جال الريان للمقاولات
- Home
- United Arab Emirates
- Ras al-Khaimah
- جال الريان للمقاولات
صناعية
26/12/2023
29/11/2023
ملمح هام ,,,,,,
الْمُصَلِّينَ و المِيثَاقَ :
للأسف لم يفهم ( الميثاق ) فهماً صحيحا ,
فى كل الفقه التراثى القديم والحديث ,
والعجيب ان الميثاق فى آيات الكتاب ,
هو ميثاق الإيمان بالكامل .
الميثاق :
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) يس
.. هذا هو العهد الذى أخذه الله من بني ادم .
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84)البقرة
.. هذا هو المِيثاق الذى أخذه الله من بني اسرائيل .
ونلاحظ الاتى :
ان العهد كان على بنود وهى الميثاق ,
وان الميثاق هو العهد ,
مع إضافة بعض البنود والشروط .
وان العهد كان فى فترة بنى ادم ,
وان الميثاق كان فى فترة بنى اسرائيل ,
كما شرحنا فى ملامح سابقة .
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7)الأحزاب
المقصود هنا هو ( ميثاق الإيمان بالكامل )
وهو الذى اخذه الله تعالى من النبى الخاتم ,
كما اخذه من النبيين من بنى اسرائيل
(عليهم السلام ) ,
لذلك فكان على النبيين ان يأخذوا ايضا
الميثاق من كل من اتبعهم من المسلمين ,
وهذا ما كان يحدث مع الرسول (ع)
فكان يأخذ البيعة اى الميثاق ممن آمن معه .
ولو سألت الفقه التراثى والمعاصر بالكامل ,
عن الميثاق الذى اخذه الله تعالى من النبى الخاتم ,
ومن النبيين من اولى العزم من قبله ,
لن تجد له اى ذكر مطلقا .
والمقصود هو ميثاق الإيمان
والذى اخذه الله تعالى
من النبيين اولى العزم ,
من بنى اسرائيل وهم
نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم و محمد .
ولا يوجد ميثاق غليظ عند عقد الزواج مطلقا ,
كما يدعى البعض مطلقا ,
فلقد ذكر الميثاق الغليظ ,
فى آيات الكتاب ,
فى حالة الطلاق ,
وليست فى حالات الزواج .
والمقصود هو ميثاق الإيمان
الجامع لكل المسلمين ,
والجامع للزوج والزوجة .
وداخل الميثاق تجد ,,,
التوحيد والبر
والأحسان للوالدين
والأحسان للزوج وللطليق و..... وهكذا .
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27)البقرة
هنا توضيح ان الميثاق هو
الصبر على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
سرا وعلانية معاً ,
ابتغاء الحسنات التى تُذهب السيئات ,
والميثاق الغليظ المشار اليه فى الكتاب
هو ميثاق الإيمان بالكامل ,
وهو الذى أمر الله به ان يوصل ,
فهو عمل موصول ومتواصل طوال الوقت ,
وهو عمل موقوت اى له مواقيت ,
فهناك خمس مواقيت للصلاة يوميا
وهناك مواقيت للزكاة ,
فاذا جاء الوقت لزم الوصل لميثاق الإيمان .
فالصلاة والزكاة تجدهم
متلازمان وموصولان
فى كل آيات الكتاب
فلا تجد إقامة الصلاة فى آية من آيات الكتاب
إلا وتجد بعدها مباشرة او قبلها مباشرة إيتاء الزكاة
فى اكثر من 60 موضع فى آيات الكتاب .
ولهذا فيجب على المؤمنين
ان يَصِلوا ما أمر الله به ان يوُصَل
مُسّلمِين ومُستسّلمِين وصابرين ,
ابتغاء وجه الله وإبتغاء المثوبة من الله ,
وهو المراد فى الآية .
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب
وهذه هى الآية الرئيسية تحديدا ,
والتى بها الأمر المباشر الصريح بالميثاق ,
اى بالصلاة والزكاة من الله للنبى ,
و المؤمنين التابعين معاً ,
فى آيات الكتاب ,
اى ان الله فرض وصل الميثاق على النبى ,
عن طريق الملائكة ,
وعلى الذين آمنوا بالله مع النبى ,
ان يَصِلوا ما أمر الله بِهِ ان يوُصَل ,
والمقصود هو وصل الميثاق
اى مُواصَله ( الصلاة و الزكاة )
وان يصل باقى الأوامر ,
التى توجد فى الميثاق .
ولهذا فان المفهوم القديم خطأ ,
لانه افترض ان الفعل المذكور فى الآية
هو فعل مشتق من "يصلى"
وعليه فالمقصود هى الصلاة ,
وهذا غير منضبط تماما .
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) الكوثر
لم يستطع الفقه التراثى بالكامل
ان يحدد ما هو الكوثر ,
لانه لم يفهم ما هو الميثاق .
الكوثر المقصود هنا هو الميثاق ,
الذى أخذه الله من النبيين ,
واخذه النبيين من المسلمين التابعين ,
وجاء الأمر للنبيين والمسلمين ,
ان يصلوا هذا الميثاق طوال حياتهم ,
( فَصَلِّ لِرَبِّكَ ) اى صل الميثاق لربك ,
وان هذا الميثاق هو ان يصلوا ما أمر الله به
ان يوصل , فعلاً وليس قولاً ,
وان الصلاة والزكاة هما جزء من الميثاق ,
فَصَلِّ الميثاق اى صل الكوثر ,
وأنحر لربك واطعم الطعام ,
ان شانئك اى ان مخالفك
فى وصل هذا الكوثر ,
اى وصل هذا الميثاق ,
هو الأبتر اى ان عمله أبتر ,
لا ثواب عليه ,
فالتمسك بهذا الميثاق من المؤمنين ,
يوجب ان يجازيهم الله بالحسنات والمثوبة ,
فيخرجهم بذلك من الظلمات الى النور ويرحمهم .
____
الْمُصَلِّينَ :
لاحظ الاتى :
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) المعارج
ان الإنسان خلق هلوعا ,
جزوعا فى الشر و منوعا فى الخير ,
إلا المصلين .
