29/06/2022
مشروع "الممر الأوسط".. ماذا تعرف عن البديل التركي للتجارة العالمية؟
مع استمرار الحرب في أوكرانيا، فقد الممر الشمالي المارّ عبر روسيا أهميته في نقل البضائع من الصين إلى أوروبا، وبدأ يتركز الاهتمام الآن على الممر الأوسط المارّ عبر تركيا، الذي يُعَدّ أقصر مسافة وأقلّ وقتاً وتكلفة إذا ما قورن بالممرين الشمالي والجنوبي.
في ظل استمرار التبعات السلبية للحرب الروسية-الأوكرانية التي دخلت شهرها الخامس، عادت الأنظار إلى التوجه نحو تركيا وموقعها الاستراتيجي الفريد، كيف لا وهي البوابة التي تربط الشرق بالغرب على طول طريق النقل المعروف باسم "الممر الأوسط"، الذي ظهر بديلاً قوياً لمنافسة الممر الشمالي المستخدَم لنقل البضائع المتبادلة دولياً، والمارّ عبر الأراضي الروسية والبيلاروسية.
منذ عام 2019 تتسارع الأعمال بين تركيا والصين لمواءمة مشروع "الممر الأوسط" التركي ومبادرة "الحزام والطريق" الصينية، وبالتالي تعزيز الروابط بين بوابتَي طريق الحرير التاريخي الغربية والشرقية، بما سيجعل "الممر الأوسط" الذي يشمل تركيا بديلاً قويّاً من حيث التكلفة والوقت.
وإلى جانب كون "الممر الأوسط" جزءاً محورياً من مشروع الحزام والطريق الصيني، فإنه أيضاً أقصر في المسافة من الممر الشمالي الذي يمرّ من الصين عبر روسيا وبيلاروسيا للوصول إلى أوروبا، وكذلك عن طريق التجارة الجنوبي الذي يمرّ عبر قناة السويس.
المصدر TRT Arabi