شقق للإيجار في العاصمة عمان

شقق للإيجار  في العاصمة عمان هذه بناية جديدة فيها عدد أربع شقق للإيجار - شقق غير مفروشة -إيجار سنوي

كتابة التقويم التربوي في السنة النبوية 25/5/2024تأليف: د. محمود مصطفى أبو محمود المدير التنفيذي لهيئة علماء فلسطين تقديم...
27/05/2024

كتابة التقويم التربوي في السنة النبوية
25/5/2024
تأليف: د. محمود مصطفى أبو محمود المدير التنفيذي لهيئة علماء فلسطين
تقديم: د. نواف تكروري رئيس هيئة علماء فلسطين

ملخَّص الكتاب
أطروحـــــة علميــــة سعت لتقديم صورة تفصيـليـة عن حــالـة التقويم التربوي في السُنّة النبويّة، فبيّنت الإجراءات التقويمية التي قام بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وفصلّت في مبادئ التقويم التربوي النبوي وخصائصه ومجالاته وأنواعه وكشفت عن أنماط الاستراتيجيات التقويمية المستخدمة، وعرضت آثارها ونتائجها على العملية التربوية النبويّة.
هدفت الدراسة في إطارها العام إلى تأصيل "التقويم التربوي" باعتباره عنصرًا من عناصر المنهج التربوي الإسلامي الذي بُعث به النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس وتزكيتهم وتعليمهم. وتقصَّدَت أن يكون جهدها التأصيلي مُنصَبًّا على السُنّة النبويّة بما تشمله من أحاديث وسيرة في سنوات البعثة الثلاث والعشرين. وفي إطار الأهداف التفصيلية سَعَت للكشف عن مبادئ التقويم التربوي الأساسية وخصائصه ووظائفه وضوابطه ومجالاته وأنواعه واستراتيجياته؛ من خلال تتبع الأحاديث النبويّة وبيان الشواهد والدلالات التقويمية فيها. واستخدم لتحقيق أهداف الدراسة المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي التحليلي. وكان من نتائجها استنباط سبعة مبادئ أساسية للتقويم التربوية في السُنّة النبويّة، وهي: تحرِّي العدل في الأحكام وإجراءات التقويم التربوي، ومراعاة ما بين الناس من فروق فردية أثناء التقويم، ومراعاة التدرُّج في التقويم، ودمج التقويم في التعلم والتعليم، ومراعاة اليسر والتيسير في التقويم، وتشجيع المتعلم على المشاركة الفعلية في تقويم ذاته وتقويم مكتسبات تعلمه ومشاركته في تطويرها، وكذلك التثبت من الأخبار والبيانات التقويمية. كما استنبطت سبع خصائص للتقويم التربوي في السُنّة النبويّة، وهي: "الشمول والعموم"، والتنوع، والاستمرارية، والواقعية، وأن أثره ممتد، وأنه مَحَكِّي المرجع، وتعاوني. وبيَّنت الدراسةُ خمسة أغراض للتقويم التربوي في السُنّة النبويّة وهي: الكشف والتشخيص، والتكوين والعلاج، والتعزيز والتحفيز، والوقاية، والتنظيم. وفصَّلت في ثلاثة أنواع من ضوابط التقويم: الشرعية، والأخلاقية، والإدارية. وأبرزَت ثلاثة مجالات للتقويم التربوي في السُنّة النبويّة، وهي: مجال الأهداف التربوية، ومجال التعامل مع محتوى المنهج، ومجال الطرق والأساليب. ثمَ تتبعت الدراسةُ تأصيلَ استراتيجياتِ التقويمِ التربويِ من السُنّة النبويّة، ففصَّلَتْ في: التقويم المعتمِد على التواصلِ، والتقويم المعتمِد على الأداء، والتقويم المعتمِد على الذات، والتقويم المعتمِد على الملاحظة، والتقويم المعتمِد على الأقران وكذلك التقويم المعتمد على الورقة والقلم. وبيَّنت الدراسة - بشواهد من السُنّة النبويّة- أنواع التقويم التربوي بالنسبة لزمن تنفيذه، وهي: التقويم القَبلي، والتقويم البِنائي، والتقويم الختامي. وبذلك تكون الدراسة قد قدَّمت وصفًا لحالة التقويم التربوي في السُنّة النبويّة، وأثره الكبير في تسديد العملية التربوية النبويّة ونجاحها، وتكون أيضًا قد أكدت أن النبيّ صلى الله عليه وسلم استخدم في عمليته التربوية كل وسائل التقويم التربوي المتاحة في بيئته وعصره، واستثمرها على أحسن ما يكون، وأنه صلى الله عليه وسلم حاز السبق التربوي في كثير من تفصيلات عملية التقويم التربوي التي أدركها الباحثون والتربويون في عصرنا هذا. وقد ختمت الدراسة بتوصية الباحثين التربويين بالمضي قُدمًا في تأصيل العلوم التربوية والاجتماعية من السُنّة النبويّة، وإطلاق دراسات تستكمل الجهد التأصيلي للتقويم التربوي من القرآن الكريم. كما أوصت الدراسة بمراعاة نتائجها عند صياغة المناهج التربوية، والعناية بالإعلان عنها والتعريف بها وتطبيقها في الميدان التربوي؛ تمسكًا بسنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم وتأسيًا به كما أوصانا ربنا سبحانه وتعالى، كما أوصت الدراسة بضرورة تعزيز التعاون بين المربين والدعاة والمختصين من أهل التكنولوجيا؛ لتفعيل كل أدوات العصر المتاحة في مجال التقويم التربوي بإتقانها واستثمارها في عمليات التربية والدعوة والإصلاح.

