10/08/2026
في المقابل، قال أحمد كوتي، وهو يعمل على تسويق وحدات “إعمار دبي” في شركة كولد وير بانكر، إن الضوابط والقواعد المنظمة لاستخدام الشواطئ وتحديد أعداد الضيوف في مشروع “مراسي” بالساحل الشمالي ليست قرارات حظر أو تضييق على الملاك، وإنما هي آليات تنظيمية تهدف إلى الحد من الازدحام والحفاظ على جودة المجمع السكني ومستوى الخدمات المقدمة فيه.
أشار كوتي في حديثه مع “إيكونومي بلس” إلى أن هذه الإجراءات تنطبق على مختلف القرى والمجمعات السكنية بالساحل الشمالي، بما فيها المشروعات التابعة للدولة أو لمطورين آخرين.
أكد أيضا أن الملاك داخل مشروع “مراسي” يستطيعون استقبال أسرهم وعائلاتهم، إلا أن النظام يتيح عددًا محددًا من رموز الدخول الإلكترونية (QR Code) بواقع رمزين يوميًا لكل وحدة، وفي حال رغبة المالك في استضافة أعداد إضافية، يتوجب عليه التواجد واصطحابهم بنفسه من البوابات الرئيسية.
أضاف كوتي أن هذا الإجراء استُحدث لتلافي ممارسات سابقة، حيث كان بعض الملاك يرسلون الرموز الإلكترونية لأقاربهم وأصدقائهم لدخول المشروع والشواطئ دون أن يكون المالك متواجدًا بالفعل في الساحل الشمالي أو وحدته السكنية، ما كان يتسبب في تكدس واسع وافتعال مشكلات تؤثر على باقي القاطنين.
"المصيف بيلم شمل العيلة كل سنة زي ما اتعودنا، مش قادر اتخيل وضع قيود على استضافة الأقارب والأحفاد”، يعبر عمر رامي، مالك لوحدة بإحدى قرى الساحل الشمالي، عن موقفه بشأن ضوابط دخول ضيوف وأقارب الملاك القرى السياحية باستخدام (QR Code).
رامي يقول “لم أكن أتوقع يوماً ما أن أواجه صعوبات في استقبال ضيوفي داخل القرية السياحية، هذا أمر لم يكن معتاداً من قبل سواء في الساحل الشمالي أو أي مصيف آخر”.
تأتي كلمات رامي في ظل فرض بعض القرى السياحية بالساحل الشمالي رسومًا على استخدام الشواطئ، ووضع قيود على دخول ضيوف وأقارب الملاك باستخدام (QR Code)، ما أثار جدلًا واسعًا بين الملاك والمطورين العقاريين تزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وهروب الآلاف نحو البحر أملا في إجازة بعيدا عن حرارة المدن.
🟢 يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل من خلال الرابط في أول تعليق 👇