04/09/2026
S. P. L. A/ المشروع السودان جديد
لم يتعامل مع قضايا الهامش باعتبارهم صراعًا بين ألوان أو أعراق، كما يفعلون بعدمدعين الثورين.
بل يحاولو أن يملكو مجتمعات الهامش للأدوات المعرفية وفلسفية لفهم موقعهم في داخل بنية الدولة السودانية.
ويكشفون لهم طبيعة السلم الاجتماعي الذي تشكل تاريخيًا وأنتج المركز والهامش ، وأسباب صناعة الأزمات بين مجتمعات الهامش والمركز ودوافع.
ولهذا، ينظرون إليهم باعتبارهم أحد أبناء الهامش الذين حاولوا أن يحولوا التجربة من مجرد شعور بالظلم إلى وعي اجتماعي قادر على تفسير الظاهرة..
وهذه في حد ذاتها رسالة سياسية وفكرية للهامش،
الهامش في تصورنا ، ليس لونًا ولا قبيلة ولا عِرقًا، وإنما موقع اجتماعي وتاريخ من التهميش يمكن أن يجتمع حوله المختلفون..
ومن هنا يمكن فهم إحدى أهم أفكار والانتصارات
للقضايا الهامش،
وهذا لا يعني بالضرورة بناء تحالفات على أساس الهوية العرقية، بل يمكن أن يمتد إلى التحالفات مع شمال وشرق وغرب وجنوب ووسط ، بل وحتى مع إسلاميين(فلول ) له وعي للتغيير .
متى ما التقت المصالح حول تفكيك البنية القديمة وإعادة تأسيس الدولة على عقد اجتماعي جديد.
ما يحدث اليوم في في نيالا قد لا يكون خروجًا عن أفكار رفاق، بل ربما يمثل أحد التطبيقات العملية لفكرة (الكتلة التاريخية)
تلك الكتلة التي تتجاوز اللون والعرق والقبيلة، وتبحث عن المشترك السياسي والاجتماعي بين جماعات مختلفة، طالما أنها تلتقي حول مشروع تاريخي واحد.
وهنا تكمن المفارقة أحيانًا يكون فهم الفكرة أهم من الحكم على الأشخاص الذين يتحركون داخلها،
وللعلم ما تحالف به تأسيس إلا ترجمة لفكرة التي يتحدث عن الكتلة التاريخية.
الذين ينتقدون الأن هم مجرد فلاقنه(حاملين اباريق) ، اعتقد ان جلاب أو أصحاب امتيازات مشكل لهيم قلق والخوف في حال فهم عرب دارفور وكردفان فكرته ، وهنا ستكون كارثتهم الحقيقية.
السودان جديد وييي