26/11/2025
من يومين نزلت بوست قلت فيه إن أنسب وقت لشراء بيت للسكن كان بالأمس، وثاني أفضل وقت هو اليوم وغدًا… بشرط واحد: حسن الاختيار + جودة المستشار + الاستخارة + تتبع الأوراق القانونية والتحقق من المطور وسابقة أعماله.
انهالت التعليقات:
“عقار إيه؟! شوف الدهب والدولار كانوا بكام وبقوا بكام!”
والحقيقة أصحاب التعليقات دي بيقعوا في 3 أخطاء جوهرية مغلطات منطقية ساذجة :
أولًا: أنا بتكلم عن بيت للسكن مش عن استثمار مالي فقط .
ماعرفش حد عاقل اشترى دهب أو دولار ونام في الشارع.او كان عنده دولارات وعياله أتجوزوا فى العرا والهواء الطلق.
السكن احتياج أساسي في هرم ماسلو… قبل ما تدخل تجادل، افهم الأول الفرق بين “احتياج” و“وعاء استثماري”, أحنا عددنا 108 مليون عوزين بيوت للسكن , ده طلب ضخم للغاية وسوق حقيقى عقارى (مش دبى هو ) .
ثانيًا: العقار بيتدفع على أقساط… والربح فيه على إجمالي قيمة التعاقد.دفع جزء والربح على اجمالى قيمة العقار الدفتيرية (سعره فالعقد ).
ودي ميزة مش موجودة في أي وعاء استثماري تاني:
لا دهب، ولا دولار، ولا أي أصل مالي أول وعاء استثمارى أخر .
أنت بتربح على كامل قيمة العقار… رغم إنك دافع جزء فقط, وده اللى بيخلى الناس تعمل ملايين من العقار على مدار السنين ،فى نفس الوقت ناس بتنظر وتجادل من سنين .
ثالثًا: ارتفاع الدهب والدولار كان نتيجة ظروف جيوسياسية غير متوقعة, ولا يمكن التنبأ بها فى المستقبل .
ولو الزيادة دى ثابتة… كان الدولار دلوقتي ضعف سعره، مش أقل.
يعني مش معيار مقارنة ولا مؤشر استثمار طويل المدى.
وبالمرة… شوية نقاط محدش بيحب يواجهها:
🔹 الدهب محتاج مكان تخزين آمن، والتعرض للسرقة أو التلف مخاطره عالية، وبيطلع عليه ذكاة سنويا .
🔹 الاحتفاظ بعملة أجنبية بكميات كبيرة ممكن يدخل تحت قضية الاتجار بالنقد الأجنبى … مئات القضايا ، وقضية البلوجر أحمد أبو زيد مثال.
🔹 99٪ من اللي بيعلقوا وبيعترضوا وبيتفلسفوا أصلاً لا عنده دولار، ولا دهب، ولا حتى مقدم شقة…
هي حالة “مراهقة صبيانية” للانتقام من القطاع العقاري:
“طالما مش قادر أشتري… أبقى لازم أسمم البئر ..عليه وعلى أعدائى ..أشمعنا أنا يعنى !”
طب هل القطاع العقاري كله زي الفل؟
طبعًا لأ.
في شركات ممتازة… وشركات زفت… وشركات نصابين… وأصحاب 3 ورقات.
ولو أنت واعي وفاهم، هتعرف تميز وتختار:
✔ المطور الصح
✔ المشروع الصح
✔ الورق السليم
✔ والتسليم الحقيقي
ملحوظة مهمة:
أنا لا مسوق عقاري… ولا وسيط… ولا مطور… ولا عندي شركة وساطة.
علشان ما يطلعش المحنك اللي يقولك: “أصلّك بتقول كده علشان تبيع!”
الخلاصة:
اشترِ بيتك… ليك ولعيالك… وأنت مطمئن, دلوقتى مش بكرة
العقار ابن بار، والأبناء البررة بيردّوا الجميل بكرة وبعده.