27/08/2023
الحلم
مش عيب انك تحلم با اي حاجة وله عيب كمان انك تسعي لتحقيق الحلم ده بس الفكره مش كل الناس تحكي ليها عن حلمك عن شغفك او طموحك اختار بعنايه شديده اللي تكلم معاه في مواضيع ذي دي الناس بقة مبدعه في انها تدمر حياة الناس اللي بتحلم وبتفكر وعندها التأهيل النفسي والعقلي لي ده با ابسط الاشياء مثل الحقد والغيره واصطناع المشاعر ومعرفة طريقة تفكير اللي قدامه والاحباط والتخًويف لا وكمان اصطناع المشاكل ورمي البله علي الناس وصنع المواقف النفسيه لتدمير والحروب النفسيه لمجرد انت مختلف معاه في طريقة تفكيره كل واحد شايف نفسه صح وصح اوووي لمجرد انه عايز ده طب ايه الضوابط والمعاير للموضوع ده وله اي استناد ليه مجرد هو كده عشان هو عايز انك تبقي كربونه منه ولينا في قصة سيدنا يوسف المثل والعبره
سيدنا يوسف راح لي ابوه وحكة ليه عن الرؤيا اللي شفها الانبيا بيشوفو رؤيا انما احنا البشر بنشوف حلم المهم قال لسيدنا يعقوب علي اللي شافه كان رد فعله قال ليه متقولش لحد من اخواتك علي اللي شوفته وكان سيدنا يوسف ليه مكانه في قلب سيدنا يعقوب معزة خاصه عن اخواته اخواته لحظو وده مجرد حب زياده من اب الي ابنه يعني ما كتبش ارض مثلا او عربية او فيلا ده مجرد الغيره والحقد في الحب كفيله بتدمير حيات اي شخص كان رد فعل اخواته ايه رموه في البير وله هان عليهم وله رحموه لا ودول ايه اخواته فما بالك من الغريب ورد فعله المهم ربك ليه اقداره اللي كتبها وتدابيره اللي فاقة مخططات اعظم العقول البشريه اللي هي في الاخر من صنع ربنا لا وشوف الكيد كمان يروحو لبوهم ويمثلو عليه الحزن والدموع وانه كله الذئب وكل ده عشان شوية حب زياده من اب الي ابنه ولكن تدابيرك يا رب 🙏 فوق البشر وكيدهم و مكايدهم وربنا برحمته بعد مبقي في البير لا عارف يطلع ولحد بيسمع بعت فى الطريق ده قافله وحد يجيب ليهم ميه عشان يكملو سفر مع ان كان ممكن يمشو من طريق تاني وله يعدو علي الطريق اللي فيه البير اللي فيه سيدنا يوسف بس ربنا كبير ورحمته شملت كل حاجة وطلعو سيدنا يوسف من البير وطبع النفس البشرية امارة با السؤ قالو لزم نستفيد من الموقف ده خدوه علي انه بضاعه بدل مايرجعوا لي اهله وباعوه عبد في سوق العبيد بدراهم قليله ونصيبه انه جه اللي اشتراه راجل ذو منصب عزيز مصر واتربي واتعلم وبدل عيشة البدو قلة الامكانيات بقي عايش في قصور وبايتعلم كمان بس كل ده وله فارق معاه اللي فارق معاه ابوه واللي بيحبه بجد ولو لف العالم مش هيلقي زيه ويكبر سيدنا يوسف ويبقي شاب وربنا اد ليه من الجمال والعفه نصيب كبير الدنيا تسيبه لا تطلع مرات العزيز والشيطان يلعب بيها وسطوة المال والنفوذ والشهوة تكبر ويجي سيدنا يوسف وتراوده افعل اللي انا عايزه وله هاتشوف مني الكيد اللي غلب كيد الشيطان ولكن سيدنا يوسف اختار انه يرضي ربه انه بعد كل اللي حصل معاه من اخواته والناس اللي باعوه وخلوه عبد بعد مكان حر وربنا كرمه من عنده مركبوش الغرور وقال انا وصلة وعمل اللي انا عايزه ومن حقي قال ان ربي اكرم مسواي انه لا يفلح الظالمون وجة دور كيد النسا هو قال لا وهي افتعلت المواقف لصالحها ولكن ربنا اسمه العدل ومن صفاته الحق بان وبا الدليل كمان انه مظلوم ولكن الظلم موجود في كل العصور ودخل السجن وقابل شابين جوه وذي ما تقول الاحلام وتفسيرها ليه نصيب كبير في تغير حياتنا الشبين حكو لسيدنا يوسف احلامهم وفسر لكل واحد ليهم الحلم بتاعه وتمر الايام وكل واحد من اللي حكة لسيادنا يوسف قصته تتحقق وحد اتعدم والتاني كان من خدام