31/07/2026
الحمد لله، بعد تهيئة الساحة المشتركة وتجهيزها بالمقاعد والإنارة والتشجير، عادت لتؤدي دورها الطبيعي كفضاء آمن ومريح يجتمع فيه سكان الإقامة وأطفالهم. فبعد أن كانت في سنوات سابقة تعرف بعض المظاهر السلبية والسلوكيات غير اللائقة، أصبحت اليوم مكانًا للأسر والجيران، وهو ثمرة تعاون الملاك وحرصهم على تحسين جودة العيش داخل الاقامة.