وكأن المصلين فئة خاصة من البشر
لها مميزات خاصة ,
لذلك فهم فى جنات مكرمون ,
ولست ادرى كيف يقال ان المصلين
هم قاطعون صلتهم بربهم ,
وانهم هم الملحدون ,
والآيات واضحة لمن يتفكر ويتدبر ,
فالله يعدد فى اعمالهم الصالحة ,
وهى صلاتهم الدائمون عليها ,
وهى ميثاقهم ,
و بنود ميثاقهم هى :
ان فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ,
ويصدقون بيوم الدين وانهم من عذاب ربهم ,
مشفقون على النفسهم وعلى غيرهم ,
والذين هم لفروجهم حافظون
إلا على ازواجهم او ماملكت أيمانهم
ولا يبتغون وراء ذلك بعدوان ,
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ,
والذين هم بشهاداتهم قائمون ,
والذين هم على صلاتهم يحافظون ,
وهنا المقصود إقامة الصلاة ,
اولئك فى الجنة مكرمون .
فنفهم من ذلك ان
المصلين دائمون فى وصلهم لربهم
بالأعمال الصالحة والمعاملة الحسنة
ولم يكتفوا بالقول ,
بل بالفعل الذى يصدق القول ,
وهو الأهم وهو الذى يعكس صورة
إيجابية وانسانية كلها رحمة ,
تنم عن صدق قلوبهم وحبهم لخالقهم .
اما غير المصلين فهم من كان هلوعا
اى من كان
(جزوعا فى الشر ومنوعا فى الخير) .
كما فى الآيات التالية :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27)البقرة
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)المدثر
كل من لم يصدق قوله عمله
فهو مكذب بيوم الدين ,
وليس كاذب بيوم الدين ,
لان مكذب اى من لم يصدق قوله عمله ,
فيعطى انطباع سئ للأخرين عن الدين
وعن المسلمين وكأنه يكذب بيوم الدين ,
وكأنه ينفر الناس من الدين بتصرفاتة وبأفعالة ,
فالدين المعاملة وبذل الخير للجميع ,
واطعام الطعام للمساكين والفقراء
واليتامى والمحتاجين ,
ولكل أخواننا فى الإنسانية جميعاً بلا تفريق .
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)الماعون
نفس المعنى السابق تماما ...
يكذب بالدين يقول قولا وأعماله تخالف أقواله
فلا يدع اليتم ولا يحض على طعام المسكين
فيتوعد الله بجهنم كل من سَهى متعمدا
عن واجباتة تجاه الأخرين من اخوانه
فى الإنسانية .
وعن صلاته لما أمر الله به ان يوصل ,
اى صلة الأعمال الواجبة عليه ,
لكنه يرائى امام الناس ,
فيظهر عكس ما يبطن ,
وهو يستطيع ,
لكنه يمنع العون والمساعدة .
_________________
___________________________
_______________________________
___________________________
_________________
مُلَاحَظَة هَامَّةٍ لِكُلِّ اَلْمُتَابِعِينَ وَالْبَاحِثِينَ :
* * * لِكُلٍّ مِنْ يَبْحَثُ بِحِيَادٍ كَامِلٍ وَبِجَدٍّ وَاجْتِهَادٍ فِي فَهْمِ آيَاتِ كِتَابِ اَللَّهِ . وَلِكُلٍّ مِنْ يُرَاجِعُ وَيُتَابِعُ اَلْفَدِيوهَاتْ اَلْمُصَوَّرَةَ أَوْ اَلْمَلَامِحِ اَلْمَكْتُوبَةِ .
فِي فِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ .
* * * لِكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ حَقَائِقَ يَكُونُ عَلَيْهَا أَدِلَّةٌ مَنْطِقِيَّةٌ وَعَقْلِيَّةٌ ,
وَلَمْ يَصِلْ إِلَى أَيِّ إِجَابَاتٍ تَرْضَى قَنَاعَاتِهِ وَتَقَدَّمَ لَهُ اَلْأَدِلَّةُ اَلْمَنْطِقِيَّةُ ,
وَأَصَابَهُ اَلْيَأْسُ وَالِاسْتِيَاءُ مِنْ اَلْعَتَهِ اَلْفِكْرِيِّ , وَتَسَطُّحَ اَلْأَفْكَارِ ,
وَاَلَّتِي تَقَدَّمَ لِلنَّاسِ فِي اَلْفِقْهِ اَلتُّرَاثِيِّ وَالْفِقْهِ اَلْمُعَاصِرِ ,
عَلَى أَنَّهَا دِينُ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ , وَهِيَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ تَمَامًا ,
وَهِيَ تَحْتَاجُ إِلَى اَلْمُرَاجَعَةِ اَلْكَامِلَةِ .
إِلَيْكُمْ اَلْآتِي :
_ لَا يُعْقَلُ أَنْ يُطَالِبَنَا اَللَّهُ تَعَالَى بِإِعْمَال اَلْعَقْلِ وَالتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرِ ,
فِي آيَاتِ اَلْكِتَابِ , وَتَكَوُّنَ اَلْمُحَصِّلَةِ اَلنِّهَائِيَّةِ , , , لَا شَيْءً ! ! !
_ لَا تَتَوَقَّعُ وَأَنْتَ تَتَعَرَّفُ عَلَى فِقْهٍ قُرْآنِيٍّ جَدِيدٍ ,
أَنْ تَسْمَعَ كَلَام تُرَاثِيٍّ قَدِيمٍ ,
مَغْلُوط وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَدِلَّةٌ عَقْلِيَّةٌ . .
_ إِنَّ لَمْ تَشْغَلْ وَتَقُودُ عَقْلَكَ بِالْحَقَائِقِ ,
فَسَوْفَ يَقُودُكَ عَقْلُكَ رَغْمَ عَنْكَ ,
وَلَكِنْ إِلَى اَلْأَوْهَامِ وَالضَّلَالَاتِ .
_ حَاوَلَ وَأَنْتَ تَتَعَرَّفُ عَلَى أَفْكَارٍ جَدِيدَةٍ فِي فِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ ,
أَنْ تَنَحَّى جَانِبًا وَلِبَعْضِ اَلْوَقْتِ , اَلْأَفْكَارُ اَلْقَدِيمَةُ ,
وَاَلَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا أَيُّ أَدِلَّةٍ عَقْلِيَّةٍ مُطْلَقًا ,
حَتَّى تَأْخُذَ اَلْأَفْكَارُ اَلْجَدِيدَةُ وَاَلَّتِي تَقَدَّمَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ ,
حَقُّهَا اَلْكَامِلُ مِنْ اَلْبَحْثِ وَالدِّرَاسَةِ وَالْمُرَاجَعَةِ .
