Mohamed Koubâa

Mohamed Koubâa Si vous voulez partir en voyage , vika travel & tourism est à votre service contactez MR Jaafar Koubaâ : 98749202

Gérant vika group : vika immobiliére 1 et 2 - vika travel & tourism - vika industrie de meubles - vika designer meubles - vika advertising - vika Space - vika parashop - sarah charity association

05/05/2026

Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.

01/05/2026
21/03/2024

أعجبتني فنقلت لك اقرأها إن شئت ...👇

من أنت ؟

قال أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا نعم بالطبع

فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم المال

-------------
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال أنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع

فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء

وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

----------------

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟

قال أنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

-----------------
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك أن تنزل وتذهب معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......

هل معك الدين؟

فقال الأب لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به

فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الأب ولكن معي في السيارة

المال

والسلطة

والمنصب

والزوجة

والاولاد

و..و..و..و

فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق

فسأله الأب من أنت ؟

قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب

ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد

قال تعالى:

قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين

و قال الله تعالى:

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

---------------------------------
وأخيراً
‏​‏​‏​سؤال يطرح نفسه !
|
|
|

عندما تقرأ نكتة أعجبتك تقوم بنشرها
فهل يا ترى عندما تقرأ مثل هذه الرسائل التي تذكرنا بالله واليوم الاخر هل ترسلها !

​•.¸.•​
˚✽‏​

حتى لو كنت مشغول أرسلها💛

كتب الله أجر كل من ساهم في نشرها ف*ج الله همه ويسر أمره.

17/03/2024

‏لا أعتقد انني قرأت في حياتي وصفا للصلاة في وقتها أبلغ من هذا الوصف ..

*يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عن تأخير الصلاة*:

الفكرة التي *تخجلني* في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة ،
ولا أنا من اختار التوقيت.
*الخالق تعالى هو* من قدّر ذلك. الله الذي خلق هذا الكون بعظمته واتساعه وجماله وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته *هو الذي يريدني أن أقف بين يديه، وأكلمه، وأناجيه*.

وأنا ماذا أفعل.
في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته،
مُقدّماً عليه كل أمرٍ تافه، وكل شأنٍ ضئيلالله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم*) لأقف بين يديه؛ وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية!.
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل، ثم آتيه متأخراً كعادتي.
أيّ تعاسةٍ أكبر من ذلك..!!,
يدعوني سبحانه وتعالى (*لاجتماع مغلق*) بيني وبينه، أنا صاحب الحاجة، وهو، الغني المتفضل؛ *وأنا أجعله اجتماعاً مفتوحاً لشتى أنواع الأفكار والسرحان*. أحضر بجسدي ويغيب عقلي.

*يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات؛ لأريح بدني وعقلي، وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها
وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي*.
*هو الخالق العظيم، الغني عني وعن عبادتي ووقتي، يطلبني ليسمع صوتي وأنا الذي يماطل*.
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني.
*أنا الحاضر الغائب* ..
*هو تعالى يريده اجتماعاً خاصّاً*
وأنا أجعله حصةَ تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلاً شارداً.
فأي بؤسٍ أكثر من هذا..؟!!

17/03/2024

زار الفاروق عمر بن الخطاب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد إعرابيا يقف امام القبر ويدعو، فوقف عمر خلفه وأنصت اليه يقول الإعرابي"اللهم هذا حبيبك، وانا عبدك، والشيطان عدوك، فان غفرت لي سُرّ حبيبك، وفاز عبدك، وحزن عدوك، وإن لم تغفر لي حزن حبيبك، ورضي عدوك، وهلك عبدك وانت اكرم من ان تحزن حبيبك وترضي عدوك وتهلك عبدك اللهم ان إكرام العرب اذا مات فيهم سيد اعتقوا عبيدهم عند قبره، وهذا سيد العالمين مات فاعتقني من النار عند قبره" فنادى عمر بأعلى صوته اللهم إني ادعوك بما دعى هذا الأعرابي وبكى عند القبر حتى ابتلت لحيته اللهم نحن ندعوك بما دعا هذا الإعرابي فاعتق رقابنا ورقاب ابائنا وامهاتنا وارحامنا وكل من له حق علينا من النار ياالله اللهم اني ادعو بما دعا به هذا الأعرابي فاعتق رقبتي من النار ورقاب ابي وامي وزوجتي وابنائي واخوتي و جميع المسلمين وارحمنا ياارحم الراحمين.

25/12/2023

سيبونا من عام جديد 2024
وشوفولنا عام قديم 2008 و إلى 2007

09/11/2023

السر الذي لا يعرفه أحد عن الإمارات :

✍️ الإعلامي : جمال ريان

لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات" ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أي أقل من المليون نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!

"‏الإمارات" لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،
هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ،
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب آسيا ..؟!!

‏الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الإمارات" ، حيث فكر "أغنياء اليهود" في الغرب ، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الأوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم لأسباب سياسية و غيرها .

‏منذ عام 1971 ، و هو عام التأسيس ، ضَمِن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ....الخ ،
فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .

‏حتى لو سلمنا ، وفقاً للإحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ،
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!

‏المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ،
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي" ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد "الأجانب"

‏و هناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!

‏هل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكينة أو المنظومة المعقدة ..؟!!

الإمارات عموماً ، و أبو ظبي خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
‏و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل" ، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان"

الإمارات ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع أنيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ،
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .

‏السؤال المهم :
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟
ترى أين هو جيشها ؟؟
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟

الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الإقتصادي أو السياسي أو الأمني ، و خلق الفوضى فيه … وما يحدث في السودان حالياً ليس منكم ببعيد ، وماحدث في تركيا من قبل عام ٢٠١٦ يبرهن علي ذلك .

