عقارات ام القيوين -UAQ Realestate

عقارات ام القيوين -UAQ Realestate بيع وشراء وايجار العقارات بأنواعها

يعني ايه الخامنئي يمـ.ـوت أول يوم حرب؟كانوا حاطينه فوق السطوح ولا ايه !
01/03/2026

يعني ايه الخامنئي يمـ.ـوت أول يوم حرب؟
كانوا حاطينه فوق السطوح ولا ايه !

سفير الإمارات
19/10/2023

سفير الإمارات

19/10/2023
18/10/2023
18/10/2023

الإستراتيچية العربية : قضية فلسطين
الاحد ١٣-٩-٢٠٢٠
منذ زرع الكيان الصهيوني في أرض فلسطين في سنة ١٩٤٨ وحتى قبل ذلك عند تفشي أعمال الجماعات الإرهابية الصهيونية مثل "ستيرن" والأشرس "إيرجون" ، ولدى العرب جميعاً وليس فلسطين فقط، مشكلة في الشرق الأوسط. ومنذ ذلك الوقت ، وهو ما يزيد عن نصف قرن ، والتعامل مع هذه المشكلة بنمط واحد لم يتغير، ولم يأتي بنتيجة إيجابية، بل بالعكس. لم تتوقف الحروب والقتل والإرهاب والتفرقة بين الدول العربية، بل زادت ووصلت الى حرب بينهم في بعض الأحيان.
الكيان الصهيوني كيان سياسي من الدرجة الأولي وهدفه الأول سياسي وأسلوبه إرهابي شرس ولم يتغير طيلة هذه السنين. بل زاد شراسة وإرهاب وتمكن من تحقيق أكثر بكثير من أطماعه الأولي بفضل إنتهاج العرب سياسة العداء السافر والتهديد الحنجوري دون مساندة ذلك بالقوة الحقيقية، كانت عسكرية أو سياسية أو إقتصادية. ولذا خاضت إسرائيل ثلاثة حروب عسكرية مع مصر وبعض الدول العربية وإنتصرت في اثنين منهما في ١٩٤٨ وفي ١٩٦٧ وهزمت في ١٩٧٣ التي إستعدت لها مصر ليس عسكرياً فقط بل وأيضاً إستراتيچياً بتحضير الأرض سياسياً. ثم بعد المعركة المسلحة بدأت مصر المعركة الأشرس وهي المعركة السياسية التي لا تنتهي. وعبر النَفَس الطويل والمناقشات وحشد الرأي العام العالمي قامت مصر بأول خطوة من الإستراتيجية الصحيحة في التعامل مع الكيان الصهيوني الإرهابي بتوقيع إتفاقية السلام برعاية القطب العالمي الأوحد في ذلك الوقت: أمريكا.
نعم، إستراتيجية جديدة. ولكن للأسف لم يدركها العرب إلّا الآن وبعد قرابة الأربع عقود ، فبدأت بعض الدول العربية تفهمها والسير على نهجها. البلد الوحيد الذي أدرك هذا النهج سريعاً كان الأردن والذي وقع على إتفاقية السلام مع إسرائيل منذ فترة طويلة. ولكن باقي الدول العربية ، ولأسباب كثيرة ، لم تحذو حذو مصر والأردن، بل كان الإستعداء لهما قوي ودام مدة طويلة.
لا يمكن لوم البلاد العربية والشعوب العربية على ذلك كثيراً لانهم جميعاً كانوا متأثرين تأثير قوي جداً بمبادئ وحماس ولباقة وشخصية جمال عبد الناصر الذي تزعم المطالبة بوحدة صفوف العرب وكان لديه رؤية سابقة لعصره في أن لدي العرب إمكانية مهولة لو توحدوا في الهدف والتوجه. ولكن للاسف، كما في الكثير من افكاره السامية، أخفق إخفاق ذريع في التنفيذ. فبدلاً من سلوك طريق الدبلوماسية للم الشمل، تصرف بعنفوان الشباب وقلة خبرته وكانت النتيجة إستعداء الكثير من الملوك والرؤساء العرب لشخصه ولذا فشل في توحيد البلاد العربية رسمياً ولكن وحد مشاعر الشعوب العربية في حلم بالوصول بالعرب إلى أمجاد جديدة. وزرع في وجدان هذه الشعوب الكراهية للكيان الصهيوني المغتصب الإرهابي. ومازال هذا الشعور قوي بين أغلب الشعوب العربية حتى الآن وذلك لإستمرار إسرائيل في سياساتها التوسعية والإرهابية والعدوانية على كل البلاد العربية.