_ اَلْمُفَكِّرُ عَلَيْهِ أَنْ يُقَدِّمَ اَلْأَفْكَارَ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُقْنِعَكَ بِالْأَفْكَارِ ,
وَالْمُتَلَقَّى عَلَيْهِ اَلْبَحْثُ وَعَلَيْهِ مُرَاجَعَةُ اَلْأَفْكَارِ ,
وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَوَاضَعَ وَيَخْضَعُ لِلْعِلْمِ وَيَخْضَعُ لِلْمَنْطِقِ وَلِلْعَقْلِ ,
فَالْغَالِبُ عَلَى تَفَاوُتِ مُسْتَوَيَاتِهِمْ اَلْعَقْلِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ ,
يُكَرِّرَ لِلْأَسَفِ كَلَام مَغْلُوطٍ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ صَحِيحٌ ,
بِدُونِ مُرَاجَعَاتِ وَبِدُونِ أَيِّ دَلِيلٍ عَقْلِيٍّ وَاحِدٍ ,
وَلَمْ يُخْضِعْهُ فِي يَوْمِ مِنْ اَلْأَيَّامِ لِلْبَحْثِ وَالدِّرَاسَةِ اَلْوَافِيَةِ ,
فَاعْلَمْ أَنَّ قَنَاعَتَكَ كَمُتَلَقًى لِلْأَفْكَارِ تَخُصُّكَ وَحْدَكَ .
_ لَكَ اَلْحَقُّ بَعْدَ اَلْمُرَاجَعَةِ اَلْجَادَّةِ أَنْ تَقَرَّرَ وَتَخْتَارُ بِنَفْسِكَ وَبِمُنْتَهَى اَلْحُرِّيَّةِ ,
وَأَنْ تَتَحَمَّلَ هَذِهِ اَلْمَسْؤُولِيَّةِ أَمَامَ اَللَّهِ تَعَالَى , بِنَاءٌ عَلَى وَعْيِكَ وَإِدْرَاكِكَ .
_ فِقْهُ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ هُوَ فِكْرٌ جَدِيدٌ
وَيُقَدِّمُ دِرَاسَاتٍ بَحْثِيَّةً فِي اَلْفِقْهِ اَلْقُرْآنِيِّ
وَيَجِبُ أَنَّ تَرَاجُعَ اَلْمَوْضُوعَاتِ بِالتَّرْتِيبِ وَبِدِقَّةِ
لِأَنَّهَا بِنَاءُ مَعْرِفِيٌّ مُتَكَامِلٌ ,
فَإِنَّ لَمْ تُرَاجِعْ اَلْمَوْضُوعَاتُ بِالتَّرْتِيبِ
كَمَا هِيَ مُقَدِّمَةٌ وَمُرَتَّبَةٌ فِي حَلَقَاتِ اَلْفِيدْيُو
عَلَى اَلْقَنَاةِ اَلْخَاصَّةِ بِفِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ ,
فَلَنْ تَفْهَمَ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ ,
فَكُلُّ كَشْفٍ جَدِيدٍ
اِعْتَمَدَ عَلَى اَلِاكْتِشَافَاتِ اَلَّتِي سَبَقَتْهُ , , , , وَهَكَذَا .
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مَوْسُوعَةٌ
( فِقْهُ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ )
لِلْمُفَكِّرِ وَالْبَاحِثِ , , ,
د / نَجْدِي اَلْفَضَالِي
حَاصِل عَلَى دَرَجَةِ اَلدُّكْتُورَاه اَلْبَحْثِيَّةِ
فِي اَلدِّرَاسَاتِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ _ ( إِنْجِلْتِرَا _ UK ) .
____________________________
_روابط هامة :
_ قناة اليوتيوب الرئيسية لـ ( فقه السبع المثانى) :
https://www.youtube.com/channel/UC6bA-kAKCbeNnJNnY2aapdQ
_ صفحة ( السبع المثانى ) الرئيسية :
https://www.facebook.com/AL7ALmathane/
_ صفحة ( فقه السبع المثانى ) الرئيسية :
https://www.facebook.com/AlAlbaie
_______________________________________________________________________
**** اصدارات الكاتب ***
**** كتب على منصة ( امازون كيندل ) *****
_ موسوعة فقه السبع المثانى (مكتمل)
الطبعة الثالثة إصدار 2024م ,,,,
متاح الان على منصة امازون كيندل ,,,,
https://www.amazon.com/dp/B0CHQX5DYZ
_ كتاب ,,, فقه السبع المثانى _ الجزء الاول
https://www.amazon.com/dp/B09JV5TL8T
_ كتاب ,,,, فقه السبع المثانى _ الجزء الثانى
https://www.amazon.com/dp/B09K6MD141
_ كتاب مترجم ,,,, السبع المثانى _ تقديم
https://www.amazon.com/dp/B09P7MRYJL
_ كتاب ,,, المثنى الأول _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PB1TKKG
_كتاب ,,, المثنى الثانى _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09P9XQN1Z
_ كتاب ,,, المثنى الثالث _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PB1W9D2
_ كتاب ,,,, المثنى الرابع _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC4LGQR
_ كتاب ,,,, المثنى الخامس _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PDXMJ2J
_ كتاب ,,, المثنى السادس _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC7TY75
_ كتاب ,,, المثنى السابع _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC7MWTD
______________________________________________________________
______________________________________________________________
#السنةالنبوية
#الارث
#النسيئ
#الميثاق
#الكوثر
______________________________________________________________________
____________________________________________________
29/11/2023
ملمح هام ,,,,,
الْأَهِلَّةِ وَالْحَجِّ :
البقرة - الآية 189۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الآية هنا بالكامل تتكلم عن الأهلة فقط ,
ويجب ان تفهم الآية كذلك وبوضوح ,
فهم هنا يسألون الرسول عن الأهلة كما هو واضح ,
ثم جائتهم الإجابة بالتفصيل وحيا ,
والبيوت هنا فى هذه الآية هى المنازل ,
وهى تخص الأهلة وليس كما فهم الفقه التراثى ,
والمقصود هنا بالبيوت للقمر هى ما تعرف بمنازل القمر ,
وهنا اشارة هامة الى كيفية وطريقة حساب بداية الشهر القمرى ,
والتى يجب ان تكون بعد اكتمال القمر بدرا ,
ويكون مشهود للناس .
لذلك قال الله تعالى فى الصيام
( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) ,
اى ان شهر الصيام القمرى
يجب ان يكون مشهود وواضح للناس ,
والبيوت هى الأبواب التى تحدد دخول شهر قمرى ,
والبيوت هى الأبواب التى تحدد خروج شهر قمرى .
