Ghada Alaa Eldin

Ghada Alaa Eldin إذا أردت أن تصمد للحياة فلا تأخذها على أنها مأساة.

10/07/2026

- نجيب محفوظ.. 🪽❤️

10/07/2026

الإنسان المُحترم مُلفت، والاحترام يُأسِر!
دائمًا وأبدًا سيبقى الشخص المحترم هو الأكثر جاذبية، المحترم بعقليته وذوقه
الذي يعتذر عندما يخطئ، ويستأذن قبل أن يطلب الشيء، ويشكر عندما يساعده أحد، الذي يبادر بالابتسامة، ويحترم مساحتك الشخصية ويقدّر تقلباتك النفسية.
"الشخص المحترم كنز."

10/07/2026
10/07/2026

😍

10/07/2026

وقتي الخاص هو الهدية اللي أعطيها لروحي كل يوم 🌷✨

10/07/2026

إنَّ سرَّ القلق.. هو أننا نعيش بلا دين.. بلا إيمان.. وأنَّ ديانتنا من الظاهر فقط.. كلماتٌ على الألسن في المناسبات.. وصلواتٌ تُؤدَّى بحكم العادة..

إنَّ القلقَ مرضٌ روحانيٌّ أصيل.. إنَّ سببه هو افتقادُ المعنى في الحياة.

إنَّ التفوقَ العلميَّ والماديَّ لم يصاحبه تفوقٌ روحي.

إننا أصبحنا عمالقةً في أدواتنا وآلاتنا.. سيارة.. وطيارة.. وصاروخ.. وقمرٌ صناعي.. ولكننا ظللنا أقزامًا في حكمتنا.

عندنا مادة.. وليس عندنا تصرف.

وعندنا عضلات.. وليس عندنا خُلُق.

عندنا علم.. وليس عندنا حب.

— د. مصطفى محمود
من كتاب: الأحلام

10/07/2026

المرأة كالدنيا، فيها تقلبات الفصول الأربعة.

تفيء إليها ذات يوم، فتجد الظل والخضرة والعبير والثمر، وتلجأ إليها في يوم آخر، فتراها تعرّت عن أوراقها، وجفّت فيها الحياة، وتوقف العطاء؛ لا ظل، ولا زهر، ولا ثمر.

تتداول عليها الأحوال تداول الليل والنهار، والربيع والخريف، والمطر والجفاف، والجدب والنماء.

فإن كنت عشقت الظل والخضرة والعبير والثمر، فذلك ليس وجه المرأة، فإن للمرأة كل وجوه الدنيا، وهي تشرق وتغرب مثل القمر، وتطلع وتأفل مثل الشمس، وتورق وتذبل مثل الورد. فإن كان ما تنورت به عيناها ذات مساء هو ما عشقت، فما عشقت وجهها، بل وجه الله الذي أشرق عليها وعليك ذات مساء.

وحيثما يشرق وجه الله، تتنور المظاهر، ويورق الشجر، ويتفتح الزهر، ويجود الثمر، ويبتسم الولدان، وتهفو قلوب العشاق إلى من تعلقت به النعمة، وتجلى فيه الجود.

وساعتها تخطئ أقدامنا العنوان، وتخطئ ألسنتنا الاسم الذي تسبح له، وننسى بارئ النعمة، وننسى أنه لا أنا، ولا أنت، ولا هي، لنا من الأمر شيء.

وإنما كل ما حدث أن الله قال بلسان المظاهر، ذات مساء، في لحظة تجل: أنا موجود… أنا بديع السماوات والأرض.

تتوقف هذه العين عند اللحظة، وتتجمد عند القد والخد والخصر والنهد، وتنسى مصدر الجود، فينساها صاحب الفضل، ويشيح عنها بوجهه الكريم، فيذيقها الله الهجر وهي في القرب، ويريها خيبة الأمل وهي في ذروة العمل، ويختم لها بالخذلان وهي في غفلة الهيمان.

وتلك هي صدمة العشاق التي أفاض فيها الشعراء وأطالوا، وهي في صميمها لفتة رحمة من الله، يوقظ بها الذين أخلدوا إلى الأرض، واتبعوا الأهواء، ونسوا المعشوق والمحبوب وصاحب الفضل، والأصل كل الأصل، الاسم الجامع لكل الكمالات.

وذلك هو الأكل من الشجرة.

ثم الاهباط بعد الأكل من الشجرة، والنزول من سماوات المعرفة الرحيبة إلى سجون اللذات، وزنزانة اللحظات.

تلك هي القصة التي تتكرر كل يوم منذ آدم وحواء، وكلما اجتمع ابن لآدم وبنت لحواء.

تتكرر الخيبة، ويتكرر الخذلان.

ولا يعتبر عاقل، ولا جاهل.

والذين أحبوا أو صدموا يعودون إلى حب جديد، وإلى خيبة أمل جديدة، ولا يشبع أهل الأمل من خيبة الأمل.

