12/03/2026
مظلوم يعاتب ظالمه :
سوف آخذ حقي
من حسناتك
و
أحسن عملك
و كلي ثقة
أنه لا عمل حسن
عندك و لا حسنات
أنت
مفلس
تأكل مال اليتامى
ظلما و عدوانا
لذا
ستلقى ذنوبي عليك
ثم تطرح في نار جهنم
الكفن لا جيب له
مغسل الموتى
لا يزيل الذنوب
و لو بالأسيد الحارق
الذنوب لا تغسل
و لا تزال
إلا بإعادة
الحقوق لأصحابها
و الجسد
الذي أكل صاحبه بالحرام
و سرت الأغذية الحرام
في دقائق ذراته
لا يطهر إلا بالحرق
بنار جهنم
التي تنتظرك و أمثالك
( أنهم يرونه بعيدا و نراه قريب )
صياما مرفوضا
و عملا محروقا
و بكل وقاحة
تنتظر ليلة القدر
و قدر ليلتك مظلم قذر
من عملك المنكر يا لص
و بكل وقاحة
تسأل الله المنتقم الحكيم
و تسأله
( مكاء و تصدية )
غششت الخلق
و تحسب أن تغش الخالق
الذي يعلم السر و أخفى
تبكي و تذرف الدموع بين يديه
و هو ينظر لك نظرة احتقار
من ظلمك
تريد ان تقنع
نفسك أنك بريء
( نسوا الله فأنساهم انفسهم )