تقديم بقلم الدكتور نواف هايل تكروري
رئيس هيئة علماء فلسطين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على نهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد تشرفت وسعدت بقراءة كتاب الأخ العزيز محمود مصطفى بعنوان التقويم التربوي في السُنّة النبويّة، وهو بحث أكاديمي محكّم أعده لنيل درجة الدكتوراة. وقد وجدته كتاباً نافعاً ومفيدًا يحتاجه كل مربٍ وكل معلمٍ وكل قائدٍ وكل مديرٍ وكل زوجٍ وأبٍ وكل من له وجه توجيه وتربية وتعليم وتدريب، وقد أفدت منه كثيراً وما استطعت تجاوزه لغيره حتى أتممت قراءته، فقد وضع يده على كنز عظيم واستوعب في رسالته القيمة أطراف الموضوع وأصّل وأنار طريقاً لطلبة العلم والباحثين وسلط الضوء بعمق واستيعاب على معالم المنهج النبوي في التربية والتعليم والتقويم الذي كان أساساً في بناء المجتمع المسلم من كل وجه، فأسأل الله تعالى أن يجزل للأخ المؤلف المثوبة على جهده القيم.
وإن الناظر في السُنّة النبويّة لا سيما فيما له علاقة بالتقويم التربوي الذي أصّلت له هذه الدراسة يدرك حجم التحدي الكبير الذي تجاوزه النبيّ المعلم صلى الله عليه وسلم وهو يقوّم الملة العوجاء التي كان عليها حال العرب والأمم قبل الإسلام وكيف صحّح مسيرتها حتى صارت خير أمة أخرجت للناس، قال تعالى:
﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [ آل عمران: 110]، وكيف بنى جيلاً فريداً بإيمانه وأخلاقه وإقدامه وسلوكه وصلته بالخلق والخالق ومعاملاته في السلم والحرب، فصار نموذجًا يحتذى، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الجمعة: 2].
وظهرت ثمرة هذه الهداية وهذا الرقي المجتمعي على الصعد والمستويات كافة بما سجلته السيرة والتاريخ من دخول الناس في دين الله أفواجًا، وإقبال عالمي على هذا الدين الإسلامي العظيم، مما يعزز الدافع للنظر والبحث في المنهج النبوي في التربية والبناء؛ فصلاح حال الأمة اليوم لا يكون إلا بما صلح به حالها في عهدها الأول على نهج نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه العظام الذين حوّلوا التعاليم والنظريات إلى سلوكات عملية وحياة مُعاشة.
وقد استوعب الأخ المؤلف جزاه الله خيراً دراسة مفاهيمية أوضحت المراد، وأنزل التقويم التربوي على المصطلحات المستعملة اليوم في هذا المجال وبيّن كيف راعت ذلك السُنة النبويّة، فكان بذلك مسهماً في تقعيد هذا العلم وإخراجه بالأسلوب العصري؛ فقد كشف عن التطبيقات والأدوات والأساليب التي استخدمها النبيّ صلى الله عليه وسلم أثناء تقويمه وتربيته لأصحابه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ودرس استراتيجيات التقويم التربوي في السُنة النبويّة وفصّل القول فيها، وبين أهم المبادئ والخصائص التي تميز بها التقويم التربوي النبوي وكذا مجالاته وأنواعه وأغراضه وضوابطه.
وإن مثل هذه العلوم التي تسمى حديثة؛ إنما هي حديثة في صياغتها لا في وجودها ككل علوم الآلة من أصول الفقه والنحو والقواعد الفقهية والأصولية، وكذا مثل هذا العلم - علم التقويم التربوي- فهي علوم كانت مستخدمة ومراعاة في التطبيق العملي غير أنها لم تكن مقعّدة في نظام خاص أو أصول موضحة وإنما تراعى تلقائياً وتطبيقاً عملياً.
ويظهر لنا من خلال البحث كيف أن السيرة النبويّة والسُنّة المطهرة قد رسّخت عند الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين أنه لا أحد فوق التقويم والتعليم، وأن الخصوصية لا تتجاوز طريقة المعاملة؛ فحاطب البدري h يقوَّم ويتابَع إلى أبعد الحدود، وعندما تراعى مكانته وأسبقيته وخصوصيته فلا تكون هذه المراعاة على حساب حفظ الحق العام، فنرى كيف تم الحفاظ على مكانة حاطب التي لا يناسب أن تُهدَر لخطأ ولو كان كبيراً، ولكن دون أن تسوق مكانة حاطب على المسلمين الوبال أو يتم تلفيقها، لأنه ممن له فضل أو مكانة فتقع المصائب عندئذ، فقد جمع التقويم النبوي في هذه الحادثة بين حماية الحق العام، ومراعاة مكانة الفرد الذي وقع منه الخلل، وكذا كان الحال في توجيهاته عليه الصلاة والسلام. وإننا نجد اليوم مصائب تقع، ولا يستفاد من الحدث بدعوى أن القائم بها ذو شأن ينبغي تقدير مكانته وأسبقيته؛ وقد يكون هذا الكلام له وجه حق، ولكن لا يجوز أن تهدر به المصلحة العامة، ولا بد من تقدير الأمر بأفضل النتائج وأقل الخسائر وحفظ فضل أهل الفضل.
ومما أثمره هذا الكتاب هو الإشارة إلى التقييم الصحيح والسليم للمسيرة النبويّة مع الصحب الكرام، التي قامت على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وتصدير أهل الاختصاص واستبعاد الضعفاء في ذات المجال، فلم يضر الصحابي أبا ذر المحبوب أن يُرفض طلبه، ولم ينقص ذلك من مكانته، فهو له بابه؛ ولكن ليس موقعه أن يكون قائداً أو مسؤولاً وإنما أن يكون موجهاً ومربياً فلكلٍ بابه. ولم يمنع حبّ الأنصار من حرمانهم من العطاء يوم غطفان للحاجة إليه في موضع آخر. ولم يمنع شرف المخزومية قطع يدها عند الاستحقاق كما أكد ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم في الحديث عند البخاري، فقال : (( إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)).
وقد نشأ الصحابة رضوان الله تعالى عليهم على نقد الفعل وتقويمه وإبداء الرأي فيه - إن رأوه مستحقاً لذلك - ولو كان قائله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فهذا الحُبَاب بن المنذر يقوّم مكان تجهز المسلمين يوم بدر بأنه ليس مناسبًا؛ فقد علّمه أستاذه ومربيه عليه الصلاة والسلام أن موقع القائل لا يمنع نقد القول وبيان الرأي فيه، وكذا فإن تأخر مكانة المرء لا يمنع تقديم قوله إذا كان صالحًا. فهذه هي مدرسة الحبيب في بناء الجيل تقوم على أساس النظر للفكرة، وأن تقدير الأشخاص لا يمنع مناقشة أقوالهم، مع ملاحظة أن ذلك في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وحال وجوده وقبل الاستقرار على شيء، فهو لا يقر على خلل؛ لأنه مصوّب بالنهاية: إما بأصحابه الذين أيده الله بهم، أو بوحي الله تعالى له، فلا يستقر ولا يصح في سُنته عليه الصلاة والسلام إلا الحق. وأما غيره ولو كان عظيمًا وصحابيًا فيمكن أن يمضي ويقضي حياته وتبقى فكرته في أمرٍ مستحقة للتقويم والنقد؛ لا سيما حال خلافه مع أقرانه إذ قد يكون غيره أقرب للصواب منه.
