09/08/2026
إذا اجتمع المتناقضون عليك ... فابحث عمّا أخافهم منك.
فالنفوس التي فرّقتها المبادئ،
قد تجمعها المصلحة في ليلة واحدة.
ليس لأنهم أصبحوا أوفياء لبعضهم، بل لأن وجود موقفٍ لا يُشترى أصبح خطرًا مشتركًا عليهم.
وهنا لا تغتر بنفسك،
ضع قلبك وموقفك أمام ميزان الله أولًا.
إن كنت على باطل،
فاجتماع العالم ضدك لا يجعلك صاحب حق.
وإن ثبت أنك على الحق فلا تجعل كثرتهم تُساومك على ما عرفت
ففي طريق الحق،
لا نبحث عن الخصوم لنصنع لأنفسنا بطولة،
ولا نهــــرب من الثمن حين يصبح للثبات ثمـــن.
بعض التحالفات،
لا تكشف قوة المجتمعين بل تكشف حجم الحقيقة التي عجز كلُّ واحدٍ منهم عن مواجهتها منفردًا.
نستعين بالله، ونتوكل عليه؛
فلا الكثرة تُرهبنا، ولا الوحدة تغرّنا
الميزان واحد : أين يقف الحق ...؟
ثم نقف معه، ولو تبدّلت الوجوه واجتمعت المصالح .