01/04/2026
أسود الرافدين كانوا أسودا ..
بعد أربعين عامًا من الانتظار، يعود المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم بعد الفوز على بوليفيا في الملحق…
عودة ليست مجرد إنجاز رياضي، بل قصة وطنٍ كتبها الصبر، وصاغتها التضحيات، وزيّنها إيمان شعبٍ لم يفقد الأمل يومًا.
أربعون سنة مرّت بين الألم والحلم، بين محطاتٍ صعبة وأخرى قاسية، لكن العراق ظل واقفًا، شامخًا، ينتظر لحظة الفرح التي طال غيابها…
وها هي اليوم تتحقق.
هذا التأهل ليس فقط للاعبين، ولا للجهاز الفني، بل لكل عراقي حمل في قلبه عشق المنتخب، لكل من آمن أن الكرة يمكن أن تكون رسالة أمل في وجه كل الظروف.
مبروك للعراق… مبروك لشعبٍ يستحق الفرح، ومبروك لجيلٍ أعاد كتابة التاريخ وأعاد البسمة إلى الوجوه.
العراق عاد… والموعد في المونديال ⭕️🔥🇮🇶