ويبرز جليًا في التقويم التربوي النبوي مراعاة الفروق الفردية والمستويات في المواهب والقدرات؛ فالمطلوب من الخاصة ليس هو المطلوب من العامة، كما في قصة الأعرابي الذي سأل عما يدخله الجنة، فأمره عليه السلام بأداء الصلوات الخمس وصوم رمضان وإيتاء الزكاة، فقال الأعرابي لا أزيد على ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق. بينما نجده يقول لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عبد اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. فكان بَعْدُ لا ينام من الليل إلا قليلًا)). فالأعرابي طلب منه أداء الفرائض وتكفيه؛ إذ هذا مستواه وإمكاناته وما يملكه من الدوافع، بينما عبد الله بن عمر فقد حثّه على أداء النوافل كقيام الليل، وجعل تقصيره فيها منقصاً من شأنه، فهو تقويم تربوي أساسه العدالة والمساءلة على قدر المسؤولية والمكانة.
ولا أريد أن أطيل في تقديم هذا البحث القيم، بل أترك القارئ يطلع على أسرار نشأة الجيل الفريد، وما يبعث على اقتفاء الأثر النبوي في منهج بناء الانسان وصناعة الجيل وإعداده؛ خاصة وأننا نرى الأمة الإسلامية في مخاض التحرير والانبعاث من جديد وطوفان الأقصى ينطلق بإذن الله تعالى في مسيرة مباركة نحو العزة والكرامة.
وختاماً فإنني أوصي بتدارس هذا الكتاب على مستوى الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية؛ كما وأدعو الله سبحانه وتعالى أن ينفع بالأخ محمود أبو مروان وأن يجزل له المثوبة. ولمن لا يعرف الأخ محمود فهو أخ مجتهد في العلم والعمل معًا، وهو أمر قلّ اليوم؛ فتجد المجدّين في البحث يعيشون مع أوراقهم وكتبهم بعيدين عن ميدان العمل، وأما الميدانيون فيعدّون أنفسهم منشغلين بما يسوّغ لهم عدم التفرغ للعلم وإعطائه من وقتهم؛ أما الأخ محمود فقد جمع بين الحزبين والفضيلتين. فأسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يبارك في علمه وأن يوفقه لمزيد من التنقيب عن هذه الأصول. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مقدمة المؤلف
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فإنَّ تحليق العقل والرُّوح في فضاءات حياة الجيل الأول من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم يفتح للمرء مغاليق الأفكار، ويَشْرَع أبواب المنهجية الراشدة في التربية على مصاريعها؛ فثمة عملية تربوية كبرى خضع لها هذا الجيل الفذُّ من الصحابة رضي الله عنهم تتجلَّى معالمها في آيات القرآن الكريم، وتنتشر لافتاتها على امتداد سبيل الحق الذي ترسمه السُنّة النبويّة، وقد كان المعلم الأول والرائد الذي لا يكذب أهله في هدايةٍ أو تربيةٍ هو النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم الذي زكّاه الله سبحانه وتعالى فأحسن تزكيته وعلّمه فأحسن تعليمه، وربَّاه فأحسن تربيته، قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [ أل عمران: 164].
وما أعظم ما تحمَّله النبيّ صلى الله عليه وسلم في سبيل إنجاح مهمته التربوية العظيمة، فهو من يوم أن أمره ربنا سبحانه وتعالى بالقيام منذرًا ألقى عنه دِثاره، وودَّع الفِراش الوثير، وشمَّر لهداية الناس وتعليمهم وتزكيتهم، فأدى أمانة التبليغ، وأمانة التربية بأحسن أداء في الطرائق والأساليب، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا، وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا)). رواه مسلم، فكان إذا خُيِّر بين أمرين أخذ بأيسرهما ما لم يكن إثمًا؛ رفقًا بالناس وتدرجًا في تقويمهم؛ فاستحق ثناء الله تعالى عليه بما اتصف به من الرأفة والرحمة ولين الجانب، فقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة التوبة: 128]، وقال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [ آل عمران: 159].
وقد شكّل هذا الأداء الأخلاقي من النبيّ المعلم صلى الله عليه وسلم عاملًا مؤثرًا في اختياره أنسب طرائق التربية والتعليم والتقويم والتي كانت فاعلة فحققت أحسن النتائج التربوية على المستويين الفردي والجماعي؛ مما يؤكد أننا أمام خير معلم عرفته البشرية على مدار التاريخ.
ومن هنا فإن السُنّة النبويّة تستحق الدراسة والبحث والاتباع، فهي الروح التي تنبعث في الجسد الهامد فـتحيـيه، وتنتشر بين زوايا وخبايا الركام المـتهالك فتهزُّه؛ لتدب في أوصاله القوة، فتبني أركان المجتمع الإنساني الصالح، وتُغربله لِتُسـقط أرضًا ما يُفسِده، وتدكَّ في أركانه أوتاد هذا الدين المتين، وترفع في بناء المجتمع ما يُصْلِحُه، فتعيد بناءَ أمَّة قوية صالحة.
لقد تميَّز النبيّ المعلم محمد صلى الله عليه وسلم بتقويمه التربوي؛ فكان لا ينطق عن الهوى ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: 4]، يوحى إليه من الله تعالى الذي أنار في قلبه وسمعه وبصره من نوره؛ فجعله إمامًا ورحمة للعالمين، فلم يخل يوم من حياته صلى الله عليه وسلم دون أن يكون للتقويم التربوي أثر مبارك في التكوين، والبناء، وتصحيح السلوك، وتطوير الأداء لأعيان الصحابة وجموعهم رضي الله عنهم حتى شمخ بناء مجتمعهم، فكان القرن الذي عاش فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خير القرون بما فيه من رقي أخلاقي وسمو روحي وحسن اتباع وعمل وتناصح وتعاون ونصرة للحق وعدل ودفاع عن المظلوم.
ومن الجدير ذكره أن هذا التقويم التربوي النّبويّ لم يكن صبغة جامدة، بل كان التنوع والمرونة والشمول والواقعية والتيسير سمات بارزة فيه، فكان لكلّ مقام وحال مقال وتقويم مناسب، ولكلِّ شخصية من الصحابة رضي الله عنهم تقويم تربوي خاص يراعى الظروف والأحوال والقدرات والمهارات. وكان يوازي ذلك تقويم تربوي جماعي لفئات مؤمنة من المهاجرين والأنصار ونحوهم ممن دخل في الإسلام قبل الفتح وبعده.
إننا نحتاج أن نستلهم من السُنّة النبويّة طرق التربية وأساليب التقويم في بيوتنا مع أزواجنا وأبنائنا، نحتاجه في حيِّنا مع جيراننا وأصدقائنا وفي أعمالنا، وعند اختلاطنا مع بعضنا؛ فكيف يتصور أن ترتقي هذه الأمة في طريق نهوضها دون أن تدرس تفاصيل العملية التربوية ومن معينها الصافي السُنّة النبويّة، وتدرس كل موقف وكلمة ووصف وحالٍ تم فيها، والتي مثَّل التقويم التربوي النّبويّ دور الراصد فيها والموجِّه الحكيم، والمحرِّك الفعَّال لتطويرها وتحسين أدائها.
نعم، إنه حِريٌّ بنا أن نسترشد ونهتدي بهدي خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم ونقتفي أثره في تقويمه التربوي؛ فندرس كلَّ لَحْظٍ وقَوْلٍ وفعلٍ وتقريرٍ وغضبٍ وبَشاشةٍ وتحفيزٍ وتوبيخٍ وإنفاقٍ وإمساكٍ وصمتٍ واعتزالٍ، وكل ما صدر في سياق عملية التقويم التربوي التي نُفِّذت في فترة الوحي والرسالة خلال الثلاث والعشرين سنة التي عاشها صلى الله عليه وسلم معلِّما ومربِّيًا قبل أربعة عشر قرنًا.
وتأتي هذه الدراسة في هذا السياق التأصيلي، وعنوانها "التقويم التربوي في السُنّة النبويّة"، والتي نرجو أن يتقبلها الله عزوجل وأن يجعلها مفتاحًا لأبواب خير تعود على أمتنا بالنفع العظيم، ونسأله سبحانه وتعالى التوفيق، والقبول، والرضى؛ إنَّه ولِيُّ ذلك والقادر عليه.

