07/11/2018
المشكلة مع أبو تريكة إنك ما بتعرفش تبدأ معاه ذكرياتك من فين ولا فين، سيبك من اجوان الـ 90، ووش الرجل الخارجي، وماتش البرازيل، وكوبري بنفيكا، وجون أوسا، ولفة الوسط بعلاء عبد الغني، سيبك من تهويشته الشهيرة، وضحكته الجميلة، وماتش زامبيا هناك، وثرو زيدان في الجون التالت على البرازيل.
سيبك من فاول أورلاندو، وهاتريك الملعب المالي، وموقف بورسعيد، قبل وبعد واثناء المجزرة.
سيبك بردو من ماتش نجوم العالم مع فيجو ورونالدو وزيدان، وسيبك من جون 88 نهائي كأس مصر، وانسى معاهم أول جون في الزمالك، انسى اجوانه حتى مع الترسانة، وجونه في السودان من خرم إبرة، واحتفاله وطيارته.
انسى هيصة الجزائريين ليه في عز ما كانوا ما بيطيقوش شيء اسمه مصر، والهتافات المرحبة بيه في شمال إفريقيا عمومًا، تشجيع جمهور شبيبة القبائل في عز العاركة بين اللاعيبة، وقومة جمهور الوداد من كراسيه وهو طالع في التبديل.
انسى جون الصفاقسي.. الله أعلم ازاي!.
انسى عياطه على عبد الوهاب، وعياطه بعد ماتش 3-0 من الاسماعيلي رغم حسم الدوري، وانسى نهائي النجم الساحلي، وانسى تالت كاس العالم للأندية، وماتش كلوب أمريكا، وريح لك ع الاريكة.
حاول تنسى، صوت 90 ألف في نفس الصوت والنفس "يا يا يا يا تريكة!" وقت ما يطل بوشه بس من أوضة تغيير اللبس.
وتعالى نفتكر بس آخر ماتش ليه مع الأهلي في مصر، نهائي أورلاندو في ستاد المقاولين، يوم ما الناس عرفت انه ماشي، يوم ما قشعرت مصر كلها قشعرة واحدة، والراجل المشلول جري وراه بالكرسي، أداؤه في الماتش ده، وجريته ع التالتة شمال بعد الجون الأولاني، واحتفاله مع الجمهور بعد الماتش، عفويته، بيبوس 20 ألف مثلًا كأنه بيبوس ابنه الصغير!.
تحيته وهو خارج، الانحناءة آخر ماتشين احترامًا للجماهير.
المشهد ده مستحيل يتنسي، والشعور العام، إننا نشوف الراجل ده، بلمسته، ولعبه، وضحكته، وأخلاقه، وشفافيته، ووضوحه، ومواقفه، مستحيل يتنسي، وقف لكل الناس، وسلم على كل الناس، وقبل ما يطلع كان عنده رسالة واضحة وهو بينحني: "منحتوني كل شيء، ورديت لكم القليل".
كل سنة وانت طيب يا تريكة :) يا أجمل شخص مصري شفته في حياتي.