المجموعة الهندسية للأعمال والتطوير

المجموعة الهندسية للأعمال والتطوير دراسات هندسية - تصاميم - تنفيذ وادارة مشاريع- بناء دراسات هندسية - تنفيذ وادارة مشاريع -

💡*الاسمنت الذكي المولد للضوء:*♦️ الاسمنت المضيء أو المتوهج عبارة عن اسمنت معالج بطريقة تسمح له بامتصاص الاشعة الشمسية في...
07/12/2025

💡*الاسمنت الذكي المولد للضوء:*
♦️ الاسمنت المضيء أو المتوهج عبارة عن اسمنت معالج بطريقة تسمح له بامتصاص الاشعة الشمسية في ساعات النهار وإعادة إصدارها ليلاً على شكل ضوء متوهج يضيء ما حوله، بحيث يمكن استخدامه لإضاءة الطرقات والجسور والارصفة والمباني.
♦️الاسمنت مادة معتمة ذات لون باهت وغير منفذة للضوء، ويقتصر استخدامها في مجال البناء لقوتها وصلابتها. لكن توصل العالم المكسيكي خوسيه كارلوس الى ابتكار قلب المعايير بتحويل الاسمنت المعتم الى اسمنت مضيء، وذلك بالتعديل في التركيب الداخلي للإسمنت وإزالة البلورات المسؤولة عن عدم نفاذية الاسمنت للضوء، مما تجعله يسمح بامتصاص الاشعة الفوق البنفسجية من المصدر.
♦️تستخدم في العديد من التطبيقات المعمارية والهندسية لتحسين السلامة.
♦️إضفاء جمالية على الأماکن مثل الأرضيات، والممرات، والحدائق.
♦️غالبَا ما تحتوى على مواد فلورية آمنة مثل مرکبات الفوسفور، وهي خيار مستدام وفر استهلاك الطاقة مقارنة بالإنارة الكهربائية التقليدية.
*♦️ آلية العمل:* امتصاص الطاقة الضوئية، تحتوي الخرسانة المضيئة على مواد خاصة،مثل مرکبات الفوسفور (مثل سترونشیوم ألومينات)، والتي تمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو الإضاءة الصناعية. إعادة إصدار الضوء بعد امتصاص الطاقة، تطلق المواد المضيئة هذه الطاقة تدريجيا على شکل ضوء مرئي في الظلام.
*📌آمنة وغير ضارة:* المواد المستخدمة آمنة وغير سامة، وتعمل بمبدأ الفسفرة (امتصاص وإعادة إطلاق
الضوء) وليس الإشعاع الذري.
*💡استخدامات وتطبيقات :*
♦️الممرات والأرضيات: تستخدم في لممرات الداخلية والخارجية، والأقبية،
والأنفاق، ومسارات الدراجات.
♦️المناظر الطبيعية: تستخدم في المتنزهات والحدائق لتوفير إضاءة جمالية وموجهة.
♦️ المباني والمنشآت: توفر حلول إضاءة في أماكن يصعب فيها تركيب أعمدة الإنارة، مثل الطرق السريعة والمنحدرات.
*💡المزايا والتحديات:*
♦️المزايا:
استدامة: تقلل الاعتماد على الكهرباء وتوفر في استهلاك الطاقة.
♦️ السلامة: تعزز منسوب الأمان في الأماکن المظلمة من خلال توفير إضاءة ذاتية.
♦️جمالیات: تضيف قيمة جمالية فريدة للمباني والمناظر الطبيعية.
♦️التحديات:
_التكلفة: قد تكون المواد المضيئة المستخدمة مرتفعة التكلفة في البداية.
_التوزيع المتجانس: قد یکون من الصعب ضمان توزیع متجانس للإضاءة على مساحات واسعة.

06/06/2025
27/03/2025

تغيير اتجاه العمود أثناء التنفيذ: قرار بسيط أم كارثة إنشائية؟

هل يمكن تغيير اتجاه العمود أثناء التنفيذ؟
في بعض المشاريع، يواجه المهندسون والمقاولون قرارات ميدانية تتطلب تعديل اتجاه العمود عن التصميم الأصلي، سواء لأسباب معمارية أو لوجود عوائق أثناء التنفيذ. لكن هذا التغيير قد يكون له تأثيرات خطيرة على سلامة المبنى وأدائه الإنشائي.