مسوغات الدراسة وأسئلتها:
جاءت هذه الدراسة في ظل استمرار الحاجة لمتابعة جهود التأصيل الإسلامي للعلوم التربوية رجاء الإسهام في مشروع بناء نظرية المنهاج الإسلامية والنظرية التربوية الإسلامية، ورجاء زيادة الوعي بما تمتلكه هذه الأمة في تراثها العظيم من رصيد تربوي زاخر.
وتأتي أيضًا في ظل ندرة الدراسات العلمية المتخصصة في موضوع التقويم التربوي الذي نفَّذه النبيّ المعلم محمد صلى الله عليه وسلم أثناء العملية التربوية التي بُعث بها للعالمين، ومع الإيمان بالحاجة لتمسيك الناس بهذه السُنّة النبويّة وتطوير طرق التعامل معها والنظر فيها، ورجاء أن نكون من الذين أشارت لهم الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ [ الأعراف: 170]. وانطلاقا من كل ما سبق وغيره مما يبعث على الاقتداء، واقتفاء الأثر؛ وحيث إن التقويم التربوي يعدُّ ركيزة أساسية في أي عملية تربوية، وإنه ضرورة للمراجعة والتحسين في إطار تجويد المُدْخَلات والمُخْرَجات، وفي تحسين الوسائل والأدوات؛ فقد هُدينا -بفضل الله- للمضي في هذه الدراسة التي تسهم في تأصيل حالة التقويم التربوي في السُنّة النبويّة.

