حكاية وحكمة

حكاية وحكمة قناة لنشر حكايات مرو عبر الزمان الاستفادة والتشويق

05/05/2026
01/04/2026

مع Achraf Slimanate – حصلت على تقدير منذ قليل لكوني أحد المعجبين البارزين لديه!

14/10/2025

مرحبًا بالجميع! 🌟 يمكنك دعمي من خلال إرسال نجوم - حيث تساعدني على ربح الأموال لمواصلة إنشاء المحتوى الذي تحبه.

عندما ترى أيقونة النجوم، هذا يعني أنه يمكنك إرسال نجوم إليّ!
‏‎ ‎‏

14/10/2025

كان هناك بائع متجول يسافر بين القرى ومعه حمار يحمل على ظهره أكياسًا من الملح ليبيعها في السوق. وفي طريقه، كان عليه أن يعبر نهرًا صغيرًا.
​في إحدى المرات، عندما وصل الحمار إلى منتصف النهر، تعثر فجأة وسقط في الماء. عندما نهض الحمار، شعر بخفة كبيرة في حمله، فقد ذاب جزء كبير من الملح في الماء. فرح الحمار بهذه "الحيلة" الجديدة، وأصبح يتعمد السقوط في الماء كل يوم لعبور النهر.
​اكتشف البائع حيلة الحمار، وقرر أن يعلمه درسًا. في اليوم التالي، ملأ البائع الأكياس بالقطن بدلاً من الملح، ووضعها على ظهر الحمار.
​عندما وصل الحمار إلى النهر، قام بالحيلة ذاتها وسقط في الماء متعمداً. لكن هذه المرة، وبدلًا من أن يخف حمله، ازداد ثقل القطن أضعافًا بعد أن تشبّع بالماء! واجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء، وكاد أن يغرق من ثقل الحمل.
​تعلّم الحمار حينها أن الحظ لا يكون حليفه دائمًا، وأن محاولته للتهرب من العمل قد تضاعف من شقائه. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد الحمار يحاول السقوط في النهر مرة أخرى.
​الحكمة من القصة:
​"لا تظن أن الحيلة أو الكسل ستنجح معك في كل مرة. فالعواقب قد تختلف، وقد يكون ما تراه راحةً في البداية سببًا لمشقة أكبر في النهاية."

12/10/2025

كان احمد وسعيد صديقين حميمين، وكانا في نزهة ممتعة داخل غابة كثيفة. فجأة، سمعا ضوضاء واقترب منهما دبّ ضخم.
فزعا الصديقان خوفًا شديدًا. كان احمد بارعًا في تسلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة، وتسلّقها دون أن يلتفت إلى صديقه سعيد، الذي لم يكن يجيد التسلق.
شعر سعيد باليأس، ولكنه تذكّر نصيحة قديمة تقول إن الدب لا يقترب من الجثث، فاستلقى فورًا على الأرض وكتم أنفاسه وتظاهر بالموت.
اقترب الدب من سعيد وشمّه من كل الجهات، وظل يدور حوله لبعض الوقت. ظنّ الدب أنه جثة هامدة، فابتعد عنه وغادر المكان بهدوء.
نزل احمد من الشجرة مسرعًا وسأل صديقه سعيد بفضول: "ماذا همس الدب في أذنك قبل أن يرحل؟"
أجاب سعيد بهدوء وحزن: "همس لي الدب وقال: ابتعد عن الصديق الذي يتخلى عنك في وقت الشدة."
الحكمة:
الصديق الحقيقي هو الذي يقف بجانبك ويساندك في أوقات الأزمات والخطر، وليس من يتخلى عنك لينجو بنفسه.