المالك بيسوب الخمر ليه وده المالك حلم بحلم عجيب وكان مقلقه جدا ومش مخليه يعرف يعيش وطلب من الوزاره بتعو انهم يشوفو حد بيعرف يفسر الاحلام وسمع الخادم اللي كان مع سيدنا يوسف الامر اللي عايزه المالك من حد بيعرف يفسر الاحلام قال لي المالك في راجل في السجن قبلته وفسر الحلم بتاعي وحصل وتحقق وبقية من ساقي الخمر عندك طلبو في ارسال يوسف من السجن الظلم بسبب مرات العزيز واللي كانت عايزه منه وحكي الحلم المالك وسيدنا يوسف فسر الحلم انه في سنين مصر هتكون فيها في احسن الاحول والزرع والمعيشه كويسه جدا وهيجي بعد منها سنين تانيه هتبقي صعبه والمعيشه صعبه جدا واقترح علي المالك انهم يدخرو من المحصول اللي الزرع اللي يكفيهم في السنين الصعبه دي وجة من هنا المعجزه ان المالك جعله مستشار وامين علي المخازن بتاعات الدوله وكلفه ان يدير الموضوع ده من ادخار المحاصيل وادارة الازمه اللي البلد دخله عليها ونجح سيدنا يوسف وعدي با البلد من الازمه اللي مرت بيها ومفرقات الحياة اللي مبتنتهيش ان الازمه كانت مش علي مصر بس وكل البلاد اللي حوليها كمان وطالة البدو ويجي اخوت يوسف يطلبو من الحبوب كا احسان عشان يعرفو يعيشو وطلبو في مقبلته وعملو نفسهم ميعرفهوش من اللي عملوه فيه ولكن كان ليه اخ اصغر منه كان قريب من قلب سيدنا يوسف حب سيدنا يوسف ان اخوه يبقي معاه بدون ميعرفهم وكمان يفكرهم با اللي عملوه معاه زمان حط لخوه اللي بيحبه شئ من محتواياته في الشيله بتاعتهم وهم خرجين خلاص من بوبات مصر بعت سيدنا يوسف الحرس بتاعه وقال ليهم انكم سرقتم حاجه ولمه فتشو لقو الحاجه مع اخوهم وعشان هما ضلاليه ومحترفين ظلم اتبلو علي اخوهم وقالو انه عمله في اخوهم يوسف عشان يطلعو منها وطلب منهم ان اخوهم ده يفضل معاه لحد ميروحو يجبو ابوهم ويرجعو وكان ابوهم من الحزن وشدة البكاء اتعمي علي فقدان يوسف وراحو لي ابوهم وقصه عليه القصه رد فعل الاب انكم عملتوها تاني بعد معملتوها مع اخوكم من قبل كده وقال ليهم روحو رجعو الحاجة اللي اختواها منهم وهاتو اخوكم معاكم راجعو تاني ليوسف وفي المره دي لقو اخوهم اللي سبوه مع يوسف في احسن حال ولبس احسن لبس وكمان بقي شغال مع اخوه وبيحكم وبيتحكم كمان قالو ايه ده احنا جين وفكرين انك تكون مت او مسجون في ايه قولنا ايه اللي حصل ودخل عليهم يوسف ونكرو انهم يعرفوه واخوهم اللي كان مع يوسف اكد ليهم انه هو وطلب منهم يرجعو يجيبو ابوهم والعيله كلها قالو ليه ان ابوهم مش عيزهم يرجعو غير واخوهم معاهم وكمان عرفوه ان ابوهم اتعمي من الحزن عليه قال ليهم خدو القميص ده وحطو علي وجه ابينا وهيبصر ب امر الله وهما لسه في السكه ومن عظمة ربنا انه اده الانبياء اللي مدهوش للبشر العاديه انه ابوهم وهما لسه موصلوش وفي السكة بيقولهم انه شامم ريحة يوسف اللي حوليه سخرو منه ومن اللي قاله و وصلو لبوهم وحطو القميص علي وجه ابوهم وابصر من تاني وقصه عليه اللي حصل واعترفو با الحقيقه واللي عملوه زمان مع اخوهم بدافع الحقد والغيره من حب ابوهم الذايد لي اخوهم يوسف الصديق ودخلو علي اخوهم وابوهم معاه وخرو ساجدين وجه يوسف لي ابوه وابوه قالة صدقة الرؤيا
العبره في القصه ان الاحلم ممكن تتحقق ومش مستحيله بس اعرف مين اللي بيحب ليك الخير بجد وبيدور عليك وسط الزحمه ومش اي حد تحكي ليه علي حلمك او علي سرك لو انسان مش امين هايخرب حياتك حرفيا اصحب النفوس المريضه بقو كتيرر وفكرين نفسهم اهل خير
(بس مش كل الناس عندها السلام النفسي انها تحب ليك الخير او تشجعك اوتسعدك بدون مقابل )