المخاطر المحتملة لتغيير اتجاه العمود

1. اختلاف توزيع الأحمال:

الأعمدة مصممة لنقل الأحمال إلى القواعد بطريقة مدروسة، وتغيير اتجاهها قد يغير توزيع القوى الرأسية والأفقية، مما قد يؤدي إلى إجهاد غير متوقع على القواعد والعناصر الأخرى.

2. تأثير على الجسور (الكمرات) والبلاطات:

الأعمدة تلعب دورًا أساسيًا في نقل الأحمال إلى الأساسات، وأي تغيير في اتجاهها قد يؤدي إلى إجهاد إضافي على الكمرات والبلاطات، ما قد يسبب تشققات أو هبوط غير متساوٍ.

3. تداخل مع تسليح العناصر الأخرى:

قد يتسبب التغيير في عدم تطابق أماكن التسليح بين الأعمدة والكمرات أو البلاطات، مما يضعف الترابط الهيكلي ويؤثر على قدرة التحمل.

4. إضعاف مقاومة الزلازل والرياح:

تغيير اتجاه الأعمدة قد يؤثر على اتزان المبنى في حال التعرض لأحمال جانبية، مما قد يزيد من خطر الانهيار الجزئي أو الكلي في حالات الطوارئ.

كيف يتم التعامل مع هذه المشكلة؟

✔️ استشارة المهندس المصمم: أي تغيير يجب أن يخضع لموافقة المهندس الإنشائي المسؤول لضمان عدم التأثير على السلامة الهيكلية.
✔️ إجراء تحليل إنشائي جديد: يتم استخدام برامج التحليل الإنشائي لتقييم تأثير التغيير على توزيع الأحمال.
✔️ التعديل في التصميم الإنشائي: قد يتطلب ذلك تعزيزات إضافية في الحديد أو تغيير مقاسات الكمرات والقواعد لتعويض أي ضعف.
✔️ التأكد من توافق التنفيذ مع المواصفات الفنية: يجب مراجعة المخططات وضبط أماكن تسليح العناصر الأخرى وفقًا للتغيير.

تغيير اتجاه العمود أثناء التنفيذ ليس قرارًا عشوائيًا، بل يجب أن يكون مدروسًا بعناية لتجنب المشاكل الهيكلية التي قد تؤثر على المبنى بالكامل. إذا واجهت مثل هذا التحدي في موقعك، لا تتسرع في اتخاذ القرار قبل مراجعة المختصين!

17/08/2024

من منشورات المهندس القدير عماد درويش

لمن يرغب بالاطلاع على معلومات عامة حول الزلازل:

الزلزال أو الهزة الأرضية هي ظاهرة طبيعية و هو عبارة عن اهتزاز او سلسلة من الاهتزازات الارتجاجية للارض والناتج عن حركية الصفائح الصخرية ويسمى مركز الزلزال "البؤرة"، يتبع بارتدادات تدعى أمواجا زلزالية، وهذا يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. توجد الانشطة الزلزالية على مستوى حدود الصفائح الصخرية. و ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض.
تؤدي الزلازل الشديدة إلى تشقق الأرض وهروب مياه الينابيع أو ظهور ينابيع جديدة أو حدوث ارتفاعات وانخفاضات في القشرة الأرضية وأيضاً حدوث أمواج عالية تحت سطح البحر (تسونامي)، فضلاً عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت. وتحدد درجة الزلزال بمؤشر خاص وتقاس من 1 إلى 10، حيث:
من 1 إلى 4 - زلازل قد لا تحدث أية أضرار أي يمكن الإحساس به فقط،
من 4 إلى 6 - زلازل متوسطة الأضرار قد تحدث ضرراً للمباني.
من 7 إلى 10 - الدرجة القصوى، أي يستطيع الزلزال تدمير المدينة بأكملها وحدوث حفر تحت الأرض.
أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض، بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية. ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضاً من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهاباً في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها. وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية والثانوية.