ويمكن صياغة السؤال الرئيس الذي ستحاول الدراسة الإجابة عنه، على النحو الآتي:
كيف كان التقويم التربويّ في السُنّة النبويّة؟
ويتفرع من هذا السؤال الرئيس، الأسئلة الآتية:
1. ما أغراض التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
2. ما ضوابط التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
3. ما أنواع التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
4. ما المبادئ الأساسية للتقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
5. ما خصائص التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
6. ما مجالات التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟
7. ما استراتيجيات التقويم التربوي في السُنّة النبويّة؟

أهمية الدراسة:
تكتسب هذا الدراسة أهميتها النظرية من الآتي:
1. أنها تنطلق من السُنّة النبويّة ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم.
2. كونها تأتي في الإطار التأصيلي للعلوم التربوية والاجتماعية، فقد اعتنت باستقراء الأحاديث النبويّة والمواقف المرتبطة بالتقويم التربوي باعتباره واحدًا من عناصر المنهج التربوي النبوي. فهذه الدراسة تسهم في الكشف عن مجالات التقويم التربوي في السُنّة النبويّة ومبادئه وخصائصه، ووظائفه وضوابطه، واستراتيجياته، وأنواعه، وما يرتبط بهذه العناوين من تفصيلات وتطبيقات نبوية.
3. سعت هذه الدراسة لتقديم صورة تفصيلية عن العديد من الإجراءات التقويمية التي قام بها النبيّ صلى الله عليه وسلم أثناء تربيته أصحابه رضي الله عنهم وتزكيتهم وتعليمهم، وتكشف عن أنماط من الاستراتيجيات التي استخدمها وتعرض آثارها ونتائجها التقويمية على العملية التربوية النبويّة.