يس - الآية 39وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
المنزل الوحيد المقدر الذى لا يتكرر
ولا نظير له فى منازل القمر هو عند اكتمالة ,
وهو العرجون اى الشكل الكروى المتعرج
والغير كامل الاستدارة .
والقمر يشبه كرة الروث ( العرجون )
التى يدحرجها الجعران الى حد كبير جدا ,
والجعران من الحشرات ,
وهو معروف منذ القدم
فى الحضارة المصرية القديمة ,
والجعران يشير الى القمر تحديدا ,
ولا يشير الى الشمس ,
كما هو دارج فى كل المراجع .
وانه ليس من ( البر )
اى ليس من المنضبط وليس من الصحيح ,
ان تحددوا البيوت والتى هى الأبواب ,
التى تحدد الشهر القمرى من ظهورها ,
فالبيوت والمنازل للقمر وهى من الظهور ,
اى وهى من الخلف تكون مختفية وغير مرئية ,
كما نفعل الان فى استطلاع الأهلة ,
وهذا بالفعل يسبب مشكلات مزمنة ,
فى معرفه دخول شهر مثل شهر رمضان , كما نعلم جميعاً .
وهنا يوضح لنا الله تعالى فى الآية ,
اهمية الأهلة كمواقيت للناس ,
فالبر اى الصحيح ان ناخذ بالأسباب العقلية والمنطقية ,
ويجب علينا ان نأخذ البيوت للقمر من أبوابها ,
فالباب يكون فى مقدمة البيت ويكون واضح وظاهر للجميع ,
والباب هو الذى يحدد من دخل البيت ومن خرج من البيت , اشارة الى دخول الشهر القمرى , وخروج الشهر القمرى .
ولا يبدأ الشهر القمرى ,
حين يكون القمر واقع بين الشمس والارض ,
فلا يظهر منه ضوء ,
وبهذا فيجب الا نأتى البيوت من ظهورها ,
كما تحذرنا الآية .
ويبدأ الشهر القمرى ,
حين يكون القمر من الأبواب
اى حين يكون من الأمام ,
اى حين يكن القمر بدرا ,
اى حين يقع القمر أمام الشمس وأمام الأرض ,
ويكون حينها واضح وظاهر للجميع ,
وبهذا نكون قد اتينا البيوت من أبوابها ,
وهذا يحدث فقط عند إكتمال القمر بدرا فى السماء .
فالناس تحدد المواقيت بينهم بالأهلة ,
لانها واضحة للجميع وهى ثابتة ومنتظمة ,
والأهلة هامة للحج وتحديد مواقيت الحج ,
وايضا الأهلة هامة للصيام وتحديد مواقيت الصيام .
ومن هنا نعلم ان الحج مرتبط بالتقويم القمرى ,
وليس بالتقويم الشمسى ,
وكذلك الصيام فهو فى شهر قمرى ,
وهو شهر رمضان وهو مرتبط بالتقويم القمرى .
وكلا من الحج والصيام مرتبط بالتقويم القمرى ,
وبالتالى فانهما يدوران على مدار الفصول .
__________
الْحَجِّ :
هناك علاقة كبيرة بين الأهلة والحج ,
فالحج هو الزائر ,
والذى يزورنا كل عام من الشعائر
هو صوم رمضان وحج البيت ,
وكلا من شهر رمضان وشهر ذو الحجة
له علاقة بالأهله .
وكما اننا نحسب رمضان بشكل غير صحيح ,
فاننا نحسب الحج ايضا بشكل غير صحيح ,
وهناك ملمح مفصل يشرح الفرق بين
( حج ابراهيم وحج محمد) ,
لمن اراد الإطلاع عليه .
لاحظ الاتى :
البقرة - الآية 197الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
_ الحج له علاقة بالأهلة , واقصد تحديدا أهلة الشهور القمرية ,
و الحج له علاقة بالأشهر ,
فالحج أشهر معلومات وليس شهور معلومات ,
ونحن فى الفقه التراثى والمعاصر
لم نفهم الفرق بين الشهور وبين الأشهر ,
ولم نفرق بين مواقيت الصلاة ومواقيت الحج ,
ولا بين المناسك والشعائر للحج , وتصورنا كما هو شائع ان اشهر الحج
هى ( شوال و ذو القعدة و ذو الحجة ) ,
ومنهم من ذهب الى جواز الحج فى كل هذه الشهور
كنوع من التيسير على الناس ,
كل هذا ليس منضبط وليس صحيح ,
ويحتاج الى المراجعة الكاملة ,
فالحج هو أشياء تشهر وتعلن فى أيام معلومات ,
والمطلوب ان يشهر ويعلن لكل الناس
واضح فى نفس الآية , وهو
(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج , وفعل الخيرات و تذودوا بالتقوى) ,
وكل من فرض على نفسه الحج ,
ان يشهر هذه الاشياء ويعلنها للناس بوضوح .
فالأهلة هى التى تحدد الحج وليست الشهور القمرية ,
مثل شهر ( شوال وذو القعدة وذو الحجة ) كما يدعون , فالذى يحدد الشهور القمرية هى الأهلة ,
فالشهر القمرى متغير والأهلة ثابتة ,
فلا يجب ان نترك الأهلة وهى المعيار الدقيق
ونتمسك بالشهور القمرية المتغيرة ,
فالشهر القمرى متغير قد يكون 29 يوم او قد يكون 30 يوم .
فنحن لا نعلم كم عدد ايام الشهر القمرى الا حين ينتهى تقريبا , كما يحدث الان مثلاً ,,,
عند حساب أيام شهر رمضان ,
فالأهلة هى المعيار الفاصل .
فنحن لا نعلم ايكون رمضان 29 يوما او 30 يوما ,
إلا عند استطلاع هلال الشهر .
بخلاف الشهور الشمسية التى نعرفها الان ,
فنحن نعلم مسبقا ,
عدد أيام كل الشهور الشمسية ,
ما عدا شهر واحد فقط وهو شهر فبراير .
البقرة - الآية 184أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
البقرة - الآية 203۞ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
كما نلاحظ هنا فان الصيام أيام معدودات ,
والحج ايضا أيام معدودات ,
وليست اشهر , والأيام المعدودات
اى التقويم تكون بعدد وبأستخدام الأهلة ,
الحج - الآية 28لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
اما الأيام المعلومات فهى أيام الهدى والأضاحى
وهى أربعة أيام معلومة .
