18/07/2026
واحد صاحبي بدأ شغله بـ 7,500 جنيه.
وكان مقتنع جدًا بالجملة الشهيرة:
"دي بداية… ومع الوقت هكبر مع المكان."
عدى 3 سنين.
بقى ماسك شغل تقيل
بيدرّب ناس جديدة.
وأول واحد بيتطلب وقت أي أزمة.
مرتبه وصل لـ 12,800 جنيه.
في نفس الوقت…
الشركة عيّنت حد جديد بنفس المسمى الوظيفي تقريبًا،
براتب 16,500 جنيه،
وبونص ترحيب كمان.
استغرب؟ أكيد.
اتكلم؟ طبعًا.
قالهم:
"أنا مش بطلب رقم كبير…
خلوني حتى 15 ألف وأكمّل معاكم."
الرد كان مختصر جدًا:
"إنت عارف الظروف… الميزانية مش سامحة."
بعد شهرين بس…
مشى على عرض بـ 19,500 جنيه.
المفاجأة؟
الشركة نزلت إعلان تدور على حد مكانه،
بمرتب من 18 لـ 22 ألف جنيه حسب الخبرة.
يعني كانوا مستعدين يدفعوا أكتر…
بس لحد جديد، مش للشخص اللي شايل الشغل فعلًا.
القصة هنا مش فرق 3 أو 4 آلاف.
القصة إنك فجأة تحس إن قيمتك في السوق أكبر من قيمتك داخل المكان اللي بتديه وقتك ومجهودك كل يوم.
وعشان كده ناس كتير ما بتمشيش بسبب الفلوس فقط…
الناس بتمشي لما تحس إن:
- مسؤولياتها بتزيد… وتقديرها ثابت.
- وجودها بقى “مضمون”.
- وتعبها بقى “متوقع”.
الفلوس مهمة…
لكن التقدير هو اللي بيخلّي الواحد يكمل.