إستغلت إسرائيل عداء العرب العلني أحسن إستغلال لصالحها عالمياً فقامت بحملة إستعطاف أنها البلد "الديمقراطي" الوحيد في المنطقة الذي يقف ببسالة منقطعة النظير أمام جحافل العرب "البربر" الذين يهددون بقائها ، فهى بمثابة "داوود امام جالوت" حيث تمكن بدهائه الإنتصار على القوة الخارقة. وبذلك كسبت تعاطف العالم وبدأ الجميع يغدقون بالتبرعات لهذا البلد الصغير الشجاع الذي يحاب للبقاء. وبنجاح هذه الخطة اخذتها إسرائيل الى الدرجة الأعلى وبدأ الكلام عن "الأرهاب الأسلامي"، وطورت الكلام من مبادئ سياسية الى مبادئ دينية لأنها وجدت هذا المدخل أكثر تأثيراً على الغربيين. والمشكلة ان العرب قاموا بكل ما في وسعهم ليؤكدوا ذلك.
أسست امريكا "القاعدة" بالتعاون مع بن لادن الذي، مع أيمن الظواهري، تمكنا من تجنيد أعداد كبيرة من "المجاهدين" من الشباب المتحمس لعروبته والذي أقتنع بأنه سيخدم العروبة بالأعمال الإرهابيية التي تَمَرس فيها في افغانستان. وثبّت العرب أنفسهم هذا التصور بممارساتهم التي كانت ممولة من أمريكا وتم تدريبهم من الجماعات الإرهابية الصهيونية والتي أصبحت الآن الموساد وجيش "الدفاع" الإسرائيلي. فكانت تصرفات العرب طوال فترة الأربع حقب الماضية هي رد الفعل فقط. وتم إستفزاز العرب بكل طريقة وتم تحطيم آمالهم وكانت كل مرة رد فعلنا ما يرجوه العدو فعلاً لأنه كان دائماً يصب في مصلحتهم وتعاطف العالم معهم. ولكن منذ حوالى العقد بدأ بعض أعضاء الشعوب القيام بالعمل الإستراتيچي الصحيح. فبدلاً من تفجير إنتحاري في وسط المدنيين، بدأ العمل السياسي الصحيح بحركة المقاطعة للصادرات الإسرائيلية من المواد الخام الفلسطينية. وليس مقاطعة الإستيراد فقط بل مقاطعة التعامل مع الشركات المستوردة والخروج من أيّ شراكات إقتصادية معها وولدت حركة BDS وأخذت حوالي عشر سنوات قبل ان تبدأ في الإنتشار وبذلك بدأت الشعوب تعى المعنى الحقيقي للقضية الفلسطينية.
جن جنون إسرائيل من نجاح هذه الحركة وخصوصاً بين افراد الشعوب الغربية وخصوصاً في داخل أمريكا نفسها. فكرست إسرائيل كل مواردها وجهودها الكبيرة جداً لتضغط على السياسيين الذين تبتزهم لتنفيذ أوامرها لسن قوانين تجرم إتباع حركة المقاطعة هذه وحرمان أيّ امريكي من وظيفة حكومية إلا لو وقع على أقرار بعدم ممارسة المقاطعة هذه. وكانت هذه الحركة هي أول خطوة إيجابية يقوم بها جزء واع من العرب في كيفية محاربة إسرائيل بالإسلوب الفعال.