وبذلك فانه ياتى موعد الحج
عندما تنقضى المواقيت والأهلة
وياتى موعد الحج ,
فنعد أهلة اكتمال قمرين ,
اى شهرين قمريين وهو المتعارف عليه بشوال و ذو القعدة ,
من بعد شهر الصيام شهر رمضان وهو شهر أداء فريضة الصيام ,
ثم تاتى أيام الحج العشر الأول من شهر ذو الحجة ,
والتى على الحساب بالتقويم القمرى كما تشير آيات الكتاب ,
وكما اوضحت من قبل ,
سيكون عندها القمر مكتمل ثم يأخذ بالتناقص فى الأهلة ,
ولو كانت أيام الحج العشر الأول من شهر ذو الحجة ,
كما هو متعارف عليه الان ,
فبناء على الحساب بالتقويم القمرى كما تشير آيات الكتاب ,
وكما اوضحت من قبل ,
سيكون القمر أهلة ثم يأخذ الى الأكتمال ,
وهذا يعنى اننا بهذا نحج فى النصف الأخير من شهر ذو القعدة .
__________
مفهوم آيات الحج :
مناسك الحج لها توضيح ولها شرح كامل فى آيات الكتاب
كشعيرة من شعائر الله ,
وللأسف آيات الحج لم تفهم بشكل واضح
فى جميع أنواع الفقه القرآنى ,
وهى آيات تحتاج الى إعمال العقول
لان لها علاقة بالحلال والحرام ,
فالحج فى البيت الحرام وفى الشهر الحرام وعند المشعر الحرام ,
وبمجرد الأحرام للحج تبدا مجموعة من المحرمات ,
على الحاج الى ان يتحلل من الأحرام .
وهناك بعض الاسئلة اريد ان اطرحها عليكم ,
هل ذكر تحديدا على لسان النبى متى يبدأ تاريخ الحج ومتى ينتهى ؟
هل يوم الحج الأكبر اى يوم عرفة ,
وافق يوم الجمعة بالمصادفة ام انه متعمد ؟
هل صلى النبى والتابعين صلاة الجمعة فى يوم الحج الاكبر ؟
قدمت من قبل ملمح كامل عن الحج
( حج ابراهيم وحج محمد ) ,
وشرحت فيه ان الحج حجان , وان القبلة قبلتان ,
حج ابراهيم القديم , وحج محمد الحديث ,
حج فى المسجد الأقصا , وحج فى المسجد الحرام ,
حج فى البت المعمور , وحج فى البت العتيق ,
حج فى بكة , وحج فى مكة ,
حج فى أول بيت وضع للناس , وحج فى ثانى بيت وضع للناس ,
حج فى جبل الأعراف , وحج فى جبل عرفة ,
حج الى القبلة القديمة , وحج الى القبلة الحديثة ,
وشرحت ان المسجد الحرام الفرع
يشير الى المسجد الاقصا الاصل
فى جبل الطور , بمنتهى الدقة .
وان الكعبة بوضعها الحالى
تشير من حجر اسماعيل الى جبل الطور , بمنتهى الدقة ,
وان كل الأبعاد والتفاصيل فى المسجد الحرام ,
تشير الى نفس الأبعاد ونفس التفاصيل فى المسجد الأقصا ,
والذى هو جبل الطور وهو مقام ابراهيم .
____
تبدأ آيات الحج فى سورة البقرة
من الآية 189 وتنتهى الى الآية 203 تحديدا ,
وهم أربعة عشر آية منهم تسع آيات اساسية
يجب ان تراجع بشكل واضح ودقيق .
البقرة - الآية 189۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
كما ذكرت من قبل ان الحج مرتبط بالأهلة بشكل كبير,
فتتبع الأهلة من بعد رمضان الى الحج ,
كما هو متسلسل فى سورة البقرة ,
فلقد جائت آيات الصيام اولا ,
ثم تبعتهم مباشرة آيات الحج ,
يحدد موعد الحج ويحدد متى يبدأ الحج ,
ويحدد متى تبدأ الشهور القمرية ومتى تنتهى ,
كما تشير آيات الكتاب وليس كما نحسب الان ,
فما نحسب الان ليس من البر اى ليس من المنضبط الدقيق ,
فنجد الآية تشير الى البر والتقوى ,
اى تشير الى إعمال العقل والأخذ بالأسباب ,
وتشير الى ان بيوت القمر هى منازل القمر
وهى يجب ان تاتى من أبوابها ,
اى يجب ان تحسب الشهور القمرية عند اكتمالها
اى عند اكتمال القمر ,
ولا يجب ان تاخذ وتحسب الشهور القمرية من ظهرورها ,
لانها تكون مختفية وغير ظاهره حين يحجب عنها الضوء ,
فلا يظهر منها شئ ولا ينعكس منها ضوء .
وعدم حساب أهلة رمضان بشكل صحيح ,
كما تشير وكما تحسب آيات الكتاب,
سوف يؤثر على حساب أهلة الحج بشكل مباشر,
فأهلة رمضان والحج مرتبطين معاً ,
وكلاهما فى الشهور القمرية .
البقرة - الآية 196وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
فى هذه الآية يجب ان ننتبه ,
_ نجد هنا ( اتموا الحج والعمرة )
ونجد هنا ( من تمتع بالعمرة الى الحج )
_نجد هنا ( فان احصرتم )
ونجد هنا ( فاذا امنتم )
_ نجد هنا ( استيسر من الهدى ) تكررت مرتين ,
اشارة الى هديين اثنين .
_نجد هنا صيام ثلاثة أيام فى الحج , وسبعة اذا رجعتم ,
اشارة الى أيام الحج العشر الكاملة .
لاحظ الاتى :
_ اتموا الحج والعمرة لله تعنى
اتمام الحج واتمام العمرة بدون انقطاع ,
ولاحظ انه
لم يذكر فى آيات الكتاب لفظ ( العمرة) ,
سوى فى هذه الآية فقط .
فى اشارة هامة الى ان
الحج ليس منفصل عن حج العمرة ,
فهما نصفان يكمل احدهما الأخر
ويجب ان نقرن الحج و المعمرة معاً ,
فيجب ان يكونا معاً بلا انقطاع
فهما مترابطين ومتلازمين .
فنفهم من ذلك ان الحج الصحيح ,
لابد ان يسبقه عمرة او يتبعه عمرة ,
ونفهم ان وقت العمرة هو
الوقت السابق او اللاحق للحج فقط ,
وليس هناك عمرة كما نفهم اليوم
على مدار العام وفى اى وقت من العام ,
مثل عمرة كما يدعون شهر
( رجب او شعبان او رمضان .... الخ )
بل هى تعتبر زيارة لبيت الله الحرام فقط ,
وليست عمرة .