وكل مرة تزداد الغواشي على الحس، ويضيق مجال الرؤية، وتضيق الزنزانة على صاحبها، ويغرق أهل الصبابة في بحر الصبابة.

ولا ينجو من البحر إلا من عصم ربك.

إنما هو بحر الظمأ الذي يجري بين ذراعي المرأة. كلما شرب منه الشارب ازداد ظمأ، وكلما عب منه عبًا احترق احتراقًا. يظن أنه يرتوي ويبترد، فلا يبترد أبدًا، ولا يرتوي أبدًا، ولا يشبع أبدًا، ولا يسكن أبدًا.

إنما عنده هو السكن.

وبين يديه القرار والاستقرار.

صدق أبو العتاهية في قوله:

طلبت المستقر بكل أرض
فلم أر لي بأرض مستقرا

فلا مقر لنا في هذه الأرض، ولا وطن لنا فيها، وإنما وطننا في بيت المعاد الذي جئنا منه، عند شجرة الخلد حقًا، وليس عند شجرة الجوع والظمأ التي أكل منها آدم، وما زلنا نحن أولاده نأكل منها، فنزداد جوعًا على جوع، ولا نعرف شبعًا ولا راحة.

إنما الحياة بجوعها.

وشجرة الأنوثة بربيعها وخريفها.

والزهور بتفتحها وذبولها.

والشمس بطلوعها وأفولها.

كلها رموز تتكلم بلسان الحال…

بأنها كلها قصاصات، وعينات، وعبوات صغيرة، تشير إلى عالم آخر، فيه النماذج المثلى، والكمالات، والأصول لكل هذا الذي نرى أمامنا في صندوق الدنيا. وكأنما يضع لنا الطاهي قطرة في ملعقة، ويقول لنا: ذوقوا.

والحكيم هو الذي يذوق ويقول: الله… ما أحلى الطهو. يذوق فقط، ولا يفكر في أن يجلس ليأكل؛ لأنه يعلم أن الدنيا مناسبة للتعرف، وعينات للتذوق، وعبور سريع في نفق أرضي من أنفاق المترو، فيه صور ومعروضات، وكل حظ الراكب لفتة هنا، ولفتة هناك.

أما الجلوس للأكل، والشروع في مباشرة الحياة الحقة، فذلك لن يكون إلا بعد انتهاء الرحلة، والخروج من النفق الأرضي إلى السطح، حيث نجد في انتظارنا نعيم الخلد، والجنة التي عرضها السماوات والأرض، والحياة الجديرة بأن نحياها حقًا، حيث أرض الكمالات، وعالم المثل. وذلك حظ من اتقى، وفهم، وعرف، وكان بينه وبين الله عمار، وصلة، وعهد.

أما من قطع حبل الاتصال، وعاش حياة الانفصال، ولم يعرف لذة الوصال، وانشغل عن الحقيقة بعالم الأوهام، وتعلقت همته بالصغار، فذلك حظه البقاء في النفق المظلم، ونصيبه الابعاد والاهباط من نفق مظلم إلى نفق آخر أشد اظلامًا، ولا نهاية. فليس للبعد نهاية، كما أنه ليس للقرب نهاية، وليس لنعيم الله حدود، كما أنه ليس لعذابه حدود.

ومن يتلفت حوله في الدنيا، ويتأمل عجائب صنعة الله، وغرائب آياته، يمكن أن يتصور كم يمكن أن يكون مذهلًا ومدهشًا ذلك العالم الكامل، عالم الملكوت، الذي صنعه نفس الصانع، ووعد به أحباءه.

إن عظمة الصنعة من عظمة الصانع.

وليس أعظم من الله.

فكذلك نعيمه، وكذلك عذابه.

وأهل القلوب لا تجف لهم دموع من تصور يوم الجمع، وساعة المصير.

وهم الباكون، الراجفون، الضارعون، الداعون، الراكعون، الساجدون، في هذا السامر من الولائم الكاذبة على مائدة الدنيا، حيث يعلم كل من يأكل أنه سوف يموت، ومع ذلك يقتل الغافلون بعضهم بعضًا على اللقمة، ويتنازعون على شربة الماء.

أولئك هم الصارخون في الخلوات:

إلهي… ارزقنا خوفك.

ضع الموت بين أعيننا.

فلا شيء يستحق البكاء سوى الحرمان منك، ولا حزن بحق إلا الحزن عليك.

أنت الحق.

وأنت ما نرى من جمال، حيثما تطلعت عين، أو استمعت أذن، أو حلق الخيال.

لا إله إلا أنت.

سبحانك.

إني كنت من الظالمين.

— د. مصطفى محمود
مقال: الشجرة.
كتاب: أناشيد الإثم والبراءة

Address

Alexandria
Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ghada Alaa Eldin posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category