وبالمقابل يؤمل أن تفيد الدراسة الجهات الآتية في تطبيقاتها العملية:
1. التربويين: المشرفين التربويين، المعلمين، المديرين، الدعاة، الوالدين؛ إذ تثري هذه الدراسة المعرفة العلمية المؤصلة في مجال التقويم التربوي، وتعرض لإجراءات نبوية تقويمية عملية، يمكن أن تناسب كثيرًا من أحوال المتعلمين وظروف العملية التربوية في عصرنا.
2. واضعي المناهج والبرامج التربوية ومصمميها: ليتأسوا بالنبيّ صلى الله عليه وسلم في طرقه وأساليبه واستراتيجياته التقويمية، والتي هي أَولى بالاتباع من غيرها، كونها مسدَّدة من الله سبحانه وتعالى خالق البشر والعالم بما يصلح لهم.
3. الباحثين والمعنيين بتأصيل العلوم التربوية؛ رجاء أن يكملوا مشوار التأصيل التربوي، ويتوسعوا فيما أشارت إليه هذه الدراسة، ويبنوا على نتائجها، متابعين في مسيرة أسلمة العلوم التربوية والاجتماعية.
4. متوقع أن تعزز نتائج هذه الدراسة الدوافع الإيجابية لدى أطراف العملية التعليمية والمتأثرين بها، فيزداد تقبلهم وتفاعلهم مع إجراءات التقويم التربوي ويزداد الوعي بأهميته باعتباره من الهدي النّبويّ الذي أُمرنا باقتفائه وامتثاله.

حدود الدراسة:
- الحدود الموضوعية: تتناول الدراسة التقويم التربوي بتأصيله من المصادر التي جمعت أحاديث السُنّة وسيرة النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم.
- الحدود الزمانية: اقتصر مجال البحث في هذه الدراسة على الفترة الزمنية ما بين بعثة النبيّ ووفاته صلى الله عليه وسلم وهي الفترة التي أشرف فيها النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه على سير عمليات التربية والتعليم والبناء والتقويم.

منهج الدراسة:
استخدم في الدراسة المنهجين:
- المنهج الاستقرائي: وكان أساسًا في تتبُّع الأحاديث وإحصاء المواقف من السُنّة النبويّة ذات العلاقة بالموضوع وتفصيلاته.
- المنهج الوصفي التحليلي: ومن خلاله تم تشخيص المواقف التربوية التقويمية ووصفها وتحليل أسبابها ونتائجها.

