15/05/2026
حكم السحر والشعوذة في الإسلام شديد وخطير، لأن فيه ادعاء معرفة الغيب، والاستعانة بالشياطين، وإفساد عقائد الناس وأموالهم وأسرهم. وقد حرّم الله تعالى السحر تحريماً قاطعاً، واعتبره من الكبائر المهلكة.
قال الله تعالى في سورة البقرة:
﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾.
وقال النبي ﷺ:
«اجتنبوا السبع الموبقات» وذكر منها: «السحر».
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم.
أما السحرة والمشعوذون والكهان، فحكم الذهاب إليهم وتصديقهم محرم، قال النبي ﷺ:
«من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ».
والفرق بين الراقي الشرعي والمشعوذ:
* الراقي الشرعي يقرأ القرآن والأدعية الصحيحة الواضحة.
* أما المشعوذ فيستعمل الطلاسم، والتمتمات الغريبة، وطلب أسماء الأم أو صور أو ذبح لغير الله أو أشياء مجهولة.
ومن علامات الدجالين:
* طلب اسم الأم.
* كتابة حروف وطلاسم غير مفهومة.
* ادعاء معرفة المستقبل.
* التفريق بين الزوجين أو الوعد بجلب المحبة.
* طلب أموال كبيرة مقابل “فك السحر”.
والعلاج الشرعي يكون:
* بالقرآن الكريم.
* والأذكار الثابتة.
* والمحافظة على الصلاة.
* وقراءة سورة البقرة.
* والرقية الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة.
قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