03/11/2024
لقطات خفيفة عن المجاهد الشهم القائد القوي و محب للجزائريين في كل زمان.
في اخر رسالة لوالدته
>> * “إن أنا عشت بعد الاستقلال فسأنجب لك الكثير من الأبناء، وإن أنا مت يا أمي فالجزائريون هم كلهم أبناؤك.”،
محمد العربي بن مهيدي.
*>> لُقب "بصندوق الأفكار" لأفكاره النيرة والعبقرية كان يملك جميع وكل اسرار الثورة
تعرض لعذاب لا تتحمله الجبال
لو باح بها للمستعمر لما كان الاستقلال
في يوم 23 فيفري 1957 تم القبض على الشهيد العربي بن مهيدي من طرف فرقة من المظليين الفرنسيين بالعاصمة، ورغم الأساليب الجهنمية التي استعملت ضده من المخابرات العسكرية الفرنسية le SDECE) الفرع العاشر للتحقيقات بقيادة بول اوساريس حيث استلموا بن مهيدي من السفاح بيجار و اخذوه للاستنطاق في مركز اشتهر انه مركز للتعذيب المسمئ ب (الفرع العاشر للاستطلاع و التحقيقات -- التابع للمخابرات العسكرية --- les officiers du renseignement des unités de la 10e DP--- حيث سلط عليه الجلادون أنواع من التنكيل والتعذيب، كسروا أسنانه وسلخوا جلد رأسه ووجهه، والتهموا لحمه كالحيوانات المفترسة لكن صبره كان أقوى، فصمد صمود الرجل المجاهد المؤمن المحتسب وأبى أن يبوح ولو بسر واحد وظل شامخ الرأس، فولاذي العزيمة وأكد رفضه في قوله المشهور: “أريد أن أعذب حتى أتأكد أن جسدي لن يخونني. “أمرت فكري بأن لا أقول لكم شيئا”. وعلى إثر ذلك جاء قرار اغتيال محمد العربي بن مهيدي من طرف الحكومة الفرنسية، و كان صباح الرابع من مارس من عام 1957 الموافق لأول شعبان 1377 هجري أخر يوم لشاب أنار سماء الجزائر في هذا اليوم فقدت الجزائر أحد عظماء الثورة التحريرية وأبطالها.في عام 2001 اعترف السفاح الجنرال الفرنسي بول أوساريس بأنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقا . رحم الله الشهيد البطل واسكنه فسيح جناته بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين و الشهداء وحسن أولئك رفيقا.
منقول