خطوات الدراسة:
قام الباحث أثناء كتابته بمراعاة جملة من الخطوات والإجراءات المنهجية، كان أبرزها ما يأتي:
1. مراجعة الأدب النظري في التربية المعاصرة وما تضمنه من عناوين وموضوعات مرتبطة بالتقويم التربوي. وتتبع الدراسات السابقة في التقويم التربوي ومراجعة محتواها، والوقوف على مناهج البحث فيها وطبيعة الإنجاز الأكاديمي فيها ومجالاته ومستواه.
2. جمع وتوفير جملة من المراجع القديمة والحديثة المرتبطة بموضوع التقويم التربوي، والحصول على إمكانية الولوج الإلكتروني لمكتبة جامعة اليرموك ومكتبة المنظومة. وكذلك المكتبة الشاملة، والتواصل مع بعض الباحثين والحصول على نسخة من أبحاثهم، ونحوه.
3. استقراء لجمع الأحاديث من كتب السُنّة النبويّة وتخيّر الروايات المناسبة للموضوعات وأصحها وتجنب الضعيف منها.
4. دراسة معاني عبارات النصوص من كتب شروح الأحاديث، وتحديد محل الشاهد فيها ووجه دلالته، ثم القيام بعملية الاستنباط والتوجيه في إطار الإجابة عن أسئلة الدراسة.
5. عزو الآيات القرآنية إلى أماكنها في سورها وبيان أرقامها عقب الآية في المتن.
6. عزو الأحاديث والآثار إلى مصادرها؛ وإن كان الحديث أو الأثر من الصحيحين أو في أحدهما فيكتفي الباحث بأخذه من أحدهما، ويعزوه إلى مصدره، ويذكر اسم الكتاب، ثم اسم الباب، ورقم الجزء ورقم الصفحة ورقم الحديث. وأما إن كان الحديث في غير الصحيحين، فإن الباحث كان بعد عزوه إلى مصدره يذكر اسم الباب ورقم الجزء ورقم الصفحة ورقم الحديث ثم يذكر حُكمًا على صحته من أحد علماء الحديث.
7. تفسير المفردات الغريبة أو المصطلحات العلمية.
8. الترجمة للأعلام غير المشهورين ترجمة موجزة، وتوثيق مصادرها.
9. استخدمت بعض الرموز في هوامش الدراسة للاختصار في توثيق بيانات المصادر على الآتي: (د. ت) بدون تاريخ نشر، (د. ط) دون طبعة، (د. م) دون مكان نشر، (ح) رقم الحديث، (ت) تاريخ الوفاة.
10. كتابة تفاصيل عن المرجع حال وردوه أول مرة، ومختصرة عند وره مرة أخرى.

مناقشة رسالة الدكتوراه:
https://youtu.be/2zLgQX9ULeo

الكلمات المفتاحية: (التقويم التربوي، السُنّة النبويّة، استراتيجيات التقويم، مجالات التقويم، خصائص التقويم، مبادئ التقويم).

Abstract
The Educational Evaluation in Sunnah Nabawia, By: Mahmoud Mustafa Abu Mahmoud, Supervisor: Dr. Ahmed Yahya Alawami
2023, Başakşehir Islami Akadamisi, Yarmouk University Program

The present study aimed at rooting educational evaluation as an element of the Islamic educational curriculum that the prophet Mohammed -PBUH- had sent to guide, teach, and recommend people. The study aimed at being the rooting effort much fair on (Sunnah Nabawia) with all that included (Hadeeth and Sira of the prophet Mohammed) -PBUH-. This is through the following situations and instructions related to the evaluation of educational performance during the educational process carried out by the Prophet Mohammed -PBUH-, with regard to the detailed objectives of the story, which aims to discover the principles, characteristics, and functions of educational evaluation as well as its controls, scopes, kinds, and Strategies this is by following (Sunnah Nabawia), locating and identifying evidence of educational evaluation in these (Ahadeeth). In this study, the descriptive Inductive analytical method was used. It deduced seven characteristics, which are comprehensiveness, generality, diversion, continuity, realism, and long-term impact. It's a real reference as well as cooperative. On the other hand, seven basic education evaluations have been extracted from (Sunnah Nabawia) which are: investigating justice in judgments and procedures of evaluation and taking into consideration individual differences. It's important to integrate evaluation with the learning-teaching process, facilitate and simplify the evaluation process, encourage learners to actively participate in self-evaluation, evaluating their learning outcomes, and contributing to their development, verify the accuracy of evaluation information and data. The study has shown the functions of educational evaluation which are a function of personal discovery, remedial construction, and systematic administration. It is detailed in three forms of systematic evaluation: (Shariaá), ethical, and administration. It focused on three scopes of work which are the educational objectives, contents, and methodologies scopes. It also detailed the rooting of six educational evaluation strategies in detail which are communicational evaluation, evaluation based on performance, evaluation based on individual, evaluation based on observation, evaluation based on mates, and Paper-and-pencil assessment. The study concluded with shreds of evidence from (Sunnah Nabawia) on kinds of educational evaluation and the rate of time for performance. They are pre-evaluation, formative, and summative evaluations. So, the study has introduced a description of educational evaluation in (Sunnah Nabawia) and its influence on the success of (Sunnah Nabawia) in the educational process. Therefore, the study has emphasized that the prophet -PBUH- employed all means and media of educational evaluation in his era and used them in the best ways. The study has recommended that all researchers and studies must continue rooting educational knowledge in (Sunnah Nabawia). It also recommended that other studies must be performed forward to rooting educational evaluation in Holy Quran. It also recommended considering the results of this study, especially during the designing of educational curricula, as well as identifying them and applying them in the educational field. The study finally recommended the necessity of cooperation between teachers at preachers who have good knowledge of applying technology in all fields of educational evaluation. This is to be invested in the educational process and reform.
KEYWORDS:(Educational evaluation, Sunnah Nabawia, Evaluation strategies, Evaluation fields, Evaluation properties, Evaluation principles).

