26/03/2023
⚖️ HASIL MUSYAWARAH
LAJNAH MUROJA'AH SANTRI (LMS)
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته 🙏
📒DESKRIPSI :
Di sebagian daerah, ada yang memberi zakat kepada Santriwan/wati.
Dengan 2 vareasi alasan, ada yang mengklaim "Santri adalah ibnu sabil" yang beralasan karena Santri masuk fi sabilillah.
📝 PERTANYAAN :
1.Bolehkah memberikan zakat fitroh atau mal kepada Santri ?
2.Apakah santri masuk bagian dari Ashnaf yang delapan ?
👳🏻♀️PENANYA : +62 858-9045-8633
📜 JAWABAN :
1.Bermacam-macam pendapat :
A.Boleh menerima, bila tidak mumkin untuk mengumpulkan antara menuntut Ilmu dengan Takassub (Mencari biaya nafaqah)
Dengan ketentuan,bila ber takassub,maka proses menuntut Ilmu tidak berhasil (Terganggu) serta tidak ada yang menanggung atau kalau pun ada tidak cukup. Karena belajar Ilmu fardhu kifayah.
B.Tidak boleh, bila masih ada yang menanggung kebutuhannya.
2.Bermacama-macam :
A.Masuk Ashnaf Tsamaniyah (Tidak keluaŕ, masuk faqir), Kerena faktor bila berkasab,maka Proses tholabul ilmi terhambat.
B.Tidak masuk faqir,karena ada yang menanggung. Tidak masuk fi sabilillah,karena bukan tentara perang, tidak masuk ibnus sabil, karena masih akan pulang.
📚 REFERENSI :
وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ تَحِل لِطَالِبِ الْعِلْمِ الزَّكَاةُ إِذَا لَمْ يُمْكِنِ الْجَمْعُ بَيْنَ طَلَبِ الْعِلْمِ وَالتَّكَسُّبِ بِحَيْثُ لَوْ أَقْبَل عَلَى الْكَسْبِ لاَنْقَطَعَ عَنِ التَّحْصِيل.
قَال النَّوَوِيُّ: وَلَوْ قَدَرَ عَلَى كَسْبٍ يَلِيقُ بِحَالِهِ إِلاَّ أَنَّهُ مُشْتَغِلٌ بِتَحْصِيل بَعْضِ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ بِحَيْثُ لَوْ أَقْبَل عَلَى الْكَسْبِ لاَنْقَطَعَ مِنَ التَّحْصِيل حَلَّتْ لَهُ الزَّكَاةُ، لأَِنَّ تَحْصِيل الْعِلْمِ فَرْضُ كِفَايَةٍ، وَأَمَّا مَنْ لاَ يَتَأَتَّى مِنْهُ التَّحْصِيل لاَ تَحِل لَهُ الزَّكَاةُ إِذَا قَدَرَ عَلَى الْكَسْبِ وَإِنْ كَانَ مُقِيمًا بِالْمَدْرَسَةِ.
وَقَال الْبُهُوتِيُّ: وَإِنْ تَفَرَّغَ قَادِرًا عَلَى التَّكَسُّبِ لِلْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لاَزِمًا لَهُ - وَتَعَذَّرَ الْجَمْعُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالتَّكَسُّبِ أُعْطَى مِنَ الزَّكَاةِ لِحَاجَتِهِ.
[مجموعة من المؤلفين ,الموسوعة الفقهية الكويتية ,28/336]
قَال الْبُهُوتِيُّ: وَلَعَل ذَلِكَ غَيْرُ خَارِجٍ عَنِ الأَْصْنَافِ، لأَِنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَحْتَاجُهُ طَالِبُ الْعِلْمِ فَهُوَ كَنَفَقَتِهِ.
[مجموعة من المؤلفين ,الموسوعة الفقهية الكويتية ,28/337]
والفقير: هو من لا مال له أصلاً ولا كسب حلال، وله مال أو كسب حلال لا يكفيه بأن كان أقل من نصف الكفاية، ولم يكن له منفق يعطيه ما يكفيه كالزوج بالنسبة للزوجة. والمعتبر: كسب يليق بحاله ومروءته، وأما ما لا يليق به فهو كالمعدوم. وتحل الزكاة لطالب العلوم الشرعية؛ لأن تحصيل العلم فرض كفاية، ويخاف من الإقبال على الكسب الانقطاع عن التحصيل.
[وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ١٩٦٣/٣]
Dalam kitab al-Mausu’ah al-Fiqhiyah juz 28 halaman 337, disebutkan:
اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ إعْطَاءِ الزَّكَاةِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ مَا يُفْهَمُ مِنْ مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ إلَى جَوَازِ أَخْذِ طَالِبِ الْعِلْمِ الزَّكَاةَ وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا إذَا فَرَّغَ نَفْسَهُ لإِفَادَةِ الْعِلْمِ وَاسْتِفَادَتِهِ لِعَجْزِهِ عَنْ الْكَسْبِ
Para ulama bersepakat atas diperbolehkannya memberi zakat kepada para pencari ilmu, sebagaimana yang disebutkan dalam madzhab hanafi, syafii, dan hanbali dan sesuai yang difahami dalam madzhab Maliki, sebagian ulama hanafi berpendapat diperbolehkannya seorang pencari ilmu menerima zakat meskipun dikategorikan sebagai orang kaya, dengan catatan jika dia menyibukkan dirinya untuk mecari ilmu, sehingga tidak ada waktu untuk bekerja.
بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم، جزء ١،ص.٥٢٨
(ﻭ) اﻟﺮاﺑﻊ: (ﺃﺑﻨﺎء اﻟﺴﺒﻴﻞ) اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭاﻷﻧﺜﻰ، ﺳﻤﻮا ﺑﺬﻟﻚ؛ ﻟﻤﻼﺯﻣﺘﻬﻢ اﻟﻄﺮﻳﻖ.
(ﻭﻫﻢ اﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻭﻥ، ﺃﻭ اﻟﻤﺮﻳﺪﻭﻥ اﻟﺴﻔﺮ اﻟﻤﺒﺎﺡ) ﻭﻟﻮ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ (اﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻮﻥ) ﺑﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﻟﺴﻔﺮﻫﻢ.
ﻓﻤﻦ ﺳﺎﻓﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻟﻮ ﻟﻨﺰﻫﺔ، ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻣﺠﺘﺎﺯا ﺑﻤﺤﻞ اﻟﺰﻛﺎﺓ .. ﺃﻋﻄﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﺴﻮﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺳﻔﺮﻩ، ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭﺇﻳﺎﺑﺎ ﺇﻥ ﻗﺼﺪ اﻟﺮﺟﻮﻉ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻭﻟﻮ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﺼﺮ، ﺃﻭ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺿﻪ.
ﻭﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻫﺬا ﻭﻣﺎ ﻣﺮ ﻣﻦ اﺷﺘﺮاﻁ ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺮﺽ ﺑﺄﻥ اﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻓﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﺃﺷﺪ، ﻭاﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻴﻪ ﺃﻏﻠﺐ.
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﺮﻗﻮا ﻓﻴﻪ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺴﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻭﻟﻮ ﺑﻼ ﻣﺸﻘﺔ؛ ﺇﺫ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻫﻨﺎ ﻣﺘﺤﻘﻘﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻣﺮ. ﻭﻳﻌﻄﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺇﻥ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﻲ ﺃﻭ ﻃﺎﻝ ﺳﻔﺮﻩ، ﻭﻣﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺯاﺩﻩ، ﻭﻣﺘﺎﻋﻪ ﺇﻥ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺣﻤﻠﻪ.
ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ .. ﻓﻼ ﻳﻌﻄﻰ؛ ﻷﻥ اﻟﻘﺼﺪ ﺇﻋﺎﻧﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮﻩ، ﻭﻻ ﺇﻋﺎﻧﺔ ﻟﻌﺎﺹ، ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ .. ﺃﻋﻄﻲ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺳﻔﺮﻩ.
ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺳﻔﺮﻩ ﺑﻼ ﻣﺎﻝ -ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻼ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ- ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺎﻝ.
بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم، جزء ١،ص.٨٢٩
(ﻭ) اﻟﺴﺎﺑﻊ: (اﻟﻐﺰاﺓ اﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻮﻥ) ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ، ﺑﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﻮاﻥ اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻲء.
ﻭﻫﻢ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑـ (ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ)
[ اﻟﺒﻘﺮﺓ:154]
ﻓﻲ اﻵﻳﺔ، ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻗﺎﺗﻠﻮا ﺑﻼ ﻣﻘﺎﺑﻞ، ﻓﻴﻌﻄﻮﻥ ﻭﻟﻮ ﺃﻏﻨﻴﺎء؛ ﺇﻋﺎﻧﺔ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺰﻭ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﺣﻆ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻔﻲء، ﻛﻤﺎ ﻻ ﺣﻆ ﻷﻫﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺰﻛﺎﺓ.
ويمنع فقرَ الشخص ومسكنته كفايتُه بنفقة قريب أو زوج أو سيد لأنه غير محتاج كمكتسب كل يوم قدر كفايته واشتغاله بنوافل مانعة له من الكسب بخلاف اشتغاله بعلم شرعي يتأتى منه تحصيل وهو يمنعه من الكسب لأنه فرض كفاية فلا يمنعهما ذلك.
[الباجوري، ١/ ٦١٩]