والآن نصل الى الإستراتيجية التي يبدو ان العرب بدأوا ينتهجونها نحو محاربة إسرائيل. فبدلاً من ترك أيّ مجال تتواجد فيه إسرائيل كما كنا نفعل مسبقاً، بدأنا إقتحام كل المجالات التي هي بها، وبدأنا التنافس معها في الأعمال، وواحد من أول الإنتصارات العربية على إسرائيل في هذا المجال كان عندما أقر العالم بان مصر هى مركز تصدير غاز شرق المتوسط وليست إسرائيل أو تركيا كما كانت تطمح هاتان الدولتان. وبذلك أقرت إسرائيل أنها لو أرادت تصدير غازها فلابد من المرور عبر مصر. ولذا فكان الإنتصار الأول تصدير إسرائيل لغازها الى مصر التي إشترته وسيّلته في محطات التسييل وصدرته بالقيمة المضافة للتسييل الى أوروبا.
أحد أكبر مشاكل الدول العربية الآن هى ان أغلب شعوبها مازالت بنفس تفكير الستينات من القرن الماضي. وهو ان الطريقة الوحيدة لمحاربة عدوك هى بالسلاح العسكري الفتاك، والذي قد تجاوزها الزمان بأنواع كثيرة أخري من حروب الأجيال الثانية والثالثة والرابعة. ولذا فالحرب الحالية هي الحرب الإقتصادية والحرب الدبلوماسية وحرب المعلومات. وحركة BDS كانت الحرب الإقتصادية. أما الحرب الدبلوماسية فظهرت نتيجتها بعد أعوام من تحضير الأرض في تصويت الجمعية العمومية للأمم المتحدة ضد قرار الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل. والآن بدأت الخطة المتكاملة في الظهور خطوة بخطوة. فكانت الخطوة الأولى هي لدولة الإمارات لما لديها من قوة إقتصادية مستقلة وشعب واع ومدرك للأوضاع العالمية ويثق تماماً في قيادته وحكومته. فجاءت خطوة التطبيع للعلاقات مع إسرائيل لكسر جمود الموقف الذي إستمر لعقود وبدء حقبة جديدة من التعامل مع إسرائيل حيث يكون للعرب - في أول الامر - ندية التعامل. لكن مع زيادة عدد الدول التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل سيزيد نفوذها عليها لأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة المادة ولذا كانت كل إقتراحاتها لحل القضية الفلسطينيه تصب كلها في المكاسب الإقتصادية. والآن بدأ العرب اللعب بنفس هذا الكارت وبدأ السحر ينقلب على الساحر. وعندما تكتمل الخطة بتطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل ستكون هى التي تسعى بكل جد لإسترضاء العرب كي لا تحرم من السوق الواعدة لمنتجاتها وسيكون للعرب القوة الاقتصادية المؤثرة على السياسة الإسرائيلية التى ترغمها على إعادة النظر في تعاملاتها مع فلسطين وبدء المحادثات الجادة لحل الدولتين.
الخطر الوحيد الذي يهدد هذه الخطة هو عدم إدراك الشعوب العربية وإستمرارهم في نزعة العداء المستحكم العنيف لإيسرائيل، دون الوعى بأننا كعرب مجتمعين يمكنا تهميشها تماماً عبر الإقتصاد وليس عبر السلاح. متى أدركت الشعوب العربية ذلك ستبدا حقبة تحجيم إسرائيل الى حجمها الحقيقي حيث ستصبح دولة مثل أيّ دولة أخري بين دول من حولها ، لها علاقات طبيعية معهم ولا تهديد لها بالفناء ، ولذا فلن يتكالب العالم لمساعدتها ضد "الإرهابيين" من العرب الذين يودون إفنائها.
