13/04/2026
قصص الاستغفار (688)
القصة الأولى: من الفقر المدقع إلى الثراء الفاحش في أوروبا
"يقول صاحب القصة: أنا أعيش في إحدى دول أوروبا التي يكثر فيها المطر والصواعق. كنت قبل ملازمة الاستغفار لا أملك حتى قيمة إيجار الشقة التي أسكنها، وكانت الديون تحاصرني. بدأت أستغفر الله ليل نهار لمدة سنة كاملة. في أحد الأيام نزلت صاعقة قوية جداً بجانبي، ولكن الله نجاني منها بفضل أمان الاستغفار. واليوم، بفضل الله، تحولت من شخص فقير لا يجد قوت يومه إلى تاجر كبير وثري جداً، وفتحت لي أبواب الرزق من حيث لا أحتسب."
القصة الثانية: رزق الصومال العجيب (8000 إلى 10000 مرة)
"تقول الأخت: أنا أتابعك من الصومال. قررت أن أجعل لي ورداً يومياً من الاستغفار يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف مرة. كنت أعاني من هموم وضيق مالي شديد. أقسم بالله أن الله رزقني رزقاً كثيراً وفرج عني هموماً كنت أظنها لن تنتهي أبداً، وأصبح المال يأتي إليّ بسهولة لم أعهدها."
القصة الثالثة: قضاء الديون المستحيلة
"يقول صاحب القصة: كنت غارقاً في الديون، والدين كما تعلمون هم بالليل ومذلة بالنهار. بدأت أستغفر الله بنية قضاء الدين. لم يمر وقت طويل حتى هيأ الله لي الأسباب وقضى عني جميع ديوني بالكامل، وأصبحت الآن حراً لا يطالبني أحد بشيء."
القصة الرابعة: معجزة الـ 9 ملايين جنيه
"يقول الشاب: لازمت الاستغفار لمدة سنة ونصف دون انقطاع، مع محاولة ترك المعاصي قدر الاستطاعة. كانت غايتي تيسير أمور حياتي. فجأة، بدأت الأمور المستحيلة تتحقق أمامي في كل جوانب الحياة، ورزقني الله بمبلغ 9 ملايين جنيه! نعم، 9 ملايين بفضل ملازمة هذا الذكر العظيم."
القصة الخامسة: الشفاء من المس الشيطاني
"تقول صاحبة القصة: كنت أعاني من المس والسحر وتعبت كثيراً من الرقاة. نصحني أحد الرقاة بكثرة الاستغفار. لزمت الاستغفار ليل نهار بحرقة ويقين. بعد فترة، شفيت تماماً وخرج مني المس، وأخبرني الراقي أن الشيطان يحترق من كثرة استغفار العبد."
القصة السادسة: استجابة دعوة بعد 4 سنوات من الانتظار
"تقول الأخت: كان عندي أمنية ودعوة أدعو بها الله منذ 4 سنوات ولم تتحقق. قررت أن ألزم الاستغفار ليل نهار. والله العظيم استجاب الله لي دعوتي بطريقة لم أكن أتوقعها أبداً، وجبر خاطري وعوضني عوضاً كبيراً فاق خيالي."
القصة السابعة: ستة أشهر في نعيم لا يوصف
"يقول صاحب القصة: لزمت الاستغفار لمدة 6 أشهر.