فان احصرتم فى الوقت فحجوا اولا ثم اعتمروا بعد الحج ,
فاذا امنتم بالوقت فعتمروا اولا ثم انتظروا يوم الحج ,
وكلا من الحج والعمرة يجب ان يكون فى أيام الحج العشر ,
وهى ليست ليالى عشر ,
هى أيام عشر تقابل تسع ليالى ,
والحج له هدى والعمرة لها هدى ,
فاذا امنتم فى الوقت فليعتمر ثم الهدى , ثم يحج ثم الهدى ,
ومن احصر فى الوقت فعليه ان يحج مباشرة ثم الهدى للحج ,
ثم يعتمر ثم الهدى للعمرة .
فمن لم يجد الهدى فعليه الاتى :
الهدى من المناسك هام جدا فى شعيرة الحج
صيام ثلاث أيام فى الحج وسبعة اذا رجع الى اهله ,
اذا كان مغترب لا يسكن وليس حاضر البيت الحرام ,
اما ان كان حاضر البيت الحرام
فعليه اتمام صيام أيام الحج العشر ,
تلك عشرة كاملة تشير الى أيام الحج العشر الكاملة ,
فالهدى من المناسك هامة جدا فى شعيرة الحج ,
وحلق الرؤس على كل من فرض الحج ( ذكر كان او أنثى ) .
فمن كان مريضا ,
ومن تاذى من حلق الرأس ( ذكر كان او أنثى ) ,
فعليه بصايم اوصدقة او نسك .
فايام الحج العشر الكاملة هى كالتالى :
_ثلاث أيام للعمرة ثم التحلل او الاستمرار فى الاحرام .
_ثلاث أيام للحج , يوم الحج الأكبر ويومين الحج الاصغر .
_اربعة أيام معلومات أيام الأضاحى للحج والعمرة ,
يومين لمن تعجل ويومين لمن تاخر ,
فيكون الاجمالى
أيام عشرة كاملة.
البقرة - الآية 197الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
فالحج هو أشياء تشهر وتعلن فى ايام معلومات ,
والمطلوب ان يشهر ويعلن لكل الناس ,
واضح فى نفس الآية ,
وهو
( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج , وفعل الخيرات و تذودوا بالتقوى ) ,
وكل من فرض على نفسه الحج ,
ان يشهر هذه الأشياء ويعلنها للناس بوضوح ويلتزم بها , والآية هنا تشير الى إعمال العقل فى آيات الحج ,
فالله تعالى هنا يخاطب أولى العقول .
البقرة - الآية 198لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ
عليكم بذكر الله عند الوقوف بعرفة ,
ولا مانع من ان تطلبوا من فضل الله لدنياكم ,
فاذا افضتم من عرفات ,
وعرفات هو يوم الحج الأكبر ,
والحج فىى الأساس هو الوقوف بعرفة ,
واذكروا الله ايضا عن الذبح للهدى ,
وعند تقديم الاضاحى
وهو المقصود بالمشعر الحرام .
البقرة - الآية 199ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ثم هنا الافاضة الثانية بعد الأفاضة الأولى للحاج من عرفات ,
وهى الذهاب للطواف بالبيت الحرام قبل التحلل الكبير للحاج المتمتع ,
وتكون بداية عمرة لمن احصر ولم يتمكن من العمرة قبل الحج لضيق الوقت ,
فعلية ان يعتمر ثم يرجع للمشعر الحرام ليذبح الهدى الثانى الخاص بالعمرة .
البقرة - الآية 200فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
عليكم بذكر الله ايضا عند الأنتهاء من المناسك ,
والمقصود المناسك الخاصة لكلا من الحج والعمرة ,
اباءكم هنا ليست الوالدين ,
والمقصود هنا هى الأشياء الدنيوية
اى متاع الحياة الدنيا التى يطلبها الناس .
البقرة - الآية 201وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
الآية هنا تبين معنى الآية السابقة ,
فالمقصود بـــ اباءكم , هو عرض الحياة الدنيا وليست الحسنة ,
اما هنا فهو يسأل الحسنة فى الدنيا والحسنة فى الاخرة .
البقرة - الآية 203۞ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
عليكم بذكر الله ايضا ,
فنلاحظ ان ذكر الله فى الحج والعمرة اهم مما سواه,
فلا يجب ان يشغلك شئ عن ذكر الله ,
والأيام المعدودات هى أيام الاضاحى ,
وهى أيام التشريق كما تعرف ,
ومن تعجل فى يومين هو من آمن الوقت وتمتع بالعمرة ثم بالحج ,
ومن تأخر فى يومين هو من احصر فحج ثم اعتمر ,
وبهذا تكون قد انتهت أيام الحج العشر للحاج وللمعتمر ,
وبهذا يكون المسلم قد اتم الحج والعمرة لله ,
بدون انقطاع وبتتابع وتزامن وتكامل ,
فى أيام الحج العشر .
__________
الصَّيْدَ وَ الاحُرُامٌ :
هناك علاقة بين الصيد وبين الاحرام اثناء الحج والعمرة , فالصيد بشكل عام له محددات وشروط يجب ان يراعيها المسلم , والصيد بشكل خاص له محددات للمحرم حتى لا يقع فى المحرمات .
لاحظ الآيات التالية :
المائدة - الآية 1يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ
هنا اشارة الى ان بهيمة الانعام قد احلها الله ,
الا ما نزل فيه تحريم ,
وبهيمة الأنعام مما احل الله , فهى حلال اجمالا ,
وبهيمة الأنعام حرام عليكم صيدها وانتم حرم .
المائدة - الآية 4يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الجوراح مكلبين ,, ليس لها علاقة بالكلب مطلقا ,
كما هو دارج ومنتشر فى جميع انواع الفقه التراثى والمعاصر ,
ولكن لها علاقة بالمخالب التى للطيور الجوارح , فالطيور الجوارح تصطاد بمكالبها اى بمخالبها ,
فالطيور الجوارح المدربين على الصيد لكم ,
هذا احل لكم اى هذا حلال لكم ,
واحل لكم ان تاكلوا مما امسكن لكم ,
اى مما اصطادوا لكم ,
بشرط ذكر اسم الله عليه ,
وهو التكبير ثم الذبح ,
كما ننفعل فى الاضحيات ,
فسفك الدماء كبير , ولكن الله اكبر
والله هو الذى احل لنا ذبحها واكلها .