‏و السؤال :
هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟
و هل من مصلحة مشايخ الإمارات ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟

‏السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.

هذا السؤال يجيب عنه كتاب : "اليهودي العالمي" ، لمؤلفه هنري فورد ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :
إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف" .

‏سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟

الجواب :
"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار ، لأنها "ساتر عسكري" ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،
أي : "غير مستقرة" ، وواجهة العمل فيها اليهود !!.

الخلاصة :
"الإمارات" عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971 ... وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي.....

بعد هذا التقرير هل عرفتم من هي الإمارات. ؟!
(منقول ......)

09/11/2023

The secret that no one knows about the Emirates:

✍️ Journalist: Jamal Rayan

No one knows how a country like the Emirates, which is small in area and does not exceed (75) thousand km2, and whose indigenous population, which has not yet exceeded (800) thousand people, i.e. less than a million people, can witness such things. Rapid renaissance!!

The Emirates has no political history, no liberation movements, and no cultural or intellectual institutions.
Did Sheikh Zayed blow Surah “Yasin” in it, so that overnight it would become prosperous with construction and reconstruction?
It has one of the most developed economies in West Asia..?!!

Fact: The Jews are behind the establishment of the “Emirates Project”, where the “rich Jews” in the West thought of establishing a Jewish settlement in the Middle East, which would sponsor financial interests and trade, without the need to deal with the mother “state” for political and other reasons.

Since 1971, the year of its founding, the West has ensured the division of the emirates into six and then into seven emirates, and each emirate has an emir, army, police, security, etc.,
While the Emirate of Abu Dhabi occupies more than three-quarters of the area,
To make it easier for them because they are unable to form the nucleus of a state.

Even if we accept, according to official statistics, that the population of the Emirates is 750 thousand,
What is this equal to the number of foreigners residing in the Emirates, which number (9) million people, of (200) nationalities and (150) nationalities?!!
Even if the entire population turned into an intelligence, security and army apparatus, they would not be able to protect their country..!!

What is amazing about the UAE is that when you enter, it is as if you are in a European country, or one of the developed Asian countries, where there is strict order, professional dealings, high discipline in the system, and the elegance of the streets and cleanliness.
But it is difficult to find an “original” citizen; All transactions, starting from the airport to housing, are in the hands of “foreigners.”

There are Arabs from different countries, while you can hardly count the number of flights through the airports, which compete with the largest airports in the world, in capacity and services, nor the number of ships and ships in the ports, until you are almost astonished!!!

Is it reasonable that this “Emirati”, who is simple in his thinking and has the range of his aspirations, would manage this complex machine or system?!!

The Emirates in general, and Abu Dhabi in particular, have the highest percentage of wealthy people in the world, with an estimated number of 75 thousand millionaires, while wealthy Jews constitute the highest percentage of them.
This means providing a safe environment for this large financial reserve.
Therefore, it is not surprising that the one who led Mohammed bin Zayed towards Israel was the Jewish millionaire, Haim Saban.

The Emirates is not just high-rise buildings, elegant streets, and commercial activity, and now factories and workshops.
*It is a settlement to conspire against the nation*.

The important question:
What does the UAE need to be the fifth country in spending on weapons?
Where is her army??
And what borders are you defending???

Answer:
All of these weapons, whether their deals are declared or not, go towards conspiring against the countries of the region, as there is no Arab or Islamic country in the region that does not find that the UAE is interfering in its economic, political, or security project, and creating chaos in it... What is happening in Sudan currently is not far from you, and what happened in Turkey before 2016 proves that.

And the question:
Does the Al Zayed family have all this intelligence, to manage all these complex files??
Is it in the interest of the sheikhs of the Emirates to have all this extensive interference in the affairs of countries thousands of kilometers away?

Question:
Why don't capitalists rule the UAE directly, instead of these Bedouins and their titles?

This question is answered in the book: “The International Jew,” written by Henry Ford, owner of the Ford Company in 1921, where he says:
“The Jews prefer to lead the world from behind.”

Another question:
Why did they not choose “Israel” instead of “the Emirates” in order to move capital, especially since the land of Palestine is abundant in its land, in the beauty of its nature, and has an important geographical location and a view of the sea?

Answer:
"Israel" is not suitable for investment, because it is a "military cover" and is threatened at every moment, and it is not desirable to deal with it commercially in the region.
That is: "unstable", and the facade of work in it is the Jews!!.

Conclusion :
“The Emirates” is an Israeli settlement, since 1971... Finally: The largest Masonic lodge in the world is in the Emirates. It is the practical central point of the international system.....

After this report, do you know who the Emirates is? ?!

13/10/2023

من أجمل ما كتب الفيلسوف كونفوشيوس:

- إذا أردت سماع أصوات الطيور، لا تشتري أقفاصًا بل اغرس أشجارًا.

- ‏كنتُ أحسد من له حذاء إلى أن رأيت رجلًا بلا قدمين.

- لا يهم كم تسير ببطء، ما دمت لا تتوقف.

-إذا كنت تخطط لعام واحد فازرع الأرز، وإذا كنت تخطط لعشرة أعوام فازرع الشجر، أما إذا كنت تخطط لمائة عام فقم بتربية أطفالك.

-مهما كنت تعتقد أنك مشغول، لا بد أن تجد وقتا للقراءة، وإلا سلم نفسك للجهل الذي قضيت به على نفسك.

Address

Aouina Avenue De L’environnement N 2
Tunis
2035TUNIS

Opening Hours

Monday 08:00 - 20:00
Tuesday 08:00 - 20:00
Wednesday 08:00 - 20:00
Thursday 08:00 - 20:00
Friday 08:00 - 20:00
Saturday 08:00 - 20:00
Sunday 10:00 - 17:00

Telephone

+21694044057

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohamed Koubâa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mohamed Koubâa:

Share

Category