بالتجارة مع إسرائيل يمكن تحجيمها الى حجمها الحقيقي ، فلن يقبل الشعب اليهودي خسارة الأسواق العربية الواعدة أمام السياسة التي سئمها هذا الشعب من حالة الحرب المستديمة التي عاشها طوال الفترة الماضية. وهذا التغيير في تطلعات الشعب الإسرائيلي نراها الآن في المظاهرات ضد نتنياهو ومحاولات التخلص منه وجلب حكومة أكثر إعتدالاً من حزب الليكود الذي هو أصلاً جماعة إرجون الإرهابية. الشعب الإسرائيلي يحلم بتطبيع العلاقات مع كل الدول العربية كي يسود السلام وتزدهر التجارة. ومتى حدث ذلك فسيكون للعرب أكبر التأثير على السياسة الإسرائيلية عبر الشعب الإسرائيلي الذي سيضغط على حكومته كي لا تغضب أيّ من الدول العربية التي لديهم تجارة رابحة معهم. وهذا تماماً الإسلوب الذي حاولت استخدامه إسرائيل في حل القضية الفلسطينية ولكن بغباء، لانها كانت تحاول إملائه بالقوة الجبرية، ولكن الإستراتيچية العربية الآن هى استراتيجية إستخدام الشغف اليهودي بالمال للتأثير على الشعب ليضغط على حكومته كي لا تعرض مصالحه الإقتصادية للخطر بإغضاب "الأصدقاء" العرب. في السياسة لا يوجد "حب" و "كره" بل توجد إستراتيجية كيفية تطويع من تتعامل معه ليفعل ما تريد. وهذا يسري على الحليف أو العدو على السواء.
تنفيذ خطة التطبيع تأخد منحى متسارع وذلك لأن أمريكا وبالذات ترامب محتاج ل"إنتصارات"دبلوماسية الآن لتساعده في الإنتخابات القادمة. وكذلك نتنياهو في إسرائيل لتهدئة الشعب والتشدق بأنه "رجل السلام". وكلما زاد عدد الدول العربية التي تطبع العلاقات مع إسرائيل كلما زاد نفوذ العرب الإقتصادي عليها وكلما كان التاثير السياسي أكبر.
https://www.facebook.com/595508961/posts/10158114402943962/
أتمنى ان يكون العرب قد فطنوا لهذا الأسلوب الجديد في التعامل والإستراتيجية الفعالة التي تستخدم الأسلوب الوحيد الذي يفهمونه للوصول الى حل للقضية الفلسطينية والى تحجيم طموحات إسرائيل لأنها لن يكون لديها ذريعة لكل أعمال العنف التي تقوم بها ضد الدول العربية الآن حين تكون هناك علاقات طبيعية بينهم وتكون هناك إغراءات التجارة والتي يتفوق فيها العرب عليهم.
لقد حان الوقت أن يتعامل العرب بنفس الدهاء الذي عوملوا به وخسروا من جرائه الكثير ، الآن حان وقت الدهاء وليس عنف السلاح لكسب المعركة.
حفظ الله العالم من الأشرار

لإخطار شخصي برابط المقال إتبع
حسابي علي تويتر
https://twitter.com.AidaAwad13
وعلي الموقع الإلكتروني
‏aidaawad.wordpress.com

18/10/2023

عاجل | سفارة الإمارات بتل أبيب: على المواطنين الموجودين بإسرائيل أخذ الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلطات الإسرائيلية

23/09/2022

مطلوب سكرتيره مغربية أو مصرية
شركة الاعمار للمقاولات
علي حسن رمضان
0506347997

18/08/2022

مطلوب لشركة الاعمار للمقاولات محاسب ومهندس
0506347997

Address

Umm Al Qaiwain

Opening Hours

Monday 16:00 - 21:00
Tuesday 16:00 - 21:00
Wednesday 16:00 - 21:00
Thursday 16:00 - 21:00
Saturday 16:00 - 21:00
Sunday 16:00 - 21:00

Telephone

0010000000000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عقارات ام القيوين -UAQ Realestate posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share