لتحميل الكتاب نسخة pdf :
https://drive.google.com/open?id=1gbNdY_P-VaIMYjnLk8a8KK9q3MagvHEC&usp=drive_fs

تاريخ الإعلان    3\12ديسمبر \2022عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز. الشقة في الطابق الأول 110م...
03/12/2022

تاريخ الإعلان 3\12ديسمبر \2022
عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز.
الشقة في الطابق الأول 110م أربع غرف
( عرفتان للنوم .. واحدة منها ماستر+عرفة معيشة + غرفة ضيوف+ مطبخ + حمامين)
للاستفسار على الماسنجر أو على الأرقام التالية
0798223853
0795947496
خارطة الموقع: طبربور- عمّان
https://goo.gl/maps/EaGNSK4wHMth8xnb6

تاريخ الإعلان 6\10\2022 من صاحب البيت مباشرة شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسين أو عائلة صغيرة الشقة في الطابق الأول 115م ...
05/10/2022

تاريخ الإعلان 6\10\2022 من صاحب البيت مباشرة
شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسين أو عائلة صغيرة
الشقة في الطابق الأول 115م ( عرفة نوم ماستر واسعة + غرفة ضيوف+ غرفة أخرى+ مطبخ + حمامين)
قيمة الإيجار 200 دينار شهريا

الموقع : https://goo.gl/maps/EaGNSK4wHMth8xnb6 عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز.

للاستفسار على واتس الرقم التالي 0798223853

28/09/2022
تاريخ الإعلان 28\9\2022 شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسين أو عائلة صغيرة قيمة الإيجار 200 دينار شهريا عمان- شمالطبربور - ...
28/09/2022

تاريخ الإعلان 28\9\2022
شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسين أو عائلة صغيرة

قيمة الإيجار 200 دينار شهريا
عمان- شمالطبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز.

الشقة في الطابق الأول 115م أربع غرف ( عرفة نوم ماستر واسعة + غرفة ضيوف+ غرفة أخرى+ مطبخ + حمامين)
للاستفسار على الأرقام التالية
0777355332
0785633621
خارطة الموقع: طبربور- عمّان https://goo.gl/maps/EaGNSK4wHMth8xnb6

28/09/2022

شاهد هذا الإعلان على السوق المفتوح!

شقة رائعة مناسبة لعروسين من المالك مباشرة    تاريخ الإعلان    24\9\2022عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على ...
24/09/2022

شقة رائعة مناسبة لعروسين

من المالك مباشرة تاريخ الإعلان 24\9\2022

عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز.
الشقة في الطابق الأول 110م أربع غرف
( عرفتان للنوم .. واحدة منها ماستر + غرفة ضيوف+ مطبخ + حمامين)

قيمة الإيجار 220 دينار
مطلوب 3 أشهر مقدما

للاستفسار على الماسنجر أو على الأرقام التالية
0777355332 أ محمد أبو حسن
0785633621

خارطة الموقع: طبربور- عمّان
32 ° 01'23.9 "شمالاً 35 ° 58'48.5" شرقًا
https://goo.gl/maps/wYSBuf4x1n5gyvHg8

شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسينتاريخ الإعلان    22\9\2022عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز. ا...
22/09/2022

شقة رائعة للإيجار مناسبة لعروسين
تاريخ الإعلان 22\9\2022
عمان- طبربور - شمال فندق القوات المسلحة مطلة على شارع ياجوز.
الشقة في الطابق الأول 110م أربع غرف
( عرفتان للنوم .. واحدة منها ماستر + غرفة ضيوف+ مطبخ + حمامين)
للاستفسار على الماسنجر أو على الأرقام التالية
0777355332 أ محمد أبو حسن
0785633621
خارطة الموقع: طبربور- عمّان
32°01'23.9"N 35°58'48.5"E
https://goo.gl/maps/wYSBuf4x1n5gyvHg8

Address

طبربور مطلة على شارع ياجوز/قرب مسجد اسحاق البكري
Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شقق للإيجار في العاصمة عمان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share