21/05/2026
جمـ.ِـاعة الموقف ده حـصل أول امبارح ولازم يتحكي، عشان لسه الدنيا بخير ولسه ولاد الأصول موجودين في كل مكان.. ❤️
الحكاية باختصار إن فيه طالب في "تالتة ثانوي" كان راكب تاكسي ورايح امتحانه، وفجأة التاكسي عطـ.ـل بيه في وسط الزحـ.ـمة والتكـ.ـدس المروري.. تخيلـ.ـوا شاب شايل حـ.ـمل سنة كاملة ومستقبله واقف على دقايق، والوقت بيجري وهو محبـ.ـوس في العربية مش عـ.ـارف يعمل إيه!
الشاب من كتر التـ.ِـوتر والخـ.ـوف إن مجـ.ـهوده يضـ.ـيع قعد يعِـ.ـيط بهسـ.ـتيريا في الشارع.. في اللحظة دي ظهر "ظابـ.ـط مرور" بطِـ.ـل بمعنى الكلمة. أول ما شاف الـ.ـمنظر وفهم إن الشاب عنده امتحان ومستقبله هيـ.ـضيع، مافكـ.ـرش مرتين.. قاله: "اركب ورايا فوراً!" 🏍️
وبالفعل، الظـ.ـابط خـ.ـده على الموتوسيكل وبأقـ.ـصى سـ.ـرعة وسط الزحمـ.ـة وصله لحد باب اللجـ.ـنة في الوقت المنـ.ـاسب ولحق امتـ.ـحانه. ✌️
الموقـ.ـف ده مش مجرد "توصـ.ـيلة"، ده جبر خاطر وإنقـ.ـاذ مستقبل.. سيادة الِــ.ـظابط ده بيمثـ.ـل "الإنسـ.ـان" قبل "الرتـ.ـبة"، ومثال مشـ.ـرف جداً لكل حد في مـ.ـكانه بيـ.ـخدم الـ.ـناس بقلبه.
كل التحية والتقدير لظـ..ـابط المرور المحترم ده، وكتر ألف خيرك إنك كنـ.ـت سبب في إن دمـ.ـوع الشاب ده تتـ.ـحول لأمل.. بجد شابوه! 👏🇪🇬