المائدة - الآية 94يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
امكانية الصيد باليد او بالرمح هو إبتلاء واختبار من الله للإنسان ,
فيجب ان نتقى الله ونرعى الله فى هذا الصيد ,
ولا نسرف فى القتل , ولا نعتدى ,
وعلينا ان نصطاد الضرورى والذى يسد حاجتنا فقط ,
وهذا نراه حتى فى الحيوانات المفترسة بالفطرة ,
فهى تصطاد لتاكل فقط لا اكثر .
المائدة - الآية 95يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
هنا نحتاج الى الانتباه للمعنى المقصود ,
لا تقتلوا الصيد ,,, المقصود هنا ,
ان الصيد هو الحيوان القابل للصيد ,
اى هو الحيوان المحتمل والممكن والمتوقع ان نصتاده , فنحن نذهب الى مكان معين ومعلوم و متوفر فيه الصيد , وحين نذهب الى هذا المكان
قد نصطاد بالفعل او وقد لا نستطيع ان نصطاد ,
فاذا كنت حرم ورايت غزال او ارنب مثلا امامك
وممكن وتستطيع ان تصطاده وتمسك به ,
فلا تفعل ذلك لانه محرم عليك وانت محرم الصيد .
ومن قتل منكم هذا الصيد متعمدا فعليه كفارة , وهذه الكفارة يحددها اثنين من العدول منكم ,
والكفارة قد تكون هدى يقدم الى المساكين ,
فى البيت الحرام بجوار الكعبة ,
او يكون اطعام بعض المساكين او صيام عدد من الأيام .
وهذا التشريع ليس باثر رجعى لما حدث من صيد ,
من قبل نزوا هذه الآية ,
فلقد عفا الله عما سلف , ولكن لا تعودوا لمثله ومن يفعل ذلك ,
ينتقم الله منه .
المائدة - الآية 96أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
هنا يجب ان ننتبه
احل لكم صيد البحر ,,,
ليس المقصود كما يفهم الكثير من أصحاب الفقه التراثى ,
من انه وانت محرم فى مكة فى البيت الحرام
يحل لك ان تصطاد من البحر ,
فلا يوجد بحر كما نعلم بجوار الحرم ,
بل على مسافة بعيده بالنسبة للمحرم ,
قد تصل الى 80 _100كم من البحر الاحمر ,
ولكن المقصود ,,,,
احل لكم اوانتم حرم ولمن يسير معكم ومن يصاحبكم ,
كل ما يخرج من البحر من صيد اى احل لكم اكل الاسماك ,
اى المقصود ان اكل صيد البحر وانت محرم حلال ,
وحرام عليكم صيد البر ,
ى حرم عليكم اكل صيد البر ,
اى اكل ما يخرج من البر من صيد ممكن الامساك به ,
مثل ( الارنب العزال بعض الطيور .... الخ ) ,
اى المقصود ,,,
ان اكل صيد البر وانت محرم فهو حرام ,
واذا تحللت من الاحرام فهو حلال .
المائدة - الآية 2يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
هنا اشارة الى عدم التفريط و التمسك بشعائر الله ,
والتمسك بما امر الله فى الشرائع ,
والقصاص والهدى والقلائد وحجاج بيت الله ,
واذا حللتم فاصطادوا ,
فى اشارة الى تحريم الصيد اثناء الاحرام ,
حتى التحلل من الاحرام ,
فعندها يكون الصيد حلال ومباح .
________________
___________________________
_______________________________
___________________________
_________________
مُلَاحَظَة هَامَّةٍ لِكُلِّ اَلْمُتَابِعِينَ وَالْبَاحِثِينَ :
* * * لِكُلٍّ مِنْ يَبْحَثُ بِحِيَادٍ كَامِلٍ وَبِجَدٍّ وَاجْتِهَادٍ فِي فَهْمِ آيَاتِ كِتَابِ اَللَّهِ . وَلِكُلٍّ مِنْ يُرَاجِعُ وَيُتَابِعُ اَلْفَدِيوهَاتْ اَلْمُصَوَّرَةَ أَوْ اَلْمَلَامِحِ اَلْمَكْتُوبَةِ .
فِي فِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ .
* * * لِكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ حَقَائِقَ يَكُونُ عَلَيْهَا أَدِلَّةٌ مَنْطِقِيَّةٌ وَعَقْلِيَّةٌ ,
وَلَمْ يَصِلْ إِلَى أَيِّ إِجَابَاتٍ تَرْضَى قَنَاعَاتِهِ وَتَقَدَّمَ لَهُ اَلْأَدِلَّةُ اَلْمَنْطِقِيَّةُ ,
وَأَصَابَهُ اَلْيَأْسُ وَالِاسْتِيَاءُ مِنْ اَلْعَتَهِ اَلْفِكْرِيِّ , وَتَسَطُّحَ اَلْأَفْكَارِ ,
وَاَلَّتِي تَقَدَّمَ لِلنَّاسِ فِي اَلْفِقْهِ اَلتُّرَاثِيِّ وَالْفِقْهِ اَلْمُعَاصِرِ ,
عَلَى أَنَّهَا دِينُ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ , وَهِيَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ تَمَامًا ,
وَهِيَ تَحْتَاجُ إِلَى اَلْمُرَاجَعَةِ اَلْكَامِلَةِ .
إِلَيْكُمْ اَلْآتِي :
_ لَا يُعْقَلُ أَنْ يُطَالِبَنَا اَللَّهُ تَعَالَى بِإِعْمَال اَلْعَقْلِ وَالتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرِ ,
فِي آيَاتِ اَلْكِتَابِ , وَتَكَوُّنَ اَلْمُحَصِّلَةِ اَلنِّهَائِيَّةِ , , , لَا شَيْءً ! ! !
_ لَا تَتَوَقَّعُ وَأَنْتَ تَتَعَرَّفُ عَلَى فِقْهٍ قُرْآنِيٍّ جَدِيدٍ ,
أَنْ تَسْمَعَ كَلَام تُرَاثِيٍّ قَدِيمٍ ,
مَغْلُوط وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَدِلَّةٌ عَقْلِيَّةٌ . .
_ إِنَّ لَمْ تَشْغَلْ وَتَقُودُ عَقْلَكَ بِالْحَقَائِقِ ,
فَسَوْفَ يَقُودُكَ عَقْلُكَ رَغْمَ عَنْكَ ,
وَلَكِنْ إِلَى اَلْأَوْهَامِ وَالضَّلَالَاتِ .
