20/06/2024
كالعاده يجد ادم نفسه في منتصف الطريق تائها لكن هذه المره بشكل مختلف حيث يجد حوله فراغ فالشيخ الحكيم قد رحل والشاب المتسرع قد هدء ليري انه قد مرت اعوام وكأنها ساعات ينظر لنفسه في المرأه فيجد ذلك الشاب المرح الفضولي الذي اعتاد التأقلم تحول الي شخص شكاء ذو صلعه و جسد غير متناسق يجد نفسه في منتصف العمر ولم يصل بعد لشئ وكأنه سراب فقط يري انعكاس احلامه في اعين الناس عندما يتحدثون اليه يشعر بشغفهن يعبر خلاله للحظات ثم يعود الي منزله ليبدئ من جديد لا يعلم ما عدد البدايات التي اعادها وكررها مرات ومرات لكنه يعلم تمام ان عليه الاستمرار حتي لو ظل وحيدا بمنتصف الطريق فهذه المره قد استطال الظلام ولم يعد هناك من يحمل له المصباح فقد جاء دوره لحمل المصباح لينير لمن حوله و يوفي دينه