12/10/2025

النحات والكتلة الرخامية
​كان هناك نحات ماهر يبحث عن كتلة رخام مثالية لينحت منها تحفته الفنية. وجد في محجره كتلتين ضخمتين.
​بدأ النحات العمل على الكتلة الأولى، ولكنه كلما ضربها بالإزميل والمطرقة، أطلقت الكتلة صوتاً عالياً وقالت: "آه! هذا مؤلم جداً! لا أحتمل!" استمرت الكتلة في التذمر والرفض، حتى قرر النحات أن يتركها جانباً، قائلاً: "حسناً، لستِ مستعدة بعد لتكوني تحفة فنية."
​انتقل النحات إلى الكتلة الثانية، وبدأ في نحتها ببطء وصبر. كلما ضربها بالإزميل، لم تُطلق الكتلة سوى همسة خافتة، متقبّلة الألم بصمت. استمر النحات في العمل عليها لأيام وأسابيع، يزيل الزوائد وينعم الأجزاء، حتى ظهر من قلب الكتلة تمثال بديع الجمال يأسِر الألباب.
​بعد فترة، وضع النحات التمثال في ساحة المدينة لتراه الناس. تجمّع الناس من كل مكان ليتأملوا جمال التمثال ويشيدوا بمهارة النحات. وبينما كان الناس يمرون، كانوا يضعون الزهور والهدايا عند قدمي التمثال.
​شاهدت الكتلة الرخامية الأولى، التي كانت لا تزال ملقاة في زاوية المحجر، ما يحدث، فتنهدت بحسرة وقالت للتمثال: "يا له من حظ عظيم لك! الجميع يعشقونك ويكرمونك. لماذا أنا ما زلت هنا، مجرد كتلة مهملة؟"
​أجاب التمثال بهدوء: "تذكرين جيداً، عندما كنتِ تتألمين من كل ضربة وتصرخين، رفضتِ الألم والتحدي. أنا أيضاً شعرت بكل ضربة إزميل، لكنني تحملت وصبرت، لأنني كنت أعرف أن هذا الألم المؤقت هو الثمن الضروري للجمال والقيمة التي سأحصل عليها. لقد اخترتِ الراحة المؤقتة، فاكتفيتِ بالبقاء كتلة عادية. واخترتُ أنا الصبر على الألم، فصرتُ عملاً فنياً خالداً."
​الحكمة:
​الصبر على التحديات وتحمل مشقة العمل والتعلم هو الثمن الذي يدفعه المرء ليتحول من مجرد إمكانية عادية إلى إنجاز ذي قيمة وجمال. لا يوجد نجاح أو تميز دون تجاوز للألم وبذل للجهد.

12/10/2025

يُحكى أنه في إحدى الصحاري القاحلة، كانت تعيش وردة جميلة جداً، مغترة بجمالها وألوانها الزاهية. بجوارها تماماً، كانت هناك صبارة قبيحة المنظر، مليئة بالأشواك.
​كانت الوردة في كل يوم توبخ الصبارة لسوء مظهرها وتعايرها بقبحها، وتقول لها: "أنتِ قبيحة ومؤذية بأشواكك، انظري إليّ ما أجملني! الجميع يحبني."
​كانت الصبارة تلتزم الصمت ولا ترد على إهانات الوردة، بينما حاولت النباتات الأخرى نصح الوردة بأن الجمال ليس كل شيء، ولكن دون جدوى.
​مرت الأيام، واشتد الجفاف، وبدأت الوردة تفقد نضارتها وتذبل، ولم يعد فيها ماء يرويها. في يوم من الأيام، نظرت الوردة إلى جارتها الصبارة، ورأت طائراً صغيراً يقترب منها ويدسّ منقاره في الصبارة ليشرب بعضاً من الماء المخزّن فيها.
​شعرت الوردة بالندم والخجل الشديد، وأدركت أن الجمال الخارجي ليس أهم من المنفعة والقيمة الحقيقية. اعتذرت الوردة من الصبارة على معاملتها السيئة وطلبت منها بعض الماء لإنقاذ حياتها، فمنحتها الصبارة الماء على الفور.
​الحكمة من القصة:
​"القيمة الحقيقية تكمن في الجوهر والمنفعة، وليس في المظهر الخارجي فقط. لا تحكم على الأشياء أو الأشخاص من مظهرهم."

Address

Agadir

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حكاية وحكمة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to حكاية وحكمة:

Shortcuts

Share