20/10/2024
فتنة الدُّعاة المُضِلّين.. من الوهّابيّة ومَن على شاكِلَتهم:
ابتُلينا في هذا الزّمن العصيب بأدعياء السّلفيّة الببّغائيّين الدّغمائيّين الذين لا يملكون الحسّ النّقدي والذّوق الجمالي والعمق الفكري والبصيرة النّافذة ويهمّشون العقل ويقولون: قال الله وقال الرّسول، وهم لا يُعمِلون عقولهم في فَهْمِ ذلك ويجرّمون من يُعملون عقولهم ويعطّلون الاجتهاد في الآيات الظّنّيّة الدّلالة رافضين التّأويل ناعتين أهله من أشاعرة وغيرهم بالمُبتدعة، وينسى أولئك الأدعياء الجهلة قول الله تعالى: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ" (محمد - 24)، ويُغفِلون تنويه الله تعالى بالعقل والعاقلين أولي الألباب أولي النُّهى، فهم بذلك يصنعون جمهورا من الغوغائيّين الببّغائيّين مثلهم، هدانا الله جميعا إلى حُسن القول وصواب العمل.