أسباب الزلزال :
ذكر العلماء عدة عوامل، وأهمها:
الانفجار البركاني الذي يرافقه زلزال.
انزلاق الصخور وتسبب الزلازل التكتونية.
هناك مجموعة من العوامل تكمن وراء ثورة الزلازل على سطح الأرض، حيث يمكن تقسيمها إلى عوامل داخلية ترتبط بتكوين الأرض والتي تتألف من عدة طبقات هي من الخارج للداخل: القشرة والوشاح ولب الأرض.
ويتكون " لب الأرض " من كرة صلبة من الحديد والنيكل تتميز بدرجة تصل إلى عدة آلاف درجة مئوية "قرابة 6000 درجة مئوية" ولكون طبقات الأرض غير متجانسة تحدث عملية انتقال للحرارة من منطقة لأخرى، سواء بخاصية التوصيل في المناطق الصلبة أو الحمل في المناطق السائلة أو بخاصية الإشعاع على سطح الأرض، وعندما تتراكم الطاقة الحبيسة في منطقة ما في طبقات الأرض يظهر دور الشمس والقمر من خلال موجات الجذب التي تؤثر بها على الأرض، وهو ما يسمح بتحرير الحرارة المختزنة داخل باطن الأرض على شكل زلازل وبراكين. أيضاً تقف ظاهرة اقتران الكواكب وراء، حدوث الزلازل والبراكين، حيث تكون قوى المد الشمسي، والقمري، أكبر ما يمكن وهو ما يساعد على تحرير حرارة الأرض ويفسر قصر مدة الاقتران الكوكبي صغر المدة التي ينتاب فيها الأرض الهزات الزلزالية.
وتلعب جيولوجيا المكان أيضاً دوراً هاماً في حدوث الزلازل، حيث يؤثر سمك القشرة الأرضية بما فيها من فوالق وتصدعات وكونها جزر في المحيط أو أرض صخرية. إضافة إلى أنه كلما كان الكوكب قريباً من الشمس زادت الجاذبية المؤثرة وتسببت في حدوث زلزال وبراكين، ضخمة مثلما يحدث على كوكب الزهرة، وكلما كبرت الكواكب وبعدت عن الشمس تقل الزلازل والبراكين عليها وتتلقى الأرض طاقتها الحرارية من مصدرين الأول هو الشمس والتي يظهر تأثيرها في المنطقة السطحية وهو الجزء العلوى من القشرة والذي لا يزيد عن 28-30م ويتمثل المصدر الثاني من حرارة باطن الأرض التي تنجم بشكل كبير عن النشاط الإشعاعي لبعض العناصر وخاصة اليورانيوم والثوريوم وغيرها من العناصر شديدة الإشعاع

التنبؤ بحدوث الزلزال :
امًا فوق سطح الأرض فتسمى بالمركز السطحي للزلزال. وتنتقل الطاقة المنبعثة من زلزال من البؤرة إلى جميع الاتجاهات على هيئة موجات زلزالية. وتنتقل بعض الموجات أسفل الأرض، وينتقل بعضها الآخر فوق سطح الأرض، وتنتقل الموجات السطحية بصورة أسرع من الموجات الداخلية. ويمكن تسجيل الموجات الصادرة عن زلزال كبير على أجهزة رصد الزلازل في المنطقة المقابلة للزلزال من العالم، وتصل تلك الموجات إلى سطح الأرض في غضون 21 دقيقة.

أنواع الزلازل
تصنف الزلازل حسب عمق البؤرة، وهي ثلاث:
الزلازل الضحلة وتنشأ على عمق 70كم.
الزلازل المتوسطة وتنشأ على عمق بين 70-300كم.
الزلازل العميقة وتنشأ على عمق 300-700كم.
شدة الزلزال :
قياس شدة الزلزال
تقاس شدة الزلازل عادة بمقياسين مهمين؛ الأول هو "شدة الزلزال"، وتُعرف شدة الزلزال بأنها مقياس وصفي لما يحدثه الزلزال من تأثير على الإنسان وممتلكاته، ولما كان ذلك المقياس مقياسًا وصفيًّا يختلف فيه إنسان عن آخر في وصف تأثير الزلزال طبقًا لاختلاف أنماط الحياة في بلدان العالم المختلفة، ولتدخّل العامل الإنساني فيه بالقصد أو المبالغة فقد ظهرت الصور العديدة لهذا المقياس وأهمها مقياس "ميركالي المعدل"، وهذا المقياس يشمل 12 درجة، فمثلاً.. الزلزال ذو الشدة "12" فإنه مدمِّر لا يبقي ولا يذر، ويتسبَّب في اندلاع البراكين، وخروج الحمم الملتهبة من باطن الأرض، وتهتزّ له الأرض ككل وسط المجموعة الشمسية. أما المقياس الثاني فهو مقياس "قوة الزلزال" Magnitude، وقد وضعه العالم الألماني "Richter" وعُرف باسمه، ويعتمد أساسًا على كمية طاقة الإجهاد التي تسبّب في إحداث الزلزال، وهذا مقياس علمي تحسب قيمته من الموجات الزلزالية التي تسجلها محطات الزلازل المختلفة، وعليه.. فلا يوجد اختلاف يذكر بين قوة زلزال يحسب بواسطة مرصد حلوان بمصر أو مرصد "أبسالا" بالسويد.

الفرق بين شدة الزلزال وقوة الزلزال :
يستخدم العلماء مفهومي شدة الزلزال، وقوة الزلزال، للتعبير عن حجم الزلزال، ويعرف مفهوم شدة الزلزال على أنه مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن الزلزال، وتقاس قوة الزلزال بمقياس ريختر المكون من تسع درجات، فعلى سبيل المثال: في حالة افتراضية عندما تقع البؤرة العميقة لزلزال تحت مدينة "س"، حيث تكون هذه المدينة المركز السطحي المدمر للزلزال، فإن حجم الدمار هناك أكثر من حجم الدمار في مدينة "ص"، وبذلك فإن شدة الزلزال في "س" أعلى منها في مدينة "ص". وأما قوة الزلزال فهي ثابتة ولا تتأثر في المكان الذي يحدث فيه الزلزال.

الموجات ورصدها:
عندما يحدث الصدع الأرضي وتتكون فيه البؤرة الزلزالية، تتحرك الصفائح الأرضية على طريق الصدع بشدة، فينطلق نتيجة لهذه الحركة المفاجئة، والسريعة طاقة حركية هائلة تنتشر على شكل موجات اهتزازية مرنة، وهي الموجات الزلزالية الاهتزازية، الزلزالية المنطلقة من بؤرة الزلزال ،وينتشر في الأوساط المحيطة بالبؤرة الزلزالية نموذجان من الموجات الاهتزازية الأساسية وهما : الموجات الابتدائية (P)، والموجات المستعرضة (s)، وينبعث معهما نموذج ثالث هو الموجات السطحية (L)، وهذه الموجات الثلاثة تختلف بالسرعة ،ولذا يختلف وقت وصولها إلى محطات رصدالزلازل، وتلتقط الموجات الزلزالية بواسطة جهاز السيسموغراف الذي يزودنا بمعلومات عن شدة الموجات الزلزالية وزمن وصولها.
وهناك علاقة هامة يمكن أن تستخدم لتحديد مسافة انتقال الموجات الزلزالية من مركز نشأتها إلى محطة الرصد التي يقع فيها جهاز التسجيل السيزموغراف، وهذه العلاقة تعرف بالفرق في الزمن بين وصول الموجات الابتدائية (p)، ووصول الموجات المستعرضة (s).وهذا الفرق يتناسب مع المسافة التي تقع بين محطة الرصد، والمركز البؤدي للزلزال، ويمكن تمييز الموجات الزلزالية حسب وقت وصولها إلى محطة الرصد للزلازل. وعند حدوث صدع يصبح اهتزاز فينتشر ويرصدها الجهاز

تحديد موقع بؤرة زلزالية :
يمكن تحديد موقع البؤرة الزلزالية عن طريق تعاون ثلاث محطات رصد زلازل قريبة من موقع الزلزال، ويحدد بُعد الزلزال عن كل محطة من هذه المحطات الثلاث إما عن طريق العلاقة البيانية، أو بحساب المسافة بتقدير زمن وصول الموجات الزلزالية، وسرعتها، ويتم تطبيق قانون (المسافة = الزمن × سرعة الموجات)، وترسم دائرة من كل محطة مركزها هو مكان المحطة، ونصف قطرها هو المسافة المحسوبة، وتكون نقطة تقاطع الدوائر الثلاث هي موقع بؤرة الزلزال.

كل عام وانتم بألف خير..
16/06/2024

كل عام وانتم بألف خير..

23/01/2024

تنظيف بقايا شريط التربيط قبل عملية صب البيتون

23/01/2024

Address

جانب مؤسسة التمويل الصغير الأولى
Salamiyah

Telephone

+963944832499

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المجموعة الهندسية للأعمال والتطوير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to المجموعة الهندسية للأعمال والتطوير:

Share