23/09/2023
#شهادة لله☝️
خالگة مرة أطلعلي صاحب عندي گالي جابر لك عقد عمل مظبوط مع قريبة عندي و دور نعطيهَ رقمك، ما نبطَ تجي السيدة المحترمة متلفنالي.
السيدة: آلو أنت أشحالك أنت أمنين ظرك
آن:مكيني وفيت من شي من الشغلة كان عندي و راعيني گايس الدار لي نستراح و نرگد
السيدة: أبدي إخليكلي لا تواسيلي ذاك ضروري تجيني ظرك حالة مستعجلة
گلت آن فراسي هاذي كيف شي فظة ، المهم گيمت گايسه جيتهَ فدار أملان من لعليات و ألا مزلت ندخل يا وني أل مصورنا و كذاش وكلهم تتكلم من جيهة، ولا عاد عندي ذ عملي، گتلهم أنتوم أيكم أفلانة،و طبيعة العمل شنهي.
گالتلي السيدة المحترمة نحن هاذي الجماعة كن فالجمعية الخيرية الفلانية و فتصلنا معاهم ماهم شي و واقعاهم و واقعلهم و مصورهم أفلان قطعًا ماهُ أشبه منك أنت و كذاش و كذاش و لعليات كلهم أتعيط أعل جيه، ماهي أدصارة أعليكم أجماعتهم ألا كيف دخناوية مخليه زوجها و گاعدة مع أصحباته إعيبوه، ما أتگول أنهم أجماعة كانت مجتمعة في سبيل الله، المهم گتلهم أنا عضو فجمعية خيرية لي فيه أكثر من أخمس سنوات ولا حاجلي أني گطيت أرفدت كاميرا أثناء ممارسة العمل الخيري و سمحولي.
المهم قنعوني أنهم ماهم مصورين شي ضار بأي شخص و كذا و كذا و عقد العمل 150 ألف شهريا و التصوير مرة ولا مرتين فالاسبوع و رمضان الشغلة أمتينة ، و وافقت و مشيت عنهم گست الدار أرگدت، وعاتني تلفون الثالثة فالليل
أنت أشحالك السابعة امعصباح عود واعي و دور نوخظو أعليك فلبلاصة ألي فيه،
جاوني أمعصباح و أمشينا أثلت وتات مرتفعات و لبرود، طول الطريق ألا أفلانة أشهر الماضي مفگرشها جابت أعشر ملايين و فلانة طيحت من أفلان كذاش و آن…..
ياسر من لكلام ما كنت نتوقعو .
بالمختصر هوم ألي مؤسسين 15 سيدة ولل ذاك فرص أعليهم كله موت أشهر أتجيب مليون و طبعًا مليون ماهي جايبته من لبنتهَ عنده أرواگيج تحلبهم
فالأخير جينَ لضعفاء فالزعطر
و بدات المخرجة فصناعة السيناريو و أهم شي عنده أنه أتبكي الشيباني ألي معوق و اتبكي لشاشرة و نصورهم أنا و ندير أعلهم موسيقى حزينة و إدخلو هوم منهم الملايين و يعطوه هو مسيكين 100 ألف ولل ذاك و الباگي يتكو أعليه هومَ، ألا أرجعت للدار ماني متمونك و محيت فيديوهات و گتلهم يسمحولي ذ النوع ما يسمحلي ديني ولا ضميري أني نعود شريك فيه،
بالمناسبة عندهم فريق متكامل من "الدعاة و الفقهاء" يشتغلوا معاهم و عندهم گرن من ذاك كامل.
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
أنا جاهل ما نعرف كون باش أنصلي يغير والله بعد أل ذ نوع أحرام شرعاً و أهلو ماهم لي يتمونكو لا فالدنيا ولا الآخرة.
و حد كامل إدور إعدل الخير يمشي إعدلو هو بنفسو ما فين حد ما مزگنين بيه الفقراء و لا فين حد ما يعرف بل لطباب و بالخصوص طب الأنكولوجيا ما إگيس حد ما شاف شي حقيقي ماهُ شي لي يتكو أعليه وحدين بأسم الدين و العياذ بالله.