_ حَاوَلَ وَأَنْتَ تَتَعَرَّفُ عَلَى أَفْكَارٍ جَدِيدَةٍ فِي فِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ ,
أَنْ تَنَحَّى جَانِبًا وَلِبَعْضِ اَلْوَقْتِ , اَلْأَفْكَارُ اَلْقَدِيمَةُ ,
وَاَلَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا أَيُّ أَدِلَّةٍ عَقْلِيَّةٍ مُطْلَقًا ,
حَتَّى تَأْخُذَ اَلْأَفْكَارُ اَلْجَدِيدَةُ وَاَلَّتِي تَقَدَّمَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ ,
حَقُّهَا اَلْكَامِلُ مِنْ اَلْبَحْثِ وَالدِّرَاسَةِ وَالْمُرَاجَعَةِ .
_ اَلْمُفَكِّرُ عَلَيْهِ أَنْ يُقَدِّمَ اَلْأَفْكَارَ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُقْنِعَكَ بِالْأَفْكَارِ ,
وَالْمُتَلَقَّى عَلَيْهِ اَلْبَحْثُ وَعَلَيْهِ مُرَاجَعَةُ اَلْأَفْكَارِ ,
وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَوَاضَعَ وَيَخْضَعُ لِلْعِلْمِ وَيَخْضَعُ لِلْمَنْطِقِ وَلِلْعَقْلِ ,
فَالْغَالِبُ عَلَى تَفَاوُتِ مُسْتَوَيَاتِهِمْ اَلْعَقْلِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ ,
يُكَرِّرَ لِلْأَسَفِ كَلَام مَغْلُوطٍ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ صَحِيحٌ ,
بِدُونِ مُرَاجَعَاتِ وَبِدُونِ أَيِّ دَلِيلٍ عَقْلِيٍّ وَاحِدٍ ,
وَلَمْ يُخْضِعْهُ فِي يَوْمِ مِنْ اَلْأَيَّامِ لِلْبَحْثِ وَالدِّرَاسَةِ اَلْوَافِيَةِ ,
فَاعْلَمْ أَنَّ قَنَاعَتَكَ كَمُتَلَقًى لِلْأَفْكَارِ تَخُصُّكَ وَحْدَكَ .
_ لَكَ اَلْحَقُّ بَعْدَ اَلْمُرَاجَعَةِ اَلْجَادَّةِ أَنْ تَقَرَّرَ وَتَخْتَارُ بِنَفْسِكَ وَبِمُنْتَهَى اَلْحُرِّيَّةِ ,
وَأَنْ تَتَحَمَّلَ هَذِهِ اَلْمَسْؤُولِيَّةِ أَمَامَ اَللَّهِ تَعَالَى , بِنَاءٌ عَلَى وَعْيِكَ وَإِدْرَاكِكَ .
_ فِقْهُ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ هُوَ فِكْرٌ جَدِيدٌ
وَيُقَدِّمُ دِرَاسَاتٍ بَحْثِيَّةً فِي اَلْفِقْهِ اَلْقُرْآنِيِّ
وَيَجِبُ أَنَّ تَرَاجُعَ اَلْمَوْضُوعَاتِ بِالتَّرْتِيبِ وَبِدِقَّةِ
لِأَنَّهَا بِنَاءُ مَعْرِفِيٌّ مُتَكَامِلٌ ,
فَإِنَّ لَمْ تُرَاجِعْ اَلْمَوْضُوعَاتُ بِالتَّرْتِيبِ
كَمَا هِيَ مُقَدِّمَةٌ وَمُرَتَّبَةٌ فِي حَلَقَاتِ اَلْفِيدْيُو
عَلَى اَلْقَنَاةِ اَلْخَاصَّةِ بِفِقْهِ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ ,
فَلَنْ تَفْهَمَ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ ,
فَكُلُّ كَشْفٍ جَدِيدٍ
اِعْتَمَدَ عَلَى اَلِاكْتِشَافَاتِ اَلَّتِي سَبَقَتْهُ , , , , وَهَكَذَا .
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مَوْسُوعَةٌ
( فِقْهُ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِيَ )
لِلْمُفَكِّرِ وَالْبَاحِثِ , , ,
د / نَجْدِي اَلْفَضَالِي
حَاصِل عَلَى دَرَجَةِ اَلدُّكْتُورَاه اَلْبَحْثِيَّةِ
فِي اَلدِّرَاسَاتِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ _ ( إِنْجِلْتِرَا _ UK ) .
____________________________
_روابط هامة :
_ قناة اليوتيوب الرئيسية لـ ( فقه السبع المثانى) :
https://www.youtube.com/channel/UC6bA-kAKCbeNnJNnY2aapdQ
_ صفحة ( السبع المثانى ) الرئيسية :
https://www.facebook.com/AL7ALmathane/
_ صفحة ( فقه السبع المثانى ) الرئيسية :
https://www.facebook.com/AlAlbaie
_______________________________________________________________________
**** اصدارات الكاتب ***
**** كتب على منصة ( امازون كاندل ) *****
_ كتاب ,,, فقه السبع المثانى _ الجزء الاول
https://www.amazon.com/dp/B09JV5TL8T
_ كتاب ,,,, فقه السبع المثانى _ الجزء الثانى
https://www.amazon.com/dp/B09K6MD141
_ كتاب مترجم ,,,, السبع المثانى _ تقديم
https://www.amazon.com/dp/B09P7MRYJL
_ كتاب ,,, المثنى الأول _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PB1TKKG
_كتاب ,,, المثنى الثانى _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09P9XQN1Z
_ كتاب ,,, المثنى الثالث _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PB1W9D2
_ كتاب ,,,, المثنى الرابع _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC4LGQR
_ كتاب ,,,, المثنى الخامس _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PDXMJ2J
_ كتاب ,,, المثنى السادس _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC7TY75
_ كتاب ,,, المثنى السابع _ فقه السبع المثانى
https://www.amazon.com/dp/B09PC7MWTD
______________________________________________________________
______________________________________________________________
#الميثاق
#السنةالنبوية
#الارث
#النساء
#النسيئ
#الميثاق
#الكوثر
______________________________________________________________________
___________________________________________________________
_____________________________________________________
Address
عجمان
Ras Al-Khaimah
12211
Website
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when جال الريان للمقاولات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.
Listing takedown request
Tell us why this listing should be removed. Our team will review your request.