتأخيره يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة صرف وتدبير ميزانية الجماعة.
كفى من تبرير الفشل… وكفى من تعطيل مصالح المواطنين.
إما العمل وتحمل المسؤولية، أو ترك المكان لمن يستحق.

الأعمدة الكهربائية المتلاشية… قنابل موقوتة وسط صمت مريبلم تعد الأعمدة الكهربائية في بعض الدواوير مجرد تجهيزات مهترئة تحت...
05/04/2026

الأعمدة الكهربائية المتلاشية… قنابل موقوتة وسط صمت مريب
لم تعد الأعمدة الكهربائية في بعض الدواوير مجرد تجهيزات مهترئة تحتاج إلى إصلاح، بل تحولت إلى خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين يوميًا. أكثر من 500 عمود كهربائي آيل للسقوط، متآكل بفعل الزمن والإهمال، يقف شاهدًا على فشل واضح في التدبير، وعلى استهتار غير مقبول بأرواح الناس.
كيف يعقل أن تظل هذه الأعمدة مائلة، متشققة، وأسلاكها مكشوفة، دون أي تدخل يُذكر؟ هل ننتظر كارثة إنسانية حتى تتحرك الجهات المسؤولة؟ أم أن حياة المواطن البسيط لا تدخل ضمن الأولويات أصلاً؟ ما يقع ليس مجرد تأخير في الصيانة، بل هو تواطؤ بالصمت، وتهرب من المسؤولية.
الأخطر من ذلك أن هذه الأعمدة توجد في أماكن مأهولة: قرب المنازل، بجانب المدارس، وعلى حواف الطرق التي يعبرها الأطفال يوميًا. أي سقوط مفاجئ قد يحول لحظة عادية إلى مأساة، وأي تماس كهربائي قد ينهي حياة بريئة في ثوانٍ.
الحديث عن “ضعف الإمكانيات” أو “انتظار الصفقات” لم يعد يقنع أحدًا. فسلامة المواطنين ليست ملفًا ثانويًا يُؤجل، بل هي أولوية قصوى تستوجب تدخلًا عاجلًا، حاسمًا، وشفافًا. أين ذهبت الميزانيات المخصصة للصيانة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإهمال المتراكم؟
إن استمرار هذا الوضع هو فضيحة بكل المقاييس. وهو اختبار حقيقي لمدى جدية المسؤولين في حماية المواطنين بدل الاكتفاء بالشعارات الفارغة. فإما التحرك الفوري لإصلاح أو استبدال هذه الأعمدة، أو تحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن أي حادث قد يقع.
كفى استهتارًا… الأعمدة تتهاوى، وصبر المواطنين كذلك.

قبل الانتخابات: مهرجان من الأكاذيب… وعود بالمشاريع، فرص الشغل، والعيش الكريم. كل شيء ممكن، وكل شيء “قريبًا”.بعد الكرسي: ...
04/04/2026

قبل الانتخابات: مهرجان من الأكاذيب… وعود بالمشاريع، فرص الشغل، والعيش الكريم. كل شيء ممكن، وكل شيء “قريبًا”.
بعد الكرسي: صمت مريب… اختفاء الوعود… وتبدأ مسرحية “لا توجد إمكانيات”!
نفس الذين كانوا يعدون بالملايير، أصبحوا فجأة يتباكون على ميزانية هزيلة!
الحقيقة واضحة: لم تكن الجماعة ضعيفة… بل الضمائر هي الضعيفة.
استعملوا أصوات الناس سُلّمًا، ثم ركلوا السُّلّم بعد الوصول.
خمس سنوات من التهميش مقابل وعود كاذبة في دقائق… صفقة خاسرة يدفع ثمنها المواطن كل يوم.
والحساب قادم… لأن الذاكرة هذه المرة لن تُمحى.

قفة بـ300 درهم تساوي خمس سنوات من المعاناة.يعطونك الفتات اليوم… ليصعدوا هم إلى الكراسي غدًا.هناك يتقاسمون الامتيازات وال...
16/03/2026

قفة بـ300 درهم تساوي خمس سنوات من المعاناة.
يعطونك الفتات اليوم… ليصعدوا هم إلى الكراسي غدًا.
هناك يتقاسمون الامتيازات والتعويضات، ويوزعون العلاقات والتوظيفات على الأقارب والمقربين، بينما أنت تبقى حيث أنت: في التهميش والانتظار.
فلا تبيعوا أصواتكم بقفة أو دراهم معدودة… لأن ثمنها الحقيقي هو خمس سنوات أخرى من الإهمال.

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه:لماذا لم تتحرك هذه التدخلات قبل ثلاث سنوات، مع العلم أن القنطرة كانت منذ ذلك الحين متلاشية...
07/02/2026

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه:
لماذا لم تتحرك هذه التدخلات قبل ثلاث سنوات، مع العلم أن القنطرة كانت منذ ذلك الحين متلاشية وخطيرة، ورغم التغطية الإعلامية المتكررة والتنبيهات الصادرة من الساكنة؟
لماذا التزم المسؤولون الصمت والتجاهل طيلة هذه المدة، ولم يحركوا ساكنًا، في الوقت الذي كانت فيه الجماعة تتوفر على فائض مالي محترم كان بالإمكان برمجته لإصلاح القنطرة قبل الوصول إلى مرحلة الانهيار والعزلة؟
هل كان لابد من وقوع الكارثة، وانقطاع الطرق، وتعريض أرواح المواطنين للخطر، حتى تتحرك الجهات المعنية؟
وأين كانت المسؤولية، والتتبع، وترتيب الأولويات طوال ثلاث سنوات من الإهمال؟
إن ما وقع ليس ظرفًا طارئًا ولا مفاجئًا، بل هو نتيجة مباشرة للتقاعس وسوء التدبير، ويستوجب مساءلة حقيقية بدل الاكتفاء بتدخلات متأخرة بعد فوات الأوان.

قنطرة أُنجزت بميزانية عمومية تنهار مع أول اختبار حقيقي للأمطار، وتُعزل جماعة السحتريين في صمت مريب.أين رئيس الجماعة؟ أين...
06/02/2026

قنطرة أُنجزت بميزانية عمومية تنهار مع أول اختبار حقيقي للأمطار، وتُعزل جماعة السحتريين في صمت مريب.
أين رئيس الجماعة؟ أين المنتخبون؟ وأين المراقبة قبل صرف المال العام؟
ما وقع ليس قدَراً طبيعياً بل نتيجة اختيارات فاشلة وسوء تدبير يجب أن يُحاسَب عليه المسؤولون.
كفى من المشاريع الهشة… الساكنة تستحق السلامة لا الشعارات.

Address

السحتريين
Tétouan